Sukainh Alherz
Sukainh Alherz

@Sukainh_Alherz

26 تغريدة 16 قراءة Mar 11, 2020
١/ هل الكيان الصهيوني (اسرائيل) تبعاً لتقييم أحد المنظمات المعتمدة تتمتع بمقاييس حياة عيارية لمواطنيها، أم أن هناك تباين بين الطبقات الإجتماعية وسوء خدمات في بعض النواحي؟ سأذكر جوانب الضعف الشديدة في البنية التحتية وتلوث البيئة والفروق الطبقية في السلسلة التالية
١/ قبل حرب ٤٨ على فلسطين بشهر تقريباً تأسست منظمة اسمها (OECD)
وهي منظمة للتعاون الإقتصادي والتنموي تضم ٣٥ دولة من ضمنها مؤخراً الكيان الصهيوني المحتل (اسرائيل) لتقييم معايير الحياة فيها. توصف البلدان المنظمة لها بالديموقراطية وسوق اقتصادي حر للملكيات الخاصة..يتبع
٢/ ايضاً توفر هذه المنظمة منصة لمقارنة الخبرات السياسية، والسعي للحصول على إجابات للمشاكل المشتركة، وتحديد الممارسات الجيدة وتنسيق السياسات المحلية والدولية لأعضائه. من أعضاء هذه المنظمة امريكا، استراليا، اليابان، السويد وغيرها.
٣/ انضم الكيان الصهيوني للمنظمة في يونيو عام ٢٠١٠
٤/ في تقييم لهذه المنظمة للكيان الصهيوني المحتل في عام ٢٠١٦ (أي بعد انضمامها ب٥ سنوات) كتبت بأن إن اقتصادها جيد، لكنه يحتاج بشكل عاجل إلى معالجة الإنتاجية وعدم المساواة و الفقر.
٥/ عرض الأمين العام لمنظمة (OECD) أنخيل غوريا لبنيامين نتنياهو في اجتماع لمجلس الوزراء في نقاش التقييم إن تحسين الإنتاجية ورفع مستويات المعيشة سيتطلبان تعزيز المنافسة والكفاءة في الاقتصاد المحلي.
٦/وأهمية تعزيز الاستثمار في البنية التحتية وتعزيز المهارات ، لا سيما بين الفئات المحرومة ، الذي يمكن أن يعزز التماسك الاجتماعي ويزيد النمو على المدى الطويل.
oecd.org
٧/ أحد أسباب انخفاض الإنتاجية هو غياب المنافسة والإحتكار في قطاعات عدة مثل الكهرباء، الخدمات المصرفية ، السكك الحديدية، الغذاء (حيث أن الرسوم الجمركية عالية على الأغذية وسعر الغذاء مرتفع بشكل عام).
٨/ من ناحية الإستثمار البشري في التعليم أوصت المنظمة برفع المستوى التعليمي الرسمي للطلاب الحريديم (اليهود المتدينين الرافضين للعلمانية) والطلاب العرب داخل الكيان الصهيوني. مستوى التعليم الرسمي للشباب الحريديم أقل، ومهاراتهم في سوق العمل أضعف من الجيل السابق. و هذا مصدر قلق كبير
٩/ فئة الحريديم والعرب داخل الكيان في ارتفاع من ناحية الوزن الديموغرافي (من ناحية العدد)، وكون تعليمهم وخبراتهم وفرصهم في العمل اسوء فهذا يتبأ بمستقبل غير جيد.
١٠/تبعاً لمنظمة فالتعليم مهم ولكنه ليس كافياً للتصدي للفقر بين الفئات المحرومة. فأكثر من نصف العرب داخل الكيان والحريديم يعيشون في فقر. وتحقيق تكامل أفضل في سوق العمل أمر مهم بشكل خاص لرجال الحريديم والنساء العربيات⁉️
١١/ معدلات التوظيف منخفضة بشكل خاص للعرب والحريديم . والعمال من هذه المجتمعات غالباً ما يعملون في وظائف غير مستقرة وذات أجور منخفضة. ويمكن إحراز مزيد من التقدم على نطاق أوسع من خلال توسيع نطاق ما يسمى "ضريبة الدخل السلبية" وتعزيز سياسات سوق العمل النشطة.
١٢/من ناحية السكن لدى الكيان مشاكل من ناحية ارتفاع اسعار المنازل للعوائل الشابة خصوصاً والتقديم على عروض السكن الحكومي به تعقيدات إدارية، وبسبب عدم وجود شