38 تغريدة 14 قراءة May 01, 2020
ثريد للأحقاب الزمنية وتطور الحياة من ظهور أول مادة أحادية الخلية حتى العصر الحديث
#ثريد_نوتز
عصر ما قبل الكامبري (ما قبل 550)
هذه الحقبة تبدأ من حوالي ملياري سنة قبل الميلاد في بداية تكون الأرض حتى 550 مليون سنة وتمثل سبع أثمان تاريخ الأرض
تشكل الكوكب من غبار كوني متصادم وتفاعل غازات جعلت اليابسة كتلة واحدة (بانجيا) كذلك موقعها من الشمس اوجد الماء دون أن تتبخر أو تتجمد
ظهر أول مظهر من مظاهر الحياة قبل 600 مليون سنة من اعتلاج البراكين تحت الماء حيث وفرة المواد المعدنية والعضوية فتشكلت مادة أحادية الخلية في أبسط اشكالها
الحقبة القديمة (550-250)
هذه الحقبة تحوي ست عصور إبتداء من الكامبري حتى البرمي
والأرقام المذكورة كلها تقدر بملايين السنين قبل الميلاد
عصر الكامبري (550-500)
مرور حوالي مئة مليون سنة حتى بداية هذا العصر سمح بقدر من التركيب والتعقيد مما جعل المواد احادية الخلية تصبح كائنات ثلاثية الفصوص وإسفنجيات وشعب مرجانية ونحو ذلك من المخلوقات البسيطة
كان التفكك والتباعد يستمر بالتدريج في القارة العملاقة حتى استقل الجزء السفلي منها وسموها بقارة (غندوانا) تضم ما ستكون فيما بعد القارة المتجمدة الجنوبية وأمريكا الجنوبية وأفريقيا واستراليا كذلك شبه الجزيرة العربية والهند اللذان سيلتحقان بنصف الكرة الشمالي فيما بعد
ظاهرة غريبة مجهولة السبب في نهاية هذا العصر تسمى بالإنفجار الكامبري وهو إنبثاق أنواع كثيرة من الكائنات الحية البسيطة وشبه المعقدة بشكل مضاعف والتي ستمهد لظهور الحيوانات فيما
العصر الأوردفيشي والسيلوري (500-400)
البداية المفصلية لهذا العصر منذ حدوث إنقراض مفاجئ بنسبة 60% للأنواع التي ظهرت في الإنفجار الكامبري ويعزى سبب الانقراض لنسبة ثاني أكسيد الكربون المرتفعة والغازات السامية المنتشرة في الكوكب
تكاثرت وإزدهرت اللافقاريات الناجية من الانقراض (رخويات ومفصليات الأرجل) حتى ظهرت الأسماك للمرة الأولى كأول الفقاريات وفي أواخر هذا العصر ظهرت ذوات الفك التي ستتطور فيما بعد في مسارات مختلفة منها ما ستصبح قروش وأخرى برمائيات وزواحف وحيوانات كثيرة منقرضة في عصرنا الحالي
العصر الديفوني (400-360)
انخفض نسبة ثاني أكسيد الكربون وهبط منسوب المياه 180 مترا مما سمح بظهور الأسماك البرمائية ذات الرئات والخياشيم وتكاثرت الأشجار والسرخسيات
العصر الفحمي أو الكربوني (360-300)
العصر الذي انفصل فيه الحيوان عن البحر تماما فكان السلف الأول للزواحف والحيوانات البرية
بينما حيوان البر الأول ما زال في بداية تنوعه كانت الأسماك متنوعة لدرجة أن أنواع القروش وحدها تصل إلى 200 نوع
كذلك في خط تطوري منفصل ظهرت الحشرات المجنحة
العصر البرمي (300-250)
تنوعت الزواحف من سلاحف وتماسيح وسحالي وزواحف ضخمة كذلك ظهرت الثديات للمرة الأولى
الانقراضات المفاجئة تتكرر دون معرفة لأسبابها الحقيقية وقد حدث إنقراض للمرة الثانية أودى بـ96% من الأنواع البحرية و70% من الأنواع البرية مما جعلها أكبر حالة إنقراض على الإطلاق
