بالفُـصحى
بالفُـصحى

@Blfosha

15 تغريدة 45 قراءة Jun 07, 2023
للحب عدة مراحل عند العرب
تبدأ بـ: الهوى : هو أول درجة من درجات الحب، ويعني "ميل النفس إِلى الشهوة".
ثم هناك
الصّبوة : هي ثاني درجة من درحات الحب، وتعني اللهو في الحب والغزل بين المحبوبين، وجهلة الفتوة.
ثم هناك
الشغف : هو ثالث درجة في الحب، ويُشتق الشغف من الشغافة، وتعني كلمة الشغافة شغاف القلب، أي غشاؤه، أن أن الحب لامس غشاء القلب ودخل من خلاله.
الوَجد : هو رابع درجات الحب، ويعني دوام التفكير في المحبوب، وانشغال النفس به، والحزن لفراقه.
وايضا هناك من يقول مسني كلفًا
و الكَلَف : هو خامس درجات الحب، ويعني شدة الولع بالمحبوب، وانشغال القلب به وتعبه ومشقته في التفكير
وأشهر مرحلة عربيًا
العشق : هو سادس درجات الحب، ويعني فرط الحب، وكثرته، وعُجْب المحب، وهو حب مختلط بالشهوة.
سابعًا؛
في سياق الحب، تعني النجوى الحرقة أو شدة الوجد من الحب أو الحُزْن
أسافر في عينيك أبحث عن مأوى
أيا رحبة الأحداق ياعذبة النجوى
نسيت على أهدابك السود عالمي
وحلَّقت مشتقاً مع الأنجم النشوى
ثامنًا؛
الشوق يعني نزوعُ النَّفْس إِلى الشيء، أو تَعَلُّقها به
-أُغالِب فيك الشوق والشوق أغلَب
وأعجب من ذا الهجر والوَصل أعجبُ
أما تَغلَط الأيّام في بأن أرى
بغيضاً تُناني أو حبيباً تقَربُ
تاسعًا
وهو الألم الآتي من الحب.
لغوياً: الوصب يعني الوجعُ والمرض
-دعوتموني وبي ما بي من الوصب
وهل دعا واجب قبلاً ولم أُجب
فإن أقصر وأرجُ اليوم معذرة
فالوِد يُحفزني والجهد يُقعد بي
عاشرًا
الاستكانة هي مرحلة الذَلَ والخضوع للحب
المرحلة الحادية عشرًا
الود هو خالص الحب وألطفه وأرقّه.
-أقل اشتِياقاً أيّها القلب ربما
رأيتُك تُصفي الوُد من ليس صافِيا
خُلِقت ألوفاً لو رجعت إلى الصّبى
لفارقت شيبي مُوجَع القلب باكِي
المرحلة الثانية عشرًا
في هذه المرتبة توحيد المحبة. الخلّة تضع المحبوب بمقام مُطلق غير قابل بالمشاركة
-قد تخلّلت مسلك الروح مِني
وبذا سُمِّي الخليل خليلاً
المرحلة قبل الاخيرة
الغرام يعني "التعلُق بالشّيء تعلّقًا لا يُستطاع التخلص منه"
هاج الغرام فدر بكاس مُدام
حتى تغيب الشمْس تحت ظلاَم
ودع العواذل يُطنِبوا في عذلهم
فأَنا صديق اللّومِ واللوّامِ
وأخر مرحلة وهي الهيام
أعلى درجة في الحب هي الهُيام، أي الجنون الخالص من كثرة الحب والعشق.
أَعطى الهيام جمال بالذي أخذا
واستنفد الصبر لَما حكمُه نفذا
وهَل ترى صحوة من والهٍ دنفٍ
فؤاده من حميا وجدِه جَأذا
من أجمل الشعراء في الهيام
(قَتيِل ليلى) قيس بن الملوح لقوله:
إليكَ عَنِّيَ إنِّي هائِمٌ وَصِبٌ
أمَا تَرَى الْجِسْمَ قد أودَى به الْعَطَبُ
لِلّه قلبِيَ ماذا قد أُتِيحَ له
حر الصبابة والأوجاع والوصب

جاري تحميل الاقتراحات...