أحمد حسب الرسول
أحمد حسب الرسول

@Ahmed_Hassabu

13 تغريدة 3 قراءة Oct 22, 2022
مريض الفصام والزواج:
من حيث المبدأ ="حق الزواج" من ضمن الحقوق الأساسية للمرضى النفسيين مثله مثل حق العمل وحق التملك وحق التوريث. تشير البحوث الطبية لعلاقة إيجابية بين الزواج من جهة و استقرار الحالة الصحية لمرضى الفصام من جهة ثانية 👍🏼
ينبغي إعتبار جملة من المسائل الطبية والإجتماعية و الشرعية والأخلاقية عند الشروع في ممارسة حق الزواج لمرضى #الفصام لأنه لايمكن إنكار أثر المرض على الأسرة الجديدة سيما مع إحتمال الحمل والإنجاب وسأذكر بعون الله أبرز هذه الإشكالات و الحلول المناسبة لها متى وجدت ⬇️
❓مشكلةالأعراض السالبة" على إمكانية الزواج:الأعراض السالبة هي المهارات والخصائص التي يفقدها المريض بسبب المرض و تشمل نقص الدافعية, الإنعزال, ضعف التواصل البصري و التعبير الوجهي, قلة الرغبة.
✅ تثقيف الزوج/ة عن طبيعة المرض في مرحلة مبكرة يساعد على التكيف + برامج التأهيل الوظيفي
❓القلق من توريث المرض للأبناء:
نسبة الإصابة بالفصام تقدر ب 1% من المجتمع. يزيد إحتمال الإصابة بالمرض عند الأبناء إلى 7% إذا أحد الوالدين مصاباً بالمرض.
✅ يظل إحتمال عدم الإصابةبالمرض عند الأبناء = 93%، نعم أكثر من المعتاد لكن كثير من مرضى الفصام ليس لهم تأريخ مرضي في الأسرة
الزواج من شريك يعاني من إضطراب ذهاني: تميل بعض المجتمعات لتزويج المريض من مريضة نفسيةو كنت أظنه من ترتيبات الأسر في المجتمعات الشرقية حتى تبين لي أنه يعكس (إضافةً لهذا )ظاهرة تسمىالتزاوج التجانسي حيث تثبت البحوث ميل المرضى النفسيين للدخول في علاقات سوياً بما يقارب الضعف. يتبع...
❓مشكلة مثل هذه الزيجات مركبة:
👎🏼 تزيد من إحتمال الإصابة بالمرض عند الأبناء من 7% لأكثر من 50%.
👎🏼قد يصعب على المريض والأبناءالحصول على الرعاية إن كان الزوج الثاني مصاباً بالمرض أو تزامنت إنتكاسات الزوجين.
✅ يجب تجنب هذه الممارسة متى ما أمكن سيما عند الرغبة في وجود أطفال.
❓بعض المرضى والأسر يتهيبون إخبار الطرف الثاني قبل الزواج بالتشخيص بسبب الوصمة و خوفاً من ضياع فرصة الزواج.
✅هناك إتفاق عام بين المختصين على ضرورة إخبار الطرف الثاني قبل الزواج سيما مع إحتمال تأثير  الفصام على الحياة الزوجية و الأطفال.
✅ يجب إخبار الطرف الأخر بالمرض قبل الزواج
❓الأدوية النفسية تؤثر في نسبة مقدرة من المرضى على العلاقة الحميمية للرجال والنساء مما يدفع بعض المرضى لإيقاف الدواء دون علم الطبيب ومن ثم الإنتكاس. ✅هنالك معالجات ناجحة لهذه المشكلة و عليه يحتاج المريض مناقشة هذه الأمر بوضوح و صراحة مع الطبيب متى ما ظهرت الحاجة وحبذا قبل الزواج
مما يخص مرضى الفصام من النساء:
❓بعض الأدوية تسبب إرتفاع هرمون الحليب بشكل مؤقت وقد ينتج عن ذلك إنقطاع الطمث و العقم و صعوبات في العلاقة الحميمية
✅ لهذه المشكلة معالجات متخصصة و مجربة منها استبدال الدواء بآخر و استعمال بعض العقاقير التي تخفض الهرمون
❓استعمال الأدوية أثناء الحمل و ما قد ينتج عنه من آثار على الجنين.
❓استعمال الأدوية أثناء الرضاعة و ما قد ينتج عنه من آثار على الرضيع.
✅ التوجه المعتمد الآن مواصلة الأدوية أثناء الحمل مع استثناء بعضها. سيما إذا كانت الحالة غير مستقرة.
✅ يحتاج أحياناً لمنع الرضاعة الطبيعية 🍼
❓قد يحتاج الزوجان لمزيد دعم لمواصلة الحياة الزوجية وقد يشمل هذا الدعم المادي،رعاية الأطفال، الدعم في حال أزمة الأنتكاس و المساعدة في ترتيب المواعيد و متابعة العلاج وما إلى ذلك.
✅الاستفادة الدعم المتاح سواءً كان من الأسر أو الأصدقاء أو الخدمات الإجتماعية يساعد على نجاح الزيجة
و عليه لا توجد إجابة بسيطة للسؤال لكن من المؤكد أن مرضى الفصام (وغيره من الأمراض النفسية) يمكنهم الزواج بل هو حق لهم كما هو لغيرهم لكن مع مراعاة بعض الأمور. شكراً لكل من شارك و تابع معنا.
ودمتم بعافية 😃
@Ambassador_TVTC @oaljama أختلف معك على هذا التمييز و أراه تحاملاً.
و ما ذنب أطفال مرضى القائمة الطويلة من الأمراض المزمنة(=غير النفسية) التي قد تؤثر على مقدرات المريض في رعاية الأطفال و قد توَّرث لهم (وربما لا)؟

جاري تحميل الاقتراحات...