قبل التفكير بخطوة الدمج/الفصل
تحتاج الجهات لتمكين داخلها وستنجح
من صور أزمة التمكين الداخلية:
هناك مناصب في هياكلها الإدارية مفرغة من الصلاحيات الجوهرية والمؤثرة بدافع المركزية ومن أسبابها عدم الثقة أو سوء هندسة الاجراءات والنظم
وهذا يفشل حركة العمليات ونتائجها
@Tuwaiq_2030
تحتاج الجهات لتمكين داخلها وستنجح
من صور أزمة التمكين الداخلية:
هناك مناصب في هياكلها الإدارية مفرغة من الصلاحيات الجوهرية والمؤثرة بدافع المركزية ومن أسبابها عدم الثقة أو سوء هندسة الاجراءات والنظم
وهذا يفشل حركة العمليات ونتائجها
@Tuwaiq_2030
نحتاج لإعادة هندسةعجلةتكامل وتفاضل الأدوارلمؤسسات الدولةبما يتناسب مع متطلبات حركةالمرحلة
مثلا:نحتاج لتوحيدجهة العمل والتوظيف في كل قطاعات الدولةالثلاثة(الحكومي/الخاص/غيرالربحي)
حتى نستطيع قيادةقاطرة العمل والتوظيف في الدولة من الرعويةإلى التنمويةوالانتاجية ككتلة موحدةلامتجزئة
مثلا:نحتاج لتوحيدجهة العمل والتوظيف في كل قطاعات الدولةالثلاثة(الحكومي/الخاص/غيرالربحي)
حتى نستطيع قيادةقاطرة العمل والتوظيف في الدولة من الرعويةإلى التنمويةوالانتاجية ككتلة موحدةلامتجزئة
مثال اخر : مجلس شؤون الأسرة لابد أن يستقل عن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لنضمن له حوكمة سليمة ويؤدي أدواره المهمة بشكل سليم
لذلك لابد من أن يكون له رئيس برتبة وزير دولة مستقل
ويعاد بناء البيت الداخلي للمجلس من ناحية الأدوار - الصلاحيات - خارطة سلطاته مع الجهات ذات العلاقة
لذلك لابد من أن يكون له رئيس برتبة وزير دولة مستقل
ويعاد بناء البيت الداخلي للمجلس من ناحية الأدوار - الصلاحيات - خارطة سلطاته مع الجهات ذات العلاقة
مثال اخر : صندوق هدف وغيره من المؤسسات التي تم إيجادها لترميم وسد الفجوة التي خلفتها مؤسسة التعليم في مخرجاتها وعدم موائمتها مع متطلبات العمل والانتاجية لتحقيق حياة كريمة للفرد
زادت الفجوة ولابد ان يصحح مفهوم (التدريب المنتهي بالتوظيف)ويتحول إلى مفهوم (التعلم المؤهل للتوظيف)
زادت الفجوة ولابد ان يصحح مفهوم (التدريب المنتهي بالتوظيف)ويتحول إلى مفهوم (التعلم المؤهل للتوظيف)
مثال اخر : نحتاج ان تضم هيئةالاحصاء وكل مراكز المعلومات الوطنية الرسمية
تحت جهةومرجعية واحدةللمعلومات (كبنك المعلومات الوطني الموحد)
وفق نموذج عمل يضمن الاتي:
1-كفاءةالمعلومات
2-كفاءةتحليل المعلومات
3-كفاءةاستثمار المعلومات
ليدعم صانع القرارفي الوقت المناسب وبالطريق المناسبة
تحت جهةومرجعية واحدةللمعلومات (كبنك المعلومات الوطني الموحد)
وفق نموذج عمل يضمن الاتي:
1-كفاءةالمعلومات
2-كفاءةتحليل المعلومات
3-كفاءةاستثمار المعلومات
ليدعم صانع القرارفي الوقت المناسب وبالطريق المناسبة
كلما تكثر اللجان الدائمة و المؤقتة في حياكل مؤسسات التنمية
فتأكد أن هياكلك لم تعد يتناسب حجمها او نوعه مع متطلبات التنمية
ويدل على وجود ثغرات وفراغات في بنية مؤسساتك هي عرضه لأشكال من الإخفاق وتشتيت الجهود و تمييع الأدوار ونطاقات العمل وتسبب تداخل وازدواجية في الصلاحيات
فتأكد أن هياكلك لم تعد يتناسب حجمها او نوعه مع متطلبات التنمية
ويدل على وجود ثغرات وفراغات في بنية مؤسساتك هي عرضه لأشكال من الإخفاق وتشتيت الجهود و تمييع الأدوار ونطاقات العمل وتسبب تداخل وازدواجية في الصلاحيات
التخصيص سيعالج جزء بسيط من أزمة الدمج/الفصل
ولكن لابد أن نركز على (مفهوم الاستدامة التنموية الوطنية )
والله الموفق وهو من وراء القصد،
ا.هـ
ولكن لابد أن نركز على (مفهوم الاستدامة التنموية الوطنية )
والله الموفق وهو من وراء القصد،
ا.هـ
جاري تحميل الاقتراحات...