لك أن تحزر حشرة حافظت على نوعها ونجت من إنقراضات متتابعة على مدى ملايين السنين حتى يومنا هذا ويُشتهر أنها نجت أيضا من قنبلة هيروشيما
الحقبة الوسطى
العصر التيراسي (250-180)
عصر ظهور الديناصور الأول والذي تزايد عددهم بإنقراض حيوان من أقوى الحيوانات تسمى (Cynognathus) الذي سمح للديناصورات من بعده بالسيادة والتكاثر، كذلك حدث إنقراض لـ35% من البرمائيات ولكن يعد إنقراض صغير نسبيا
Cynognathus: كلبي الفك
جنس منقرض من الثدييات البدائية حفرياته منتشرة في أنحاء العالم، مفترس ذو رأس كبير وأسنان حادة وأطراف حادة
العصر الجوراسي (180-135)
عصر الديناصورات العملاقة والتي استطاع علماء الأحياء التعرف على 500 جنس و1000 نوع في أنحاء العالم
كانت الطيور آكلة للحوم لها أسنان حادة بدلا من المناقير وتصدر فحيحا كالثعابين وكثرة الحيوانات الضارية يجعل هذا العصر من أكثر العصور دموية بين الحيوانات
من الشائع أن الـT-rex هو أكثر ديناصورٍ وحشيّ لحجمه والـ60 سنا في فكه تلتهم 230 كيلو من اللحم والعظام قضمة واحدة
لكن يوجد نوع أكبر منه اكتشف في مصر وأنحاء من الصحراء الكبرى، السبينوصور ذو الظهر المسنن بيئته كانت المستنقعات والمسطحات المائية لذا يرجح أن الصحراء الكبرى لم تكن كذلك
أكبر حيوانات اليابسة على الإطلاق الصوروبودا ذو الرقبة الطويلة يقصر عن الحوت الأزرق بأمتار قليلة
بسبب أن عنقه يتدلى ويصل إلى الأرض فقد أعزوا سبب طولها ليس للوصول لثمار النباتات العالية، إنما للوصول لمساحات أكبر دون تحريك الجسم
رقبة طويلة وجذع واسع.. ظنوا انها أفعى داخل صدفة سلحفاة عندما عثروا على احفورتها وإذا بها ديناصور بحري إن صح التعبير
بليزوصور لديه رئتين تجعل من الصعب أن يغوص وربما ابتلع الحجارة ليصل إلى للقاع لعثور العلماء على حجارة داخل احافيرها
العصر الطباشيري (135-65)
أوج تنوع الديناصورات والطيور العملاقة والزواحف المتوحشة والمفترسات البحرية وأنواع من الثديات الصغيرة حيث عثر على أحافير كنغر بدائي ونورس لاحم ذو أسنان والذي سيصبح منقارا فيما بعد والعديد من أسلاف الحيوانات
Triceratops: ثلاثي القرون ذو الهدبة والذي اكتشف له اربع وسبعين جمجمة والتي تعد من أكبر جماجم الحيوانات
9 أمتار طولا و12 طن وزنا، عاشب وقرونه تعزى لغرض لإستعراض التزاوج كما تفعل ذكور الأيائل والظباء
إحدى أحافيره أظهرت تشابكه مع الـT-reX والذي كسر عظام أطرافه الأمامية
التنانين لعلها ليست أسطورية تماما فهي بشكل عام زاحف مجنح وهذا تعريف التيروصور سوى أن الإغريق أضافوا له ثلاث رؤوس والصينيون جعلوه ينفث نارا
كذلك العنقاء في حضارة العرب حيث أن هذا الطائر الملون الضاري في الحكاوي له شبيه في العصر الطباشيري Rahonavis سوى أنهم جعلوه يحترق عند الموت
حدث في نهاية هذا العصر إنقراض قضى على أكثر من نصف الحياة قدر بين 60% الى 80% ويعد ثاني إنقراض عظيم بعد الإنقراض الذي حدث في العصر البرمي، قضي على الديناصورات والزواحف البحرية والزواحف الطائرة وكثير من الحيوانات والنباتات وكثر الجدل حول سبب الإنقراض الذي أعقبه إنزياح كبير للقارات
تعددت النظريات حول سبب الإنقراض الطباشيري وهي:
- نبات سام تسبب في مقتل أنواع عاشبة والتي بدورها تسببت في مجاعة الحيوانات اللاحمة / رفضت لوجود نباتات سامة معاصرة لم تتسبب بإنقراض
- وباء إنتشر من جرثومة تسببت في إمراض الحيوانات بشكل واسع / رفضت لإختلاف أجهزة المناعة بين الحيوانات
- سارقوا البيض من القوارض التي تتغذى عليها تكاثرت بشكل مضاعف مما أنقص عدد الديناصورات إلى الصفر / رفضت لبساطتها فالسحالي تتغذى على بيض التماسيح ولم تتسبب بانقراضها
- سوبرنوفا وهي انفجار نجم تسبب بإشعاعات أثرت في الحياة على الأرض / رفضت للمبالغة فلا أثر لإنفجار نجم قريب
النظرية الأكثر مقبولية هي إصدام جرم عظيم بالأرض في خليج المكسيك تسبب في فوهة بقطر 180 وعمق 1.8 كم
مصدر الجرم من أثر اصطدام كوكبين من حزام الكويكبات الذي يقع بين المريخ والمشتري أحدث كوكبا متجها نحو الأرض بقطر 15 كم حيث عثر على كميات كثيفة من معدن الإريديوم النادر
إنفجار الاصطدام قدر بأنه أقوى من هيروشيما بمليار ضعف مما سبب زلازل وتهيج البراكين وموجات تسونامي عملاقة وغبارا حجب الشمس لفترة طويلة مما سبب أمطارا حمضية وشتاء طويلا منع البناء الضوئي مما سبب الإنقراض الكبير الذي أنهى عصر الديناصورات الذي استمر لـ185 مليون سنة
الحقبة المعاصرة (ما بعد الـ65)
بعد تعافي الأرض من الشتاء الطويل بقيت الحيوانات ذات الأحجام الصغيرة وتزايد حجم الثديات بعد أن كانت بالكاد تتجاوز المتر
ظهرت أنواع الحيوانات المعاصرة بمختلف أشكالها وحدث بعد 63 مليون سنة العصر الجليدي الأخير
العصر الجليدي لم يكن عصرا منفصلا إنما تخللت كثير من العصور السابقة (قبل الكامبري-أوردوفيشي-كربوني) وتمتد لحوالي 30 مليون سنة
إلا أن العصر الجليدي الذي يقصد به عادة هو الأخير في الحقبة المعاصرة قبل مليوني سنة وإنتهت في الـ10 آلاف سنة الفائتة وقد عاصرها الإنسان القديم
اندروساركوس: من الثديات الضخمة يمتاز بجمجة وفك ضخم، طوله 3.5 م ووزنه حوالي طن ونصف، عثر له على جمجمة واحدة فقط وقدر أنه عاش قبل 40 مليون سنة
*المحدد باللون البرتقالي
وحش بلوخستان: أكبر ثدي عاشب مشى على اليابسة، 7 أمتار طولا و14 طن وزنا ظهر قبل 20 مليون سنة في آسيا وأوروبا الشرقية
الماموث: ظهر قبل مليوني سنة 5 أمتار طولا و8 أطنان وزنا عاصر الإنسان قبل التاريخ وله صوف لتحمل درجات الحرارة تحت الصفر
سبب الإنقراض إرتفاع درجة الحرارة نهاية العصر الجليدي
سيفي الأنياب: ثدي سينوري له صلة قرابة بالنمور والقطط لها أنياب كالسيوف تغمد في أجربة للحفاظ على حدتها ظهوره وإختفاؤه متزامن مع الماموث حجمه مقارب للأسد المعاصر سوى أن لديه كتلة عضلية أكبر
البهجي: عملاق من جنس الكسلان يأتي بعد وحش بلوخستان والماموث في الحجم
دينوثيرم: شبيه الفيل المعاصر سوى أن لديه مابين متجهتين للأسفل
*تصحيح: ظهور الخلية الأولى قبل 4 مليار سنة
ظهور أول كائن مفصلي قبل 600 مليون سنة
تتمة: حيوانات فيها سمات تطورية مثيرة للاهتمام
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ
سمك ينتمي للعصر التيراسي

جاري تحميل الاقتراحات...