محمد الرطيان
محمد الرطيان

@alrotayyan

5 تغريدة 192 قراءة Dec 04, 2020
لا توجد صفة أقبح من «الجهل»؛ لأنها بإمكانها أن تجرَّ وراءها العديد من الصفات القبيحة: بإمكانك أن «تستعبد» الجاهل.. ورغم هذا يظن أنه حُر!
الجهلُ حتَّى وإن دخل في الفضيلة، يُحوِلها إلى رذيلة:
الكرم - مع الجهل - يتحوَّل إلى إسراف..
الشجاعة - مع الجهل - تتحوَّل إلى تهوُّرٍ غبيٍّ❗️
حتَّى إعجابك بلعبةٍ ما، وتشجيعك لفريقك المُفضَّل، مع الجهل يتحوَّل من متعةٍ وفنٍ، إلى شتائم، وعبارات منحطَّة.. وأحيانًا عنصريَّة!
ضع «الجهل» بجانب أيِّ صفة حميدة..
ستتحوَّل إلى صفةٍ ذميمةٍ.
ضعه بجانب أيِّ شيءٍ جميلٍ..
سيتحوَّل إلى شيءٍ قبيحٍ!
جرِّب أنْ تحاول نزع قيود الجاهل:
سيُقاومك.. ويظنُّ أنَّك تريدُ نزع ملابسه!
جرِّب أنْ تدله على الطريق..
سينظرُ إليك بريبةٍ ظنًّا منه أنَّك ستُضيِّعه عن الدروب التي اعتاد عليها!
الجاهل ستجده:
- أول من يروج الإشاعة
- وأول من يمتدح المشعوذ أكثر من الطبيب.
- وأول من يقوم بتحويل مئة دولار لحساب لا يعرفه، وعده إيميل مجهول بأنها ستعود إليه مليون دولار!
- وأول من يشتم والدتك لأنك اختلفت معه بأمر ما.. أو لأنك -ببساطة- لا تشجع فريقه المفضل!
- وأول من يصفق للطاغية
والأسوأ من هذا الجاهل الصريح المباشر، هو «الجاهل المُقنَّع» الذي ظن مع ثورة المعرفة أنه يعرفُ، وهو لا يعرف.. فقط لأنَّ لديه حسابًا في #تويتر و #الفيسبوك ويتابع بعضَ الأولاد على #سناب_شات : يقرأ سطرًا هنا، وسطرًا هناك، ويرى مشهدًا لا يتجاوز الدقيقة الواحدة، ثم يأتي بعدها ليناقشك!

جاري تحميل الاقتراحات...