نبيل بن نصار السندي
نبيل بن نصار السندي

@abu_ishaaq

5 تغريدة 15 قراءة Apr 21, 2023
عن زيد بن ثابت: أن رسول الله ﷺ اتخذ حجرة من حصير في رمضان، فصلى فيها ليالي، فصلى بصلاته ناسٌ من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد، فخرج إليهم فقال: «قد عرفتُ الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاةِ صلاةُ المرء في بيته إلا المكتوبة»
رواه البخاري
ولمّا راى عمر أن الناس يصلون في المسجد أوزاعًا متفرقين جمعهم على قارئ واحد. ولكنه هو نفسه لم يكن يصلي معهم، بل خرج عليهم ذات ليلة وهم يصلون فقال لمن معه: «والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون» يريد: آخر الليل وكان الناس يقومون أوله.
رواه البخاري
عن نافع: كان ابن عمر يصلي العشاء في المسجد في رمضان ثم ينصرف، ونصلي نحن القيام، فإذا انصرفنا أتيته فأيقظته فقضى وضوءه وتسحيره ثم يدخل المسجد فكان فيه حتى يصبح.
سأل رجل الحسن رحمه الله: يا أبا سعيد، هذا رمضان أظلَّني وقد قرأتُ القرآن [أي حفظته]، فأين تأمرني أن أقوم؟ وحدي أم أنضم إلى جماعة المسلمين فأقوم معهم؟ فقال له: إنما أنت عبدٌ مرتادٌ لنفسك، فانظر أي الموطنين كان أوجلَ لقلبك وأحسنَ لتيقُّظك فعليك به.
قال الإمام مالك: لا أشك أن قيام الرجل في بيته أفضل من القيام مع الناس إذا قوي على ذلك.
وقال الإمام الشافعي: إن صلى رجل لنفسه في بيته في رمضان فهو أحبُّ إليَّ، وإن صلَّى في جماعة فهو حسن.

جاري تحميل الاقتراحات...