العديد يتسائل عن الفرق بين الدهون المهدرجة جزئيا والدهون المهدرجة كليًا، ولماذا تم منع الدهون المهدرجة جزئيا ولم يتم منع المهدرجة كليًا. وهنا شرح مبسط لتوضيح ذلك.
تنقسم الدهون بشكل عام الى ثلاثة أنواع رئيسية.
تنقسم الدهون بشكل عام الى ثلاثة أنواع رئيسية.
الأول الدهون المشبعة: وهي التي تأتي من مصادر حيوانية اضافة إلى نوعين من الزيوت النباتية وهما زيت النخيل وزيت جوز الهند اللذان يصنفان من ضمن الدهون المشبعة. ويجب ألا يتجاوز استهلاك الفرد منها عن ١٠٪ من اجمالي الطاقة (٢٠٠٠ سعره حرارية في اليوم) أي ما يعادل اقل من ٢٢.٥ جرام.
الثاني هي الدهون الغير مشبعة: والتي تأتي من مصادر نباتية، وهي التي ينصح باستهلاكها بدلا عن الدهون المشبعة ولكن بكميات معتدلة.
النوع الثالث الدهون المتحولة حيث يتم تصنيف هذه الدهون بحسب مصدرها. دهون متحولة طبيعية وتكثر في المنتجات الغذائية ذات المصادر الحيوانية (اللحوم، الألبان، الأجبان)، والدهون المتحولة الصناعية وهي التي يكون مصدرهاالرئيسي الدهون المهدرجة جزئيا.
و بحسب توصيات منظمة الصحه العالمية يجب الا يتجاوز استهلاك الفرد من الدهون المتحولة (بشكل عام) عن ٢٪ من اجمالي الطاقة (٢٠٠٠ سعرة حرارية في اليوم) أي ما يعادل اقل من ٤.٥ جرام في اليوم.
ويجب التنويه أن جميع أنواع الدهون تقوم بتزويد الجسم بنفس كمية الطاقة (السعرات الحرارية).
ويجب التنويه أن جميع أنواع الدهون تقوم بتزويد الجسم بنفس كمية الطاقة (السعرات الحرارية).
أي أن كل ١ جرام من الدهون (أي نوع) = ٩ سعرات حرارية.
ويجب التنويه على ألا يزيد استهلاك الفرد من مجموع الدهون عن ٣٠٪ من إجمالي الطاقة (٢٠٠٠ سعرة حرارية في اليوم) ويكون تقسيمها على النحو التالي:
١٠٪ دهون مشبعة = ٢٢.٥ جرام، ٢٪ دهون متحولة = ٤.٥ جرام، ١٨٪ دهون غير مشبعة = ٤٠ جرام.
ويجب التنويه على ألا يزيد استهلاك الفرد من مجموع الدهون عن ٣٠٪ من إجمالي الطاقة (٢٠٠٠ سعرة حرارية في اليوم) ويكون تقسيمها على النحو التالي:
١٠٪ دهون مشبعة = ٢٢.٥ جرام، ٢٪ دهون متحولة = ٤.٥ جرام، ١٨٪ دهون غير مشبعة = ٤٠ جرام.
وبشكل عام فإن الاستهلاك المفرط من الدهون يساهم في ارتفاع معدلات زيادة الوزن والسمنة، حيث تعد السمنة وزيادة الوزن أحد المسببات الرئيسية لارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية. كما أن الاستهلاك المفرط من الدهون المشبعة والمتحولة يساهم في ارتفاع معدلات أمراض القلب والشرايين.
وتعد الدهون المهدرجة كليًا آمنة للاستهلاك الآدمي ، ولكن الاستهلاك المفرط من المنتجات الغذائية التي تحتوي على دهون مهدرجة كليا يساهم في ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية. كما انها تعامل معاملة الدهون المشبعة.
و يجب التوضيح ان السبب الرئيسي في منع استخدام الدهون المهدرجة جزئيا في الصناعات الغذائية هو لانها المصدر الرئيسي للدهون المتحولة الصناعية.
و بحسب توصيات منظمة الصحه العالمية يجب الا يتجاوز استهلاك الفرد من الدهون المتحولة (بشكل عام) عن ١٪ من اجمالي الطاقة (٢٠٠٠ سعرة حرارية في اليوم) أي ما يعادل اقل من ٢.٥ جرام في اليوم.
ويجب التنويه أن جميع أنواع الدهون تقوم بتزويد الجسم بنفس كمية الطاقة (السعرات الحرارية).
ويجب التنويه أن جميع أنواع الدهون تقوم بتزويد الجسم بنفس كمية الطاقة (السعرات الحرارية).
أي أن كل ١ جرام من الدهون (أي نوع) = ٩ سعرات حرارية.
ويجب التنويه على ألا يزيد استهلاك الفرد من مجموع الدهون عن ٣٠٪ من إجمالي الطاقة (٢٠٠٠ سعرة حرارية في اليوم) ويكون تقسيمها على النحو التالي:
١٠٪ دهون مشبعة = ٢٢.٥ جرام، ١٪ دهون متحولة = ٢.٥ جرام، ١٩٪ دهون غير مشبعة = ٤٢ جرام.
ويجب التنويه على ألا يزيد استهلاك الفرد من مجموع الدهون عن ٣٠٪ من إجمالي الطاقة (٢٠٠٠ سعرة حرارية في اليوم) ويكون تقسيمها على النحو التالي:
١٠٪ دهون مشبعة = ٢٢.٥ جرام، ١٪ دهون متحولة = ٢.٥ جرام، ١٩٪ دهون غير مشبعة = ٤٢ جرام.
وبشكل عام فإن الاستهلاك المفرط من الدهون يساهم في ارتفاع معدلات زيادة الوزن والسمنة، حيث تعد السمنة وزيادة الوزن أحد المسببات الرئيسية لارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية. كما أن الاستهلاك المفرط من الدهون المشبعة والمتحولة يساهم في ارتفاع معدلات أمراض القلب والشرايين.
وتعد الدهون المهدرجة كليًا آمنة للاستهلاك الآدمي ، ولكن الاستهلاك المفرط من المنتجات الغذائية التي تحتوي على دهون مهدرجة كليا يساهم في ارتفاع معدلات أمراض القلب والأوعية الدموية. كما انها تعامل معاملة الدهون المشبعة.
و يجب التوضيح ان السبب الرئيسي في منع استخدام الدهون المهدرجة جزئيا في الصناعات الغذائية هو لانها المصدر الرئيسي للدهون المتحولة الصناعية، بينما في المهدرجة كليًا قد تكون نسبة الدهون المتحولة الصناعية شبه معدومة.
جاري تحميل الاقتراحات...