༄عـدنـان الـعِـمـادي
༄عـدنـان الـعِـمـادي

@ALemadi_11

7 تغريدة 133 قراءة Nov 06, 2019
ابن أبي عتيق -رحمه الله تعالى- لعله كان أحلىٰ أهلِ عصره دُعابةً مع ديانةٍ وسعيٍ في تزويجِ المُتَحابِّينَ! .. وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق -رضي الله عنه- ، مخرَّجٌ له في الصحيحين ، وله طرَفٌ ونوادر تستحقُّ أن تُجمعَ في رسالة لطيفة ..
جاء عنه أنه مَرَّ به رَجُلٌ معه كلبٌ ؛ فقال له: ما اسمُك؟ ، قال: وَثَّابٌ. قال: فما اسمُ كلبِك؟ قال: عمرو ؛ فقال ابنُ أبي عتيق: وا خِلَافَاه! ..
ودخل مرةً على عائشة -رضي الله عنها- وهي مريضة ؛ فقال: يا أُمَّه ، كيف تجدينك جعلتُ فداكِ؟ ، قالت: هو والله الموت ، قال: فلا إذًا -يعني لا جعلتُ فداك-، فقالت: لا تَدَعُ هذا على حال!، تعني: المزاح ..
ومِن المحكي مِن مزاحه مع أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنه رآها خارجةً على بغلةٍ للإصلاحِ بين قومٍ اختصموا ؛ فأقسَمَ عليها أن لا تفعل ؛ فسألتْه عن سبب ذلك ؛ فقال: ما انقضى مِنَّا يومُ الجمل حتى تريدين أن تأتينا بيوم البغلة ..
وأرسلَ إليه عبدُ الله بن عروة بن الزبير يطلبُ لقاءَه فقال ابنُ أبي عتيق للرسول: قل له موعدنا الحوض ؛ فلم يعرف أيَّ حوض ؛ فردَّ إليه الرسولَ ؛ فقال: أي حوضٍ تريد ، فقال: حوض القيامة ؛ فضحك ابنُ عروة وقال: قل له: أَتَعِدُنا حوضًا لا تَرِدُه ؟! ..
وتمنى مرةً أن تهدى له ذبيحةٌ يتخذ منها طعاما ؛ فسمعته جارةٌ له ؛ فظنّتْ أنه قد أَمَر أن يُشترى له ، فانتظرت إلى وقت الطعام ثم جاءت تدقُّ البابَ ، وقالت: شممتُ ريحَ قدوركم فجئتُ لِتُطعموني، فقال ابنُ أبي عتيق: جيراني يَشمُّون ريحَ الأماني! ..
وسمِعَ وهو بالمدينة قولَ صاحبِِه عمر ابن أبي ربيعة:
فما نِلتُ منها محرمًا غيرَ أننا
كِلانا مِن الثوبِ المُطرَّفِ لابِسُ
فقال ابنُ أبي عتيق: أَبِنَا يَعلبُ ابن أبي ربيعة؟! ؛ فأيُّ محرَّمٍ بقي؟! ..

جاري تحميل الاقتراحات...