في قديم الزمان وقبل أكثر من ٦٠٠٠ سنة ماقبل الميلاد كان كل هم الإنسان هو تأمين الطعام والطعام فقط، لذلك أعتقد أنه إذا قدم قرابين للآلهة إلي عبدوها من دون الله بيرزقوهم بالطعام ووقتها أستخدموا كل ذي رائحة زكية لتخبئة رائحة الشواء والحرق
إلى أن جاء الوقت وتم استبدال القرابين بالبخور، العود والعطور وأصبحت هذه الروائح غالية ونفيسة
وفي عام ٣٠٠٠ من ماقبل الميلاد قرر السومريين و المصريين أنهم يغسلوا أجسامهم بالزيوت ومركبات من الياسمين، السوسن، الزنبق وزهر العسل
أما الأخوة للأغريق استخدموا عطر للشعر وعطر للبشرة وثالث للملابس وكانت من نصائحهم استخدام زيت اللوز لليدين والقدمين
وبعدها انتقلت العطور لروما ووصلت معاهم أن الجندي لو ماتعطر فهو غير ملائم للمعارك وهناك أيضا ظهرت نقابات للعطارين في روما كل شغلهم تركيب روائح عطرية فريدة وجميلة
وفيه إمبراطور روماني أسمه "نيرو" كان يصرف في الحفلة الواحدة مايعادل ١٦ ألف دولار على ماء الزهر والزيوت ويقول المؤرخين أنه في جنازة زوجته صرف عطور تتعدى إنتاج الدول العربية في سنة
كانت العطور موجوده حصرا في الشرق الأوسط والأقصى ودخلت أوروبا مع العائدين من الحملات الصليبية ووقتها أكتشفوا أن الحيوانات تفرز زيوت عطرية القليل منها يعطي عطر رائع على جلد الإنسان ومن هاذي الزيوت :المسك، العنبر الزباد وزيت القندس وهي أساس للعطور الحديثة اليوم
نكمل غدا #الثريد، فعلوا التنبيهات لطفا وخليني الآن أسئلكم عن عطركم المفضل؟
جاري تحميل الاقتراحات...