هل #الكوليسترول مادة ضارة؟
لا، الكوليسترول مادة نافعة بل هي ضرورية للحياة، فمنها يتم تصنيع فيتامين (د)، وكثير من الهرمونات مثل الهرمونات الجنسية، مثل البروجيسترون، والاستروجين، والأندروجين، وهرمون الكورتيزول، كما أنه ضروري ومهم لتصنيع أغشية الخلايا، وتصنيع أحماض عصارة المرارة.
لا، الكوليسترول مادة نافعة بل هي ضرورية للحياة، فمنها يتم تصنيع فيتامين (د)، وكثير من الهرمونات مثل الهرمونات الجنسية، مثل البروجيسترون، والاستروجين، والأندروجين، وهرمون الكورتيزول، كما أنه ضروري ومهم لتصنيع أغشية الخلايا، وتصنيع أحماض عصارة المرارة.
هل الكوليسترول نوع من الدهون؟
لا ليس من الدهون، بل هو نوع من الستيرولات وهي قسم من الليبيدات (اسم كيميائي)، التي لها ثلاث أقسام:
١-الدهون والزيوت ويندرج تحتها الدهون الثلاثية
٢- الستيرولات ويندرج تحتها الكوليسترول
٣- الليبدات الفوسفاتية ويندرج تحتها الليسيثين
لا ليس من الدهون، بل هو نوع من الستيرولات وهي قسم من الليبيدات (اسم كيميائي)، التي لها ثلاث أقسام:
١-الدهون والزيوت ويندرج تحتها الدهون الثلاثية
٢- الستيرولات ويندرج تحتها الكوليسترول
٣- الليبدات الفوسفاتية ويندرج تحتها الليسيثين
هل يوجد الكوليسترول في الزيوت النباتية مثل زيت دوار الشمس وزيت الذرة وزيت النخيل وزيت الزيتون وغيرها؟
لا يوجد الكوليسترول في جميع الزيوت النباتية بكل أنواعها، وليس من مكونات النباتات.
يوجد فقط في الاغذية الحيوانية ومنتجاتها
ويكثر في الجمبري وصفار البيض والدهون الحيوانية
لا يوجد الكوليسترول في جميع الزيوت النباتية بكل أنواعها، وليس من مكونات النباتات.
يوجد فقط في الاغذية الحيوانية ومنتجاتها
ويكثر في الجمبري وصفار البيض والدهون الحيوانية
تذكر إعلانات الزيوت النباتية أنها خالية من الكوليسترول، فهل هذا صحيح ؟
نعم صحيح، ولكن ذلك ليس بجهد مصانع الزيوت فلا يوجد الكوليسترول في الدهون والزيوت النباتية كما ذكرنا، ولكنها وسيلة إعلانية جاذبة للمستهلكين لكي تشعرنا بأنهم بذلوا جهداً لكي يكون ذلك الزيت صحياً.
نعم صحيح، ولكن ذلك ليس بجهد مصانع الزيوت فلا يوجد الكوليسترول في الدهون والزيوت النباتية كما ذكرنا، ولكنها وسيلة إعلانية جاذبة للمستهلكين لكي تشعرنا بأنهم بذلوا جهداً لكي يكون ذلك الزيت صحياً.
لو تجنبت الأغذية الغنية بالكوليسترول هل سينخفض مستواه في الدم؟
ـ نعم مع مزاولة النشاط البدني. ولكن قد لا يصل للمستوى الطبيعي بتجنب مصادره الغذائية فقط
لآن أغلب الكوليسترول 60 % وأكثر يصنع داخل الجسم حتى لو لم يتناول الشخص أي مصدر للكوليسترول، و الـ 40 % تأتي من الأغذية.
ـ نعم مع مزاولة النشاط البدني. ولكن قد لا يصل للمستوى الطبيعي بتجنب مصادره الغذائية فقط
لآن أغلب الكوليسترول 60 % وأكثر يصنع داخل الجسم حتى لو لم يتناول الشخص أي مصدر للكوليسترول، و الـ 40 % تأتي من الأغذية.
لماذا يصنع الجسم 60 % ومن أين ؟
ـ لأن الكوليسترول أساسي وضروري لاستمرار الحياة لفوائده التي ذكرتها سابقاً، ولهذا كفل الله توفيره لتحقيق تلك الضرورة، ويصنعه الجسم من الأحماض الدهنية والبروتينية والفوسفات من خلال عملية أيض معقدة.
ـ لأن الكوليسترول أساسي وضروري لاستمرار الحياة لفوائده التي ذكرتها سابقاً، ولهذا كفل الله توفيره لتحقيق تلك الضرورة، ويصنعه الجسم من الأحماض الدهنية والبروتينية والفوسفات من خلال عملية أيض معقدة.
مالفرق بين الكوليسترول النافع و الضار ؟
ـ الكوليسترول نافع ولكن زيادته عن الحد الطبيعي هي الضارة حسب الحالة الصحية للشخص، وما يشاع عن الكوليسترول النافع والضار هي تسميات غير دقيقة ولكن يذكرها بعض المختصين بقصد تسهيل المعلومة للمتلقي
-يتبع-
ـ الكوليسترول نافع ولكن زيادته عن الحد الطبيعي هي الضارة حسب الحالة الصحية للشخص، وما يشاع عن الكوليسترول النافع والضار هي تسميات غير دقيقة ولكن يذكرها بعض المختصين بقصد تسهيل المعلومة للمتلقي
-يتبع-
فما يسمى خطأ بالكوليسترول النافع هو نوع من الليبيدات البروتينية عالية الكثافة high-density lipoproteins (HDL) لأن نسبة البروتين فيها أعلى (45-50 %) من بقية مكوناتها مثل الجليسريدات الثلاثية (5 %) والكوليسترول (20 %) والليبيدات الفوسفاتية (30 %)
-يتبع-
-يتبع-
مهمة الليبيدات عالية الكثافة نقل الكوليسترول من الأنسجة والخلايا إلى الكبد التي تتخلص منه عن طريق الصفراء ثم الأمعاء الدقيقة وهذا يخفف تراكمه في الأنسجة الخلايا والدم وعند ارتفاعه في الدم ، فإن مزاولة الانشطة البدنية تزيد نسبته ممايقلل من تراكم الكوليسترول في الدم والانسجة
-يتبع-
-يتبع-
ما يسمى خطأ بالكوليسترول الضار هو ليبيدات بروتينية منخفضة الكثافة low-density lipoproteins (LDL) لأن نسبة البروتين فيها منخفضة (25 %) بينما الكوليسترول مرتفع (45 %) والليبيديات الفوسفاتية حوالي 20 % والجليسريدات الثلاثية 10 %
-يتبع-
-يتبع-
مهمة الليبيدات منخفضة الكثافة نقل الكوليسترول من الكبد إلى الخلايا والأنسجة عكس النوع الأول لتوفير الكوليسترول لتصنيع فيتامين (د) والهرمونات التي ذكرنا، ولكن عند ارتفاع الكوليسترول في الدم فيجب أن نقلل من عمل هذا النوع بتقليل الدهون الحيوانية ومصادر الكوليسترول في الغذاء
هل تناول الكولسترول يسبب الجلطات أو يزيد احتمالية حدوثها؟
نعم بالتأكيد، ولا خلاف بين العلماء في هذه النقطة، فالذي لديه ارتفاع في الكوليسترول يجب عليه أن يعالج ذلك الارتفاع من خلال زيارة الطبيب وتحسين نمط الحياة بالتغذية السليمة منخفضة الكوليسترول وزيادة اللياقة البدنية المنتظمة
نعم بالتأكيد، ولا خلاف بين العلماء في هذه النقطة، فالذي لديه ارتفاع في الكوليسترول يجب عليه أن يعالج ذلك الارتفاع من خلال زيارة الطبيب وتحسين نمط الحياة بالتغذية السليمة منخفضة الكوليسترول وزيادة اللياقة البدنية المنتظمة
جاري تحميل الاقتراحات...