Faisal Fahad
Faisal Fahad

@BinsunaidF

8 تغريدة 23 قراءة Feb 23, 2020
هناك ارتفاع ملحوظ في معدلات السمنة وزيادة الوزن والمرتبطة بالأمراض المزمنة في العالم بشكل كبير وذلك يرجع للأنظمة الغذائية العالية بالسكر والدهون و بالتالي عالية السعرات الحرارية.
وبحسب احصائية منظمة الصحة العالمية عام 2016م فإن نسبة البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن تصل إلى (39%) بينما نسبة السمنة الى (13%)، كما ذكرت الاحصائية أن هناك ما يقارب 340 مليون طفل من عمر 5-19 عام يعانون من السمنة و زيادة الوزن.
ولمواجهة هذه المشكلة، تم تطبيق تشريع البيانات التغذوية على مقدمة المنتج الغذائي في دول أمريكا اللاتينية وبعض دول العالم كونها أحد الحلول الفعالة في مواجهة السمنة وزيادة والأمراض المزمنة المتعلقة بها.
تعرف منظمة الأغذية والزراعة (FAO) البيانات التغذوية على مقدمة المنتج " بأنها أي مواد مكتوبة أو مطبوعة أو مصورة وموجودة على مقدمة المنتج للأطعمة والمشروبات المعلبة".
حيث ومن خلال هذه البيانات يتم توضيح أبرز العناصر الغذائية ذات الارتباط الوثيق بالسمنة والأمراض المزمنة (سكر، ملح، دهون كليه، دهون مشبعه، السعرات الحرارية). ابرز ما جاء في هذه الدراسة والتي تضمنت دراسة مدى تفضيل الوالدين لهذه البيانات التغذوية في المنتجات الغذائية.
قارنت الدراسة ثلاث نماذج للبيانات التغذوية على مقدمة المنتج (GDA، Traffic light، العلامات التحذيرية). حيث اتضح أن إضافة البطاقة الأمامية على المنتجات الغذائية بصورة سهلة ومفهومة وقابلة للقراءة تساهم في تحسين سلوك الفرد تجاه اختياره للمنتجات الغذائية الأكثر صحيه.
وأوضحت الدراسة أهمية البيانات التغذوية على مقدمة المنتج الغذائي للحد من السمنة والأمراض المزمنة. وإن أخذت نتائج هذه الدراسة بعين الاعتبار من قِبل صنّاع القرار في الدول لتشريعها بشكل إلزامي على مصانع الأغذية، فإنها سوف تساعد في الحد من تزايد معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بها.

جاري تحميل الاقتراحات...