إذا اتخذتَ مِن الصالحاتِ عُدَّةً ، ومِن الصالحين أصحابًا ؛ ضمنتَ أنْ يَطيبَ ذِكرُك في الطيِّبينَ بعد موتك ، وأفادك الصالحون -إذا قصَّرتَ- بدعائهم لك في الدنيا ، وبشفاعتهم في الآخرةِ ؛ فهُم أحبابُ اللهِ المرْضِيُّون ، مُجَابو الدعواتِ ..
وإذا كان جمهورُك هم أهلُ الفسوقِ والعصيان ؛ خِفتَ على نفْسِك أنْ لا ينفعَك عند اللهِ دعاؤهم ، ولا تُنَجِّيك شفاعتُهم ولا تُغني عنك شيئًا ، وغايةُ عملِهم أن يُجَمِّلوا سيرَتك في الدنيا ما استطاعوا ولكن
﴿هـٰٓأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادلُ اللهَ عنهم يوم القيامة﴾ ..
﴿هـٰٓأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادلُ اللهَ عنهم يوم القيامة﴾ ..
﴿هـٰٓأنتم هؤلاء جادلتم ...﴾* ..
جاري تحميل الاقتراحات...