أفعال النبي المركوزة في الجبلة أو المتمحضة للعادة كالأكل والشرب واللبس فالأصل أنها للإباحة، ولكن يندب التأسي بالنبي فيها كمن يأكل ما يحبه النبي أو يلبس مثله قال ابن عاصم:
والفعل منه إن يكن للعادة**ففي اقتفاء نهجه السعاده
وهو لمقتضى الجواز يقتضي**فحسبنا منه الرضا بما رضي
والفعل منه إن يكن للعادة**ففي اقتفاء نهجه السعاده
وهو لمقتضى الجواز يقتضي**فحسبنا منه الرضا بما رضي
هذا من حيث الفعل أما من حيث الصفة التي يكون عليها كأكله باليمنى وعدم التنفس في الإناء ونحو ذلك فمندوب والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...