برنابا
برنابا

@br_naba

34 تغريدة 13 قراءة Jun 26, 2020
ساتكلم في هذه التغريدات عن (نظرية التصميم الذكي) التي هزت كهنة الداروينية وحاربوها بكل قوة بالفصل وبالطرد بل واحيانا بالتهديد بالقتل .
من الأخطاء الكبرى؛ أن يقوم المرء بالتنظير قبل أن تتوافر له المعطيات. فيبدأ دون شعور منه بليّ أعناق الحقائق كي تلائم النظريات بدلا من أن تلائم النظريات الحقائق".
هذا ما قاله "أرثر كونان دويل" في روايته: "فضيحة في بوهيميا"
وبعد، فإنّ أكثر الدُّول في زمننا تشدقاً بحرية البحث العلمي؛ أكثرهم أنموذجاً لقمع نتائجه
فالدول الغربيّة وتحديداً أمريكا؛ تُسكت الحقيقة التي قادت العلماء ليُعلنوا عنها بعدما خلصت نتائج بحثهم إلى نظريّة مُغايرة للنظريّة الدارونيَّة التي أقرّتها أمريكا في مُقرّراتها الدراسيّة
وسارت معها الكثير من الدول الشرقية والغربية!
حين نتعرّف على العالَم الغربي عن كثب، ونرى طريقةَ النقد اللاذعة التي يقوم بها علماء غربيون سواء في عالم الأفكار أو الأشخاص = سندرك لا محالة أنّ هنالك قمعاً مسكوتاً عنه لا يُفصحه الإعلام الغربي المتساوق مع النظرية الرسمية الاقتصادية
فهنالك قمع متقصّد لأيٍ من النظريات التي تُخالف الفكر الغربي،لكنّه غير مكشوف
أمّا البلدان الغربية فإنّها تشجع على الاكتشاف العلمي؛لكن هنالك نقيصتان:
أ‌. أن تكون الأبحاث مغايرة للرؤية الاقتصادية المتعانقة مع الساسة فلها حساباتها في تسويق بعض الكشوفات الجديدة إذ تتضارب مع مصالحهم
في هذا السياق يتحدث د. عبد الوهاب المسيري – رحمه الله – في حوار معه عمّا حدث مع أحد أصدقائه في الولايات المتحدة؛ إذ كان يُجري بعض التجارب على أفران (الميكروويف)
ووجد أنّها تُسبّبُ أضراراً جسيمة للإنسان، وقبل أن يتوصّل لنتائج نهائيّة بخصوص موضوع بحثه، سُحبت منه الميزانية بحجّة توفير الاعتمادات.[العلمانية والحداثة والعولمة، (ص:53، 54) تحرير: سوزان حرفي]
ب‌.     إن كانت مآلات الاكتشافات متعارضة مع الأفكار الإلحادية العلمانية الشاملة!
فالدولُ التي تعظّم الفكر المادي وتُوثنّه؛ تقوم بنزع أي صبغة أو صيغة عن مُقدّرات الإنسان ومقدرته لتكون تحت قدرة الله تعالى؛ وليس لهذه الدول إلاّ مُحاربة ما يُمكن أن يتّجه إلى الإيمان بالله،
ولو كان القائمون بها غير مؤمنين أصلاً؛ لكنّ سدّ الذريعة في الفكر الغربي يتجّه لكتم أيّة حقيقة تُحاول ربط الناس بالخالق؛ فمن عرف الآمر، اتّجه ليعرف الأوامر، وسيكون عَقِبَها متديناً؛ فأفضل سبيل قطع الطريق على كل من يُحاول إبداء نظريات تُخالف النظرية الداروينيّة؛
ومن أهمّها نظريّة التصميم الذكي التي يدرس الباحث فيها أنماطاً موجودة في الطبيعة، فأصل نشأة الكون والحياة لا يُمكن أن تكون إلا بتخطيط وتنظيم ذكي مُبهر مُعجز؛ وعليه فلا يُمكن تفسيرها إلاّ بمصمم ذكي!
إنّها كلمة فيها إشارة إلىّ أنّ لهذا الكون مُصممٌ ذكي؛ وهي مصطلحات أولئك الباحثين، بعيداً عن المسلم الذي يُدرك أنّ صانع ذلك ومُبدعه ومُصمّمه هو(الله تبارك وتعالى)؛ فجاءت نظرية التصميم بعد أبحاث ودراسات ونحت بعيداً عن نظرية دارون، التي تتجّه بالمرء نحو الإلحاد وإنكار وجود الله
؛ فيما التي قبلها تتجّه بهم نحو الإيمان بوجود خالق لهذا الكون..ماذا يجري الآن؟!
تقوم كل المؤسسات التي تُمَجّد الفكر الداروني بالقمع والطرد والإهانة والتضييق والاضطهاد لكل من يُنادي بنظرية التصميم الذكي؛ ومن نالتهم هذه العقوبات من العلماء أغلبهم ليسوا متدينين أصلاً بدين الإسلام
أو غيره من الديانات الباطلة؛ إنّما قُصارى أمرهم إثبات أنّ هذه النظرية صحيحة وأنّها مُبطلة لنظرية دارون؛ فهم ينظرون إلى الأمر من ناحية علمية ماديّة فحسب؛ ويُعاركون غيرهم من الدارونيين طالبين منهم أن يُفسحوا لهم المجال لمناظرتهم علناً أمام الناس وعدم قمع أفكارهم...
حسبك أن تعلم أنّ مؤسسة دارون للأبحاث قلعة حصينة ومؤسسة كبرى محروسة برجال الأمن!!...
وأمّا القائلون بنظرية التصميم الذكي فيعيشون بمعهد في عمارة؛ لم يسمع به المارة ولا يعرفهم أحد!!
ومع ذلك لا يُفسحُ المجال لأنصار التصميم الذكي للإفصاح عمّا لديهم من أفكار!!
الاضطهاد العلمائي في أمريكا لإجبارهم على التزييف العلمي:
بدون إطالة في مُقدّمات تتحدث عن القمع العلمي؛ والإلغاء لنتائج الأبحاث؛ سندخل في صُلب الأسماء التي استُهدفت بالاضطهاد لمجرّد إيمانها أو دفاعها عن نظريّة التصميم الذكي:
1.عالم الاحياء التطوري "ريتشارد ستر نبيرج" قُمع من الداروينيين؛ ولم يعد له حضور حقيقي في الأبحاث كما كان سابقاً؛ لأنّهم انزعجوا من مجرد طرحه أسئلة لمناقشة - تخيّل مناقشة - الفكر الداروني؟!!
2. "د. كارولين كروكر" ذكرت في بعض محاضراتها: التصميم الذكي في جامعة "جورج ميسون"؛ فطردت من العمل؛ ووجدت نفسها على القائمة السوداء وغير مدرجة بأي عمل في الأكاديمية التعليمية الأمريكيّة.
3. جراح الأعصاب "مايكل اجنور" كتب مقالاً يقول أن الأطباء ليسوا بحاجة لدراسة نظرية التطور؛ وذكر أدلّته العلمية عليه؛ فقامت قائمة الداروينيين ضدّه.
4. قامت "جامعة بايلور" بإغلاق صفحة خاصّة للدكتور "روبرت ماركس"؛ لمجرد اكتشافهم لرابط بين أبحاثه ونظرية التصميم الذكي!!
5. عالم الفيزياء الفلكية "د. غييرمو غونزاليس" الذي هوجم من جامعة "أيوا" الرسمية؛ عندما نشر كتابا يناقش أن الكون مصمم بشكل ذكي، ومع أنّ لديه أبحاثاً قوية؛ وقام باكتشاف كواكب في هذا الكون جديدة كما تنقل الدراسات والأخبار عنه، بل استلم جوائز علمية على ذلك؛
لكن لم يشفع له ذلك، ورُفِضَ طلبه حين تقدم للجامعة ليعمل فيها بشكل رسمي.
وحين أجريت معه مقابلة للحديث عن ذلك قال ناصحاً العلماء بلغة متهكّمة: إنّهم إن أرادوا أن يستمروا على ما هم عليه أن يسكتوا عن الكلام في موضوع نظرية التصميم الذكي!!
6. أحد علماء الأحياء:"ريتشارد ستيرنبرغ"، قام بنشر أطروحة لشخص مؤيد للتصيم الذكي؛ فكان الأمر اللازم حياله = الطرد وفقدان منصبه!
7. طال الاضطهاد الصحفيين الذين يكتبون عن هذه النظرية؛ فالصحفية "باميلا وينك" التي رفضت التحيز لأي جانب في مقالة كتبتها عن التصميم الذكي والدارونيين؛
وكان مُرادها أن تأخذ الأمر بحياد صحفي تام، ما كان منهم إلاّ أن وجودها فرصة للانقضاض عليها؛ فكان نهاية عملها الصحفي!!
[استفدت من إيراد هذه الأسماء السبعة من مقالات مختلفة منشورة في مواقع الشبكة العنكبوتيّة، وفيلم "المطرود" المنشور على موقع YouTube]
القيمة العلميّة للعاملين في "معهد ديسكفري":
هنالك عدد كثير من الباحثين والخبراء العاملين في هذا المعهد ليسوا أنصاف متعلّمين أو مثقفين بالعرف العلمي البحت؛ بل هي شخصيات قديرة علمياً؛ ومن أبرزهم "ويليام دومبسكي" الذي يعمل باحثاً في معهد ديسكفري الحاصل على شهادتي دكتوراه،
الأولى: في الفلسفة في جامعة إيليون في شيكاغو، والثانية: في الرياضيات بجامعة شيكاغو، ويُعدّ صاحب أول كتاب للتصميم الذكي تم نشره من طرف دار نشر جامعية معترف بها.
ومنهم: "جوناتهان ويل" حاصل على الدكتوراه في البيولوجيا الخلوية والجزيئية في جامعة كاليفورنيا في بيركليي، وهو من أهم الباحثين في معهد ديسكافري.
ومنهم: "مايكل بيهي" حاصل على الدكتورة في الكيمياء الحيوية من جامعة بينسيلفانيا سنة 1987م، ويعمل أستاذاً بجامعة لاي،
وهو باحث في معهد ديسكفري، وله كتاب "الصندوق الأسود لداروين: "البيولوجيا الكيميائية تتحدى التطور" وكتابه اختارته مجلة National Review وWorld من بين 100 كتاب الأكثر أهمية خلال القرن العشرين.
هؤلاء الباحثون لا يستحقون التضييق والإقصاء العلمي؛ فإن كانوا يُطالبون غيرهم بمناظرتهم علمياً، ويعتقدون أنّ لديهم جديداً يُطوّح بنظريّة دارون؛ فما سبب إعراض أصحاب تلك النظرية عن مناقشتهم؟
نُسلّم أنّه ليس لأي باحث يخرج بنتيجة يزعم أنّها علميّة؛ أن ينزل لمستواه خبراء عالميون لمباحثته؛ لكنّ الذين يعملون في هذا المعهد خبراء متميزون، وباحثون نالوا شهادات عليا وجوائز وكتباً متميزة، فكانت جنايتهم نظريّتهم تلك؛ ليكون مصيرهم الإقصاء،
وهو ما يستدعي من كل عاقل يُنافح عن نظرية دارون؛ أن يُطالب بعقد مناظرة عالمية علمية؛ تحضر في الحقائق؛ ولا تبقى موجودة بالحقائب!
يُزاد إلى ذلك أنّه عام ١٩٨٧م أصدرت المحكمة العليا الأميركية حكمها بحظر تدريس نظرية "التصميم الذكي" في المدارس إلى جانب نظرية التطور لدارون.
وفي محاكمة أخرى عام ٢٠٠٥ في ولاية بنسلفانيا، رفض القاضي الفيدرالي الأمريكي تدريس نظرية "التصميم الذكي" واعتبر ذلك خرقاً للتعديل الأول في الدستور الأمريكي وهو التعديل الذي يحظر على المسئولين الأمريكيين استغلال مناصبهم لتمرير أو فرض عقيدة محددة؛ فالحجّة إذن مخالفة "علمانية الدولة"
، وأنَّ أنصار نظرية التصميم الذكي؛ يقومون بذلك خدمة للتوجُّه الأيديولوجي بل يتّهمونهم صراحة أن منطلقهم أيديولوجي، لأنّ أصحاب نظرية دارون يرفضون حقائق الدين في نشأة الكون وتفسير الوجود.
الى ان وصل الامر للتهديد بالقتل لبرفسور اسكتلندي تكلم عن نظرية التصميم الذكي والف كتاب تجربته في 50 عام عاشها من الداروينية الى التصميم الذكي
youtu.be
@DR_BRO1 ان شاءالله بكملها بسلسله أخرى احس كل ما طالت كل ما صار فيه ملل في القراءه وبحط اقتباس للتكمله هنا ان شاءالله 🌹
أنتوني فلو فيلسوف الإلحاد وابرز مناظريه في القرن ال20 الف اكثر من 40 كتاب الحادي انكر فيها وجود الله
ثم عاد قبل وفاته وامن بالله
وترك خرافة التطور وامن بالتصميم الذكي مثل اينشتاين
أنتوني فلو فيلسوف الملاحدة يعترف بأن للكون اله

جاري تحميل الاقتراحات...