أعيد وأكرِّر ما قلتُه سابقًا..
تبقى رياضة قدمنا رياضةً من الرياضات، نختلف ونتّفق فيها؛ لكن هذا يجب أن لا يخرجنا عن تلك الدائرة المشروعة..
الاختلاف والتباين يبقى سِمَةَ رقيٍّ وتعافٍ، ويبقى مظهرًا حضاريًا.
ألمس توتُّرًا مبالغًا فيه بين النصروايين والهلاليين!
الهدوءُ مَطلَبٌ مرحليّ!
تبقى رياضة قدمنا رياضةً من الرياضات، نختلف ونتّفق فيها؛ لكن هذا يجب أن لا يخرجنا عن تلك الدائرة المشروعة..
الاختلاف والتباين يبقى سِمَةَ رقيٍّ وتعافٍ، ويبقى مظهرًا حضاريًا.
ألمس توتُّرًا مبالغًا فيه بين النصروايين والهلاليين!
الهدوءُ مَطلَبٌ مرحليّ!
وهذا لا يمنع من القول والتأكيد على أنّه: لولا الأخطاء التحكيمية لكان النصر متصدِّرًا دوري كرة قدمنا لهذا العام..
تعافي النصر بات ظاهرًا، وشمس النصر أشرقت من جديد، وهو إشراق نلمسه ونأمل أن يكون ممتدَّا..
إكسير النجاح يكمن في تطوير الذات، وعدم الانشغال بالآخر!
أدوات النصر مختلفة...
تعافي النصر بات ظاهرًا، وشمس النصر أشرقت من جديد، وهو إشراق نلمسه ونأمل أن يكون ممتدَّا..
إكسير النجاح يكمن في تطوير الذات، وعدم الانشغال بالآخر!
أدوات النصر مختلفة...
كما أنّ هذا لا يمنع من التنبيه على وجود لجان وقوى فاعلة سعت لعرقلة النصر، وخصوصًا بعد حصوله على اللعب في ملعب جامعة الملك سعود عشر سنوات قادمة..
ذاك جرح ظاهر عانى منه الهلاليون، وما زالوا يعانون، وسيبقون كذلك؛ لأنّهم لم يتعوّدوا على منافسة فعليّة، بهذا الحجم، وذلك الحضور الفاعل!
ذاك جرح ظاهر عانى منه الهلاليون، وما زالوا يعانون، وسيبقون كذلك؛ لأنّهم لم يتعوّدوا على منافسة فعليّة، بهذا الحجم، وذلك الحضور الفاعل!
وتبقى جدولة الدوري مسألةً لم نفهمها بعد؛ فكيف جاءت تلك الجدولة؟!
وما المعايير التي اعتمدت عليها؟
المتلقي العادي يجب أن يفهم تلك الجدولة، ويعرف المعايير التي اُتُّبِعتْ في وضعها؛ فهذا شيء يجب أن يكون معلَنًا مفهومًا..
هذه أمور ليست سرّية!
وما المعايير التي اعتمدت عليها؟
المتلقي العادي يجب أن يفهم تلك الجدولة، ويعرف المعايير التي اُتُّبِعتْ في وضعها؛ فهذا شيء يجب أن يكون معلَنًا مفهومًا..
هذه أمور ليست سرّية!
جاري تحميل الاقتراحات...