تحذير ?
لا يُنصح بقراءة محتوى هذه التغريده أثناء تناول الطعام + من يبحث عن ما يسد الشهيه هنا تجد ماتبتغي :
لا يُنصح بقراءة محتوى هذه التغريده أثناء تناول الطعام + من يبحث عن ما يسد الشهيه هنا تجد ماتبتغي :
هذا الله يسلمكم يقولكم أوروبا في العصور الوسطى عندهم إعتقاد أن الاغتسال يسبب أضرار بدنية و صحية، و أن الأطفال الذين يستعملون الماء كثيرًا تتعرض أبدانهم للهشاشة فتجدهم لا يغتسلون الا في مناسبتين:
إما الإستعداد للزواج، أو في حالة المرض اذ الشخص مريض .
إما الإستعداد للزواج، أو في حالة المرض اذ الشخص مريض .
يقول ماراي في كتابه «اعترافات بورجوازي» : إن الحمامات وأماكن الاغتسال في قصور وإقامات الأغنياء كانت مجرد ديكور، وأن الكثير منهم يتذكرون الماء خلال الأعياد فقط، و أحيانا يغتسلون مرة واحدة كل عام!
بل بعضهم يعتبرون الإستحمام كُفر!!!?
بل بعضهم يعتبرون الإستحمام كُفر!!!?
ملك فرنسا لويس الرابع عشر يُعرف عنه إن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري، وكانت إحدى جواريه "دى مونتيسبام" تنقع نفسها فى حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك.
لويس يغتسل فقط بناء على وصفة طبية، وحين يقوم بذلك فإنه يأخذ في الاعتبار عددًا من الاحتياطات الضرورية
لويس يغتسل فقط بناء على وصفة طبية، وحين يقوم بذلك فإنه يأخذ في الاعتبار عددًا من الاحتياطات الضرورية
ويصف أحد الأطباء الخصوصيين للملك لويس عملية اغتسال الملك قائلا:
«كنت أقوم بإعداد مكان الاغتسال من أجل الملك، وعندما يدخله فإنه يحس بجسده ثقيلا وبصداع في الرأس، وهو شيء لم يكن يحدث له، وهو ما جعلني لا ألح عليه في الاغتسال».
«كنت أقوم بإعداد مكان الاغتسال من أجل الملك، وعندما يدخله فإنه يحس بجسده ثقيلا وبصداع في الرأس، وهو شيء لم يكن يحدث له، وهو ما جعلني لا ألح عليه في الاغتسال».
كانوا قذرين بشكل ما تتصورونه لدرجة ماعندهم حمامات، يجمعون فضلاتهم أعزكم الله في علبه و يكبونها على الناس من الدرايش والويل لسيء الحظ اللي بينكب على راسه. تحسبونهم يتقرفون؟
تخيل اذا احدهم جا على ملابسه من فضلات غيره و طُلب منه يبدّلها يرفض بقول :
تخيل اذا احدهم جا على ملابسه من فضلات غيره و طُلب منه يبدّلها يرفض بقول :
بسيييط يا رجال ما يحتاج و يمسحها بيده!
كانوا يحتفظون بالجثث في بيوتهم و يرمونها من الدرايش للشارع فتترك الى أن تتحلل بإنتظار مرور عربات نقل الجثث و أحيان ما يشيلون كل الجثه بعد فتخيس بالشارع زودٍ على خياسه.
يقول ماراي : كانت شوارع أوروبا عبارة عن مرتع للفضلات
كانوا يحتفظون بالجثث في بيوتهم و يرمونها من الدرايش للشارع فتترك الى أن تتحلل بإنتظار مرور عربات نقل الجثث و أحيان ما يشيلون كل الجثه بعد فتخيس بالشارع زودٍ على خياسه.
يقول ماراي : كانت شوارع أوروبا عبارة عن مرتع للفضلات
كانت تعبرها الحمير والبغال والأبقار والماعز والخنازير، فتضيف إليها ما استطاعت، وبعد ذلك يأتي الجزارون فيذبحون المواشي من ضمنها "الخنازير" في الشارع العام فتختلط الدماء ومصارين الحيوانات بفضلات البشر.
و الأطباء اذا سحبوا دم من الناس يرمون الزايد منه بالبحر
و الأطباء اذا سحبوا دم من الناس يرمون الزايد منه بالبحر
هذا غير زبايلهم اللي تنرمي بالشوارع لأن ما عندهم صناديق للقمامه ولا يعرفونها.
غير انهم يجمعون فضلاتهم في علبه ذَكر عنهم ماراي ان منظر قضاء الحاجه في شوارعهم طبيعي جدًا ولا حرج فيه.
غير انهم يجمعون فضلاتهم في علبه ذَكر عنهم ماراي ان منظر قضاء الحاجه في شوارعهم طبيعي جدًا ولا حرج فيه.
من أغرب ما يرويه كتاب «اعترافات بورجوازي» هو كيف كانت الفضلات البشرية تستعمل من أجل غسل الجلود وتلميع الزجاج وأن الشركات تجمع تلك الفضلات في آبار عميقة لتعيد استعمالها في هذا المجال.
ويضيف الكتاب: «كانت النظافة مقتصرة على الشوارع الكبرى أو الأماكن التي تمر منها المواكب الرسمية
ويضيف الكتاب: «كانت النظافة مقتصرة على الشوارع الكبرى أو الأماكن التي تمر منها المواكب الرسمية
وأفضل وسائل التنظيف في تلك الفترة هي ترك الخنازير تقتحم الأسواق والشوارع من أجل التهام الفضلات البشرية وبقايا الأكل والخضار، لكنها تلتهم الفضلات وتترك فضلاتها في الشارع، لذلك ينتظر الناس الأمطار لكي تتكفل بجر ما تبقى نحو الوديان والخنادق.
من كثر وصخهم وصلو لحالة عجز عن التنظيف
من كثر وصخهم وصلو لحالة عجز عن التنظيف
أفراد الطبقة الراقية كانوا يغتسلون بواسطة (الملابس) أي أنهم يغيرون ملابسهم الداخلية باستمرار ، يعني (مرة) في الشهر، حيث كانوا يحبذون الظهور بملابس بيضاء.
حتى ان الهنود الحمر كانو يضعون الورود في انوفهم عند مقابلة الاوربيين، ما ينلامون والله
حتى ان الهنود الحمر كانو يضعون الورود في انوفهم عند مقابلة الاوربيين، ما ينلامون والله
عاد هنا المعلومه الطريفه؛
يقولكم نساؤهم كانت الأكثر محافظة على أجسادهن وطهارتهن حيث تغتسلن
✌️مرتين✌️ في السنة...
تجمُّع كل هذي القاذورات صارت منبع لكل الأمراض الممكنه و أولها الطاعون اللي انتشر بشكل فضييع و قتل الكثير منهم، من باريس بس قتل 80 الف
يقولكم نساؤهم كانت الأكثر محافظة على أجسادهن وطهارتهن حيث تغتسلن
✌️مرتين✌️ في السنة...
تجمُّع كل هذي القاذورات صارت منبع لكل الأمراض الممكنه و أولها الطاعون اللي انتشر بشكل فضييع و قتل الكثير منهم، من باريس بس قتل 80 الف
أعمار الأوروبيين في الماضي قصيرة جدا، وفي كثير من الأحيان ما يزيد عن خمسين سنة وأحيان أقل.
كانت الوساخة تتحالف مع الحروب والمجاعات والأوبئة لكي تحصد ملايين الأرواح، وكانت هذه معضلة إنسانية استمرت قرونًا طويلة.
بعد انتشار الأمراض اتفقوا الرؤساء ينهون المشكله وينظفون شوارعهم
كانت الوساخة تتحالف مع الحروب والمجاعات والأوبئة لكي تحصد ملايين الأرواح، وكانت هذه معضلة إنسانية استمرت قرونًا طويلة.
بعد انتشار الأمراض اتفقوا الرؤساء ينهون المشكله وينظفون شوارعهم
أثناء حملة التنظيف رجعوا الجنود الفرنسيين اللي مشاركين بالحملات الصليبيه في مصر والشرق وشافوا عندهم الحمامات المصريه والترويش، فانصدموا من حال بلادهم قالوا شوارعكم نظيفه بعد حملة التنظيف بس باقي فيكم روايح و صار الواحد يشم خويه ويقول مافيه ريحه رد الجندي اكيد ما تحس ريحتك مثله?
العصر الخامس والسادس عشر كان عصر نهضه بالعطور والاطياب بكافة أنواعها عشان يخفون الريحه بس مازال فيهم خياس لانهم ما يتروشون، فرجعوا ينصحون بالإستحمام وصاروا يوزعون صوابين عليهم، قالوا الناس نخاف نموت من المويه و الصوابين ردوا الجنود : ياخي حنا اللي بنموت من صنانكم تفرّكوا تكفون ?
بسبب هذي المشكله اللي مرت عليهم صار عندهم أقوى و أفخم أنواع العطور، كلنا نعرف ثباتها و قوتها لانه كان تحدي مب سهل لهم عشان يخفي روايحهم
طبعًا ما كان الفرنسيين اول من اخترعوه، سبقوهم العرب
طبعًا ما كان الفرنسيين اول من اخترعوه، سبقوهم العرب
العرب كانوا اول من استقطر تاج الزهره، و توجد كُتب عديده لتعليم التقطير واستخراج العطور من الورود، فكان أجود أنواع الطيب هو العربي
كما سمعنا سابقًا من عنتره :
قف بالديارِ وصِح إلى بَيداها
فعسى الديارُ تُجيبُ من ناداها
دارٌ يفوحُ المِسكُ من عرَصاتِها
والعودُ والنَدُّ الذكيُّ جناها
كما سمعنا سابقًا من عنتره :
قف بالديارِ وصِح إلى بَيداها
فعسى الديارُ تُجيبُ من ناداها
دارٌ يفوحُ المِسكُ من عرَصاتِها
والعودُ والنَدُّ الذكيُّ جناها
يقول المؤرخ الفرنسي دريبار :
" نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاهية فى حياتنا العامة، فالمسلمون علّمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا، فإنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة
" نحن الأوروبيون مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاهية فى حياتنا العامة، فالمسلمون علّمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا، فإنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة
فقد بدأنا نقلدهم فى خلع ثيابنا وغسلها، وكان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان".
جاري تحميل الاقتراحات...