(1)تاريخياً :
من معيقات التنمية ونمو الدول هي (الانفلاتات الفكرية المتطرفة)لأنها في كل مرحلة تنموية تاريخية تصنع خنادق و ألغام مستترة
لاتلبث أن تعيق قاطرة التنمية في مسيرتها التي يستقلها الطيف المعتدل العريض الغالب بسبب هستيريا طرفين متطرفين وصفهما بالأُقِيْلية أنسب من أقلية
من معيقات التنمية ونمو الدول هي (الانفلاتات الفكرية المتطرفة)لأنها في كل مرحلة تنموية تاريخية تصنع خنادق و ألغام مستترة
لاتلبث أن تعيق قاطرة التنمية في مسيرتها التي يستقلها الطيف المعتدل العريض الغالب بسبب هستيريا طرفين متطرفين وصفهما بالأُقِيْلية أنسب من أقلية
(2)حماية التنمية ونمو الدول يكون بقوة قانونها من ناحية :
1- وضوحه
2- اتساقه مع السياسات العليا للدولة
3- توحيده لخطاب وممارسات كل قطاعات الدولة الثلاثة(الحكومي-الخاص-الثالث)مع السياسات العليا للدولة وأنظمتها و مبادئها
4- تطبيقاته الحازمة في أمرين هما :
(عدالة التطبيق - فوريته)
1- وضوحه
2- اتساقه مع السياسات العليا للدولة
3- توحيده لخطاب وممارسات كل قطاعات الدولة الثلاثة(الحكومي-الخاص-الثالث)مع السياسات العليا للدولة وأنظمتها و مبادئها
4- تطبيقاته الحازمة في أمرين هما :
(عدالة التطبيق - فوريته)
(3)المسؤول الأول مؤسسياً عن قوة أو ضعف قانون الدول وتنميتها هي المؤسسة التشريعية المختصة
لذلك ينبغي أن تكون المدرسة التشريعية أكثر نضجاً يقربها من الرؤية الشمولية لا الجزئية لاحتياجات الدولة تنموياً على المدى الطويل(30سنة) لا على المدى المتوسط ولا القصير
لذلك ينبغي أن تكون المدرسة التشريعية أكثر نضجاً يقربها من الرؤية الشمولية لا الجزئية لاحتياجات الدولة تنموياً على المدى الطويل(30سنة) لا على المدى المتوسط ولا القصير
(4)يفترض في السياسات العامة وتشريعاتها الضامنة لها أن تؤسس لاستدامة تطبيقها بفاعلية في دورة حضارية كاملة لثلاثة أجيال ( 30 سنة )لا أقل من ذلك وإلا أحدثت انشطارات سلبية معيقة في بنية التنمية المجتمعية واستلزمت حالة توقف لعلاج الخلل ومايتبع ذلك من الهدر الحضاري الذي كان يمكن تلافيه
(5)
لكي تنجح المدرسة التشريعية التنموية لأي دولة في بنائها لخارطة الطريق التشريعية التنموية ذات المدى البعيد(30سنة)لابد أن تولي تركيزها العالي على إدراك حقيقة الأسباب فقط لا على الأعراض التي قد تُوهم أحياناً بأنها سبب وليست عرض بسبب مايصحبها من زخم صوتي صاخب قد يحرفها عن مسارها
لكي تنجح المدرسة التشريعية التنموية لأي دولة في بنائها لخارطة الطريق التشريعية التنموية ذات المدى البعيد(30سنة)لابد أن تولي تركيزها العالي على إدراك حقيقة الأسباب فقط لا على الأعراض التي قد تُوهم أحياناً بأنها سبب وليست عرض بسبب مايصحبها من زخم صوتي صاخب قد يحرفها عن مسارها
(6)
متلازمة جودة السياسات العامة التنموية
لها شقين متلازمين لاينفكان هما :
1- جودة إعداد السياسات العامة
2- جودة القيم والمبادئ الضامنة لها
متلازمة جودة السياسات العامة التنموية
لها شقين متلازمين لاينفكان هما :
1- جودة إعداد السياسات العامة
2- جودة القيم والمبادئ الضامنة لها
جاري تحميل الاقتراحات...