عبدالرزاق بن موسى الفيفي
عبدالرزاق بن موسى الفيفي

@Abdulrazaq_m_f

5 تغريدة 6 قراءة Nov 30, 2019
وفي التاريخ عبرة(1)
من الخطورة التباس الأمور الحقوقية بين تبني الحقوق الفردية المشروعة وبين تبني الحركات الحقوقيةالمؤسسية المتطرفة
فهذا قد يوهم البعض بإمكانية تحول التوجه الفكري إلى شكل(جماعة/حزب/تنظيم)
وقد تبدأ الحركات بشكل ناعم مستتر كما هو الحال مع التوجهات المحظورةقانونيا
وفي التاريخ عبرة(2)
خطورة إنتماء الأفراد و بعض مؤسسات المجتمع إلى مرجعيات و حركات وتوجهات خارج الوطن دون سن قوانين واضحة لتجريم ذلك بالكلية أو توضح المسموح و الممنوع فإن ذلك سيؤسس مع الوقت لشرعية تلك الممارسات كما سبق ذلك مع الحركات والجماعات المتطرفة المحظورة قانونيا
وفي التاريخ عبرة(3)
خطورة تبني المصطلحات الحقوقية ذات الطابع(التفكيكي)لا(البنائي)
الفرق أن(الطابع الحقوقي التفكيكي) يمنح المتطرف الحق في تحريره بتفكيك الحقوق المقيدة لتطرفه
أما(الطابع الحقوقي البنائي)يمنح الطبيعي الحق في تمتين حقوقه السليمةمع مُكَوِّن هويته التنموية الأصيلة
وفي التاريخ عبرة(4)
خطورة دخول مادة حقوقية متطرفة كـ(بكتيريا طفيلية)في الجسم الحقوقي المجتمعي التنموي الصحي السليم
لأن ذلك سيؤذن باختلالات في وظائف الجسم
وقد يتسبب في تلف بعض أعضائه مما قد يعطل الجسد التنموي
مثاله:كمن يتعاطى المنشطات الممنوعة في أولمبياد وسباقات دولية ليكسب
وفي التاريخ عبرة (5)
العاقل من قَبِلَ الحق لا من قَلَبَه
والله من وراء القصد،،

جاري تحميل الاقتراحات...