جالاجر متأخر عن موعد المقابلة، لكن لديه عذر جيد، حيث لا يزال يرتدي طقم التدريبات الخاص بـ تشارلتون أتليتيك وبقي في مقر التدريبات بعد رحيل زملائه للعمل على تطوير مهاراته في تسديد الضربات الحرة.
جالاجر:"أريد التحسن في الضربات الحرة لكي أبدأ تنفيذها في المباريات الرسمية..لم أصل إلى هذا الأمر بعد".
لي بوير (مدرب تشارلتون):"كان هدفاً مذهلاً لكني لم استغرب ذلك لأنه يسجل مثله تقريباً كل يوم في التدريبات...هذا الشاب يملك كل شيء وتشلسي لديهم لاعب مميز حقاً وهو لا يزال فقط بعمر 19 سنة".
لي بوير:"لا أتحدث فقط عما يفعله عندما تكون الكرة بحوزته، لكن أيضاً الجهد الذي يبذله طوال اللقاء...هو لا يتوقف عن العمل لأجل الفريق ونحن محظوظين جداً لوجوده معنا".
جالاجر:"المدرب يطلب مني الدخول لمنطقة الجزاء وهذا ما أفعله..هدفي الأول كان اللعب كأساسي هنا ولقد تمكنت من ذلك حتى الآن..أريد تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف وبعد تسجيل هدفي الأول أردت المزيد في كل مباراة، وأسعى لتسجيل أكثر من 10 أهداف هذا الموسم".
أشقاء كونور الثلاثة كلهم لعبوا كرة القدم، جاك (26 سنة) كان في أكاديمية فولهام حتى عمر 16 سنة وبعد ذلك لعب لـ ميلوول قبل أن يتركوه يرحل والآن يلعب مع دوركينج واندررز في دوري الهواة مع شقيقه الآخر دان، الذي تم تسريحه من ويمبلدون بعمر 17 سنة.
شقيقه الثالث جوش الأقرب إليه سنًّا ( 22 سنة) يعمل كمدرب كرة قدم و مدرب لياقي أيضاً...الأشقاء الأربعة يسافرون معاً لمشاهدة مباريات تشارلتون على أرضه..و النكسة الكروية التي تعرض لها أشقاؤه أعدت كونور بشكل جيد حينما كان يلعب في الفئات العمرية في كوبهام.
جالاجر:"بالتأكيد ذلك ساعدني كثيراً..أشقائي لم يكونوا محظوظين لكنهم عرفوا ما يتطلبه الاستمرار في المستوى العالي وقاموا بمساعدتي لأنهم يرون بأنني أملك الإمكانيات اللازمة للبقاء في تشلسي".
هذه الجائزة، والتي حققها توموري في 2016 و ماونت في 2017 و جيمس في 2018، كانت بمثابة إنجاز أكبر لـ جالاجر في نهاية موسم بدأ بغيابه لمدة شهرين بسبب جراحة لمعالجة بعض المشاكل في القلب.
جالاجر:"لعبت نهائيات يورو تحت 19 سنة مع المنتخب وبدأت المشكلة في التدريبات...بعدها عدت لإنجلترا وكنت لا أزال أتدرب وأقول لنفسي بأنني سأتحسن، وقلبي كان ينبض بسرعة بلا أي سبب...أول تدريب مع تشلسي كان صعباً جداً حيث شعرت بالدوار و تركت التدريب".
جالاجر:"تحدثت مع أطباء النادي وقاموا بعمل الفحوصات وقالوا بأن النبض غير منتظم وعلي إجراء جراحة لمعالجته..كانوا واثقين من نجاحها بنسبة 97% حسب قولهم..قلت لهم، حسناً أنهوا هذا الأمر، وكنت متحمساً جداً للعودة للتدريبات".
جالاجر:"بعد الجراحة بقيت في المنزل لعدة أسابيع، وبعد ذلك عدت إلى تشلسي وقمت بتدريبات خفيفة..حيث لم يكن يسمح لي بعمل أي شيء يزيد من نبضات القلب، وكان هذا مزعجاً لأنني كنت أشعر بقدرتي على القيام بأكثر من ذلك..بعدها بشهرين عدت للتدريبات الكاملة واللعب في المباريات".
جالاجر:"مثل هذه الأشياء تجعلك تقدر اللعب أكثر...وهذا يحدث مع أي إصابة يتعرض لها أي لاعب..البعض لا يقدرون ذلك ولا يلعبون بجد..أنا أذهب لكل مباراة وأقول بأن علي تقديم كل ما أملك لأنني محظوظ أنني ألعب ولست مصاباً..الكثيرين لا يدركون الإزعاج الذي يسببه الغياب عن الملاعب".
شباب تشلسي تحت قيادة لامبارد أصبحوا أحد قصص الموسم، و جالاجر يشعر بأنه جزء من المشروع بالرغم من كونه يشاهد ذلك من بعيد.
جالاجر:"وهذا يمنحني دفعة كبيرة بالتأكيد..الجميع توقع أن يقوم الجهاز الفني بمنح الشباب الفرصة وهذا ما فعلوه، وذلك يعطي الشباب الآخرين الأمل بأنهم إذا عملوا بجد فإن بإمكانهم تحقيق الحلم واللعب في الفريق الأول".
جالاجر:"تحدثت مع ماونت و جيمس و سألتهم عن الوضع مع الفريق الأول، وقالوا بأن الأمر ليس بالصعوبة التي تعتقدها وأنك إذا آمنت بقدراتك، فبإمكانك اللعب في هذا المستوى بسهولة".
جالاجر:"عندما أدخل الملعب أريد دائماً أن أكون الأفضل والأكثر فعالية سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها...بدنياً، الأمر صعب لأنك تلعب ضد أشخاص أقوياء وهذا ما لم أعتد عليه سابقاً، لكنني أيضاً قوي واستطعت التأقلم و التعامل مع الوضع بنجاح".
جالاجر:"عندما تمتلك الكرة ليس لديك الكثير من الوقت كما كان الحال في الأكاديمية حيث كنا نملك الكرة لفترات طويلة..عليك أن تعتاد و تتأقلم مع سرعة اللعب -وأعتقد أنني نجحت حتى الآن - لكن أمامي الكثير للتطور والتحسن".
جالاجر يحظى بشعبية كبيرة في غرف الملابس وأصبح لاعباً أساسياً منذ تلك المباراة...والمفاجئ أن أهدافه نقلت فريقاً مرشحاً للهبوط قبل بداية الموسم إلى المركز السابع بفارق 4 نقاط عن المتصدر وست بروم.
جالاجر:"عندما أتيت إلى تشارلتون، لم أكن أعرف الكثير عنهم و سمعت بأنهم مرشحين للهبوط وكنت أتمنى فقط مساعدتهم بالبقاء...لكن بعدما رأيت اللاعبين والنادي عن قرب، أعتقد بأننا نستطيع القيام بالكثير وأتمنى أن نصل للتصفيات التأهيلية للبريميرليج".
جالاجر:"أمامي الكثير للتحسن في الضربات الحرة، والاعتياد على سرعة اللعب وأشعر بقدرتي على ذلك..هذا الموسم في تشارلتون سيساعدني كثيراً بوجود المدرب وجميع اللاعبين في النادي وكذلك اللاعبين المتواجدين في تشلسي".
إذا استمر جالاجر بتحقيق الأهداف التي حددها لنفسه، فمن الصعب أن ترى من يراهن على عدم حصوله على مكان ضمن المواهب الشابة التي تلعب في تشلسي تحت قيادة لامبارد.
انتهى التقرير...و أعتذر عن أي خطأ فيه
جاري تحميل الاقتراحات...