⚓カイリー⁦☄️⁩ 空気⚓
⚓カイリー⁦☄️⁩ 空気⚓

@Caelifree

12 تغريدة 7 قراءة Jan 17, 2020
جاي ع بالي فكرة مختلفة عن حب أبيض أسود
بيرجي، أستاذة مسرح ببلد أجنبي
إبراهيم رجل مخابرات محنك يعتبر الأفضل عند جهاز دولتهم
مكلف بتصفية العملاء و كشف الجواسيس
شو رأيكم ؟ أبلش ؟
الساعة رابعة فجرا
تتسلل يد لفتح باب البيت بسهولة، يدخل إثرها خيال أسود، يتدرج بين الغرف، إلى أن يجد ضالته أخيرا.. السيد و زوجته يغطان بنوم عميق
يسحب مسدسه، بكاتم الصوت يطلق على الرجل بمنتصف جبينه.. تستشعر زوجته إهتزاز جسم زوجها، تلتفت، لتجد المسدس يدخل فمها.. ثم ألم فظيع ينهيها
يخرج مسرعا لكن بدون إثارة إنتباه أحد
يتصل بجهازه و يخبرهم أن العملية قد إنتهت..
بالصباح، تستيقظ الأستاذة كعادتها متشوقة لنهار جديد ، تقوم بإتصالها الإعتيادي
يجيبها صوت غريب
-مرحبا ! أعتقد أنني أخطأت الرقم
-مرحبا، هل حضرتك من معارف السيد والسيدة ؟
تشعر بإنقباض قلبها?
تتسارع الدقات داخل حنجرتها
نعم، أنا إبنتهما، من حضرتك ؟
"نحن من الشرطة، هل يمكنك المجيء؟"
شرطة ؟ ماذا حصل ؟ أين أمي ؟ أين أبي ؟!
لا أعرف كيف أجيبك سيدتي؛ لكن لصا قد إقتحم بيتكم البارحة و للأسف قام بقتلهما لأنهما كشفاه
تدفنها بكل حسرة
ثم تعود للبيت، تستجمع ذكرياتها و ووعدها كل مرة أنها ستأتي لزيارتهما و لكن ظروف عملها تمنعها
تبحث عن جواب لما قد يقتلهما لص، خاصة أن والدها بنيته قوية؟
هو، بمكان آخر، يعلم بوصول إبنة مدير المشفى الذي إغتاله
يبدأ بالتحريات عنها، لعلها تكون خطرا يتوجب تصفيتها
تقودها أبحاثها إلى كشف لغز جديد
صديق والدها يخبرها أنه الحادث مدبر، أن القاتل ليس لصا
تبدأ بالبحث، تزور كل شخص قد يدلها على القاتل أو أي دليل قد يقع بيدها
وهو من جهته
يخبرونه فجأة أنها تبحث عنه، فيبتسم بسخريته المعتادة
"أخيرا قد جاء الأرنب لحجر الثعلب بنفسه"
يأتيها خبر يقين
القاتل صاحب مطعم شهير، كان في خلاف مع والدك حول أموال و معاملات
ينتظر من وراء الستار دخولها، يعلم بأنها ستزوده بالمعلومات الناقصة، فهي كنز ثمين ينتظره منذ سنوات
تدخل من الباب ، بنظارات سوداء و باروكة كشفها بحكم خبرته، يبتسم لسذاجتها و يختفي من المطعم
تجلس إلى الطاولة، تنتظر قدوم النادل
تستمع إلى عازف البيانو ، و تندمج مع موسيقاه، يسحرها بلحنه، حتى تتذكر فجأة سبب قدومها
تسأل النادل، أين يمكنها مقابلة صاحب المطعم ؟
لماذا ؟ ماذا تريدين منه ؟
لا شيء فقط أردت شكره والتعرف عليه
يأتيها رجل عجوز، عمره قد تجاوز الثمانين، لكنه بصحة جيدة
يجالسها، يلاحظ إرتجاف كأس الماء بيديها
ماذا تريدين صغيرتي ؟ أنا صاحب المطعم
تنظر إليه، بكل حقد و كره، يستغرب من نظراتها لكنه يصمت لا يجد مبررا لذلك، و هي لا تجد الكلمات، فقط تسأله بينها و بين نفسها، لما قتلتهما ؟
تصبح من رواد المطعم الدائمين
تمسك نفس الكتاب يوميا و هي تخطط للإنتقام، للكشف عن السبب
تخطط بعض السطور، تتوقف الموسيقى.. ترفع رأسها لتجد عازف البيانو جالسا أمامها، بإبتسامة غامضة و عيون بعمق المحيط
ماذا؟ ماذا هناك ؟
لا شيء، يجيبها, فقط إعتقدت أنك تأتين لسماع موسيقاي
تنسى الزمن، يتجاذبان أطراف الحديث
تجد نفسها منساقة لكلامه الجميل ! أيعقل أن يكون عازف البيانو رائعا لهذا الحد؟
تعود لبيتها، و يذهب العازف لمقر عمله، يمسك بملفات صور، يبتسم كعادته، كيف أنه قام ببحث كامل عنها قبل معرفتها، كيف عرف نقاط ضعفها و قوتها .. الآن أصبح الأرنب بقلب الفخ..
@Rattibha اعتذر عن كثرة الازعاج ?

جاري تحميل الاقتراحات...