د. أحمد المطرودي

د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

مهتمٌّ بالفكر، واللغة، والأدب، والشعر: الفصيح، والعاميّ.. كاتبٌ ومحاضر ومدرِّب مُعتمَد.. دكتوراه في اللغويّات التطبيقيّة- اللسانيّات الحاسوبيّة..

الرياض انضم Dec 2011
69
سلاسل التغريدات
1,341
عدد المشاهدات
15.7K
متابعون
15.7K
تغريدة

سلاسل التغريدات

هدف إيراني من كرة ميتة، وخطأ فادح من وليد عبدالله! وهكذا هو النصر: حبة فوق، وحبتين تحت!

"نصف خطايا البشر تنشأ عن الخوف من الملل".. برتراند راسل- كتاب السعادة.. ماذا عن النصف الآخر من الخطايا والتجاوزات؟ كيف يأتي؟ ومِمَّ ينشأ؟

١. ربّ ضارة نافعة! إيقافُ حمدالله فرصةٌ له لمراجعة حساباته، والعودة لمستواه، أو التخلص منه! هذا هو الاحتراف بعيدًا عن العواطف! قدّم مستوى كبيرا هائلا فيما مضى؛ بل كان علامة فارقة؛...

١. كثيرون استغربوا مطالبتي بتغيير أجانب النصر دفعة واحدة، وربما أستثني بيتي، وربما أستثني بشكل أقل بيتروس، ولهؤلاء أقول: التغيير والتصحيح والانضباط إمّا أن يكون جذريًا شاملا أو لا...

في دور الأربعة في كأس الملك مازال التعاون -حتى مضي أكثر من عشرين دقيقة- يضيع كثيرًا من الفرص السهلة؛ فهل سيندم عليها ندمًا كبيرا؟! يبدو الفتح منهكا! في الجانب الآخر نتوقع فوزا سهلا...

البليهي خشن ومندفع؛ حتى في المباريات الودّية بين جارين وشعب واحد؛ فكيف يكون في المنتخب، وفي مركز غير مركزه!؟ ومثله في الاختيار البريكان، وغيرهما؛ مع إغفال نجوم ظاهرين! المهم أن تبق...

مع نهاية الشوط الأول من مباراة النصر والعين، أقول: حمدالله قرّر العودة من الباب الواسع؛ فقد كان حاضرًا، وفي قمّة تركيزه، وفاعليته.. وهذا حمدالله الذي كنّا ننتظره، وننتظر عودته.. سج...

ركلة جزاء للوحدة.. فرصة للتعادل.. أكرر: مباراة جميلة ومثيرة.. شكرا للفريقين..

@nasseralyoussef وما رأيك أنت، أخي ناصر؟ امنحوا الآخرين فرصة! 😂🤣

في رسالة خاصة كتبَ لي متابعٌ عزيز، يطلبني أن أكتب للنصروايين ما يسلِّيهم عن خسارة القادسية! خسائر النصر متكرّرة وانكساراته وخذلانه جماهيره باتت أصلا؛ لا فرعا، ويجب أن يتعامل النصرو...

ثلاث ركلات جزاء دفعةً واحدة أمام فريق بسيط يصارع من أجل البقاء! ماذا بقي في انتظار الفرق المنافسة؟! العودة للمشهد يجب أن تكون متدرِّجة، يستطيع المتلقي المحايدُ هضمَها.. وقبل ذلك يج...

أعيد وأكرِّر ما قلتُه سابقًا.. تبقى رياضة قدمنا رياضةً من الرياضات، نختلف ونتّفق فيها؛ لكن هذا يجب أن لا يخرجنا عن تلك الدائرة المشروعة.. الاختلاف والتباين يبقى سِمَةَ رقيٍّ وتعافٍ...