بعض الإخوة في الخاص والعام -بعد قراءتهم لتغريداتٍ لي عن مواقف مع بعض أشياخي- أحسنوا بي الظن ؛ فسألوا عن منهجية التلقي والقراءة في العلم ، وأحب أن أتكلم بهذه النقاط:
1/ العلم دين ، ومعظم من سألني لا يعرفني وإنما أحسن بي الظن لكلمات قرأها ، والعلم يؤخذ عن الثقات المعروفين بعدالتهم.
1/ العلم دين ، ومعظم من سألني لا يعرفني وإنما أحسن بي الظن لكلمات قرأها ، والعلم يؤخذ عن الثقات المعروفين بعدالتهم.
2/ السؤال عن التلقي يختلف جوابُه من شخص إلى آخر بحسب حالِ المتلقي ، ولا يعرف حالَ المتلقي إلا الشيخ الذي يلتقي به ويعرف عقليةَ الطالب وما يحتاجه ؛ فالأَولى أن تَسأل هذا مَن تخالطُه وتستطيع لقاءَه من الأشياخ وطلبة العلم الموثوقين حتى يرى حالَك ويجيبك بما يناسبك ..
3/ المنهجيات والتدرج في التلقي كتب فيها وتكلم عنها عدد من المشايخ المشهورين بالعلم ؛ ومَن بحث في وسائل التواصل وجد بُغيَتَه إذا كان لا يستطيع لقاء العلماء وشهودَ مجالِسِهم ، والمنهجيات في التدرح متنوعة ، ولا توجد منهجية تناسب كل الطلاب ، ولكن معظمها يناسب أغلب الطلاب ..
4/ إذا مشيتَ في منهجية معينة ؛ فلا تفارقْها إلى غيرها ؛ فكثرةُ التنقلِ بين المنهجيات المختلفة تُورِثُك التشتتَ وتقطعُ طريقَ وصولِك ؛ فابدأ بما تيسر لك مما عليه شيوخ بلدك ؛ فإذا انتهيت وضبطت الأصول ؛ فتوسع بعد ذلك وانتقل إلى ما شئت ..
5/ اِحرِصْ دائما على الاتصال بالثقات المعروفين بالعلم والعدالة وسلامة الديانة ، ولا تسألْ كلَّ مَن هب ودَب ، وإنْ بدا لك مِن بعيدٍ أنه على خير. وسبلُ الاتصالِ بالعلماء أسهل ما تكون في هذا الزمان ، ومعرفةُ أقوالِهم أيسر ، ولا يمتنع من الاتصال بهم إلا كسول أو مفرّط ، والله أعلم ..
جاري تحميل الاقتراحات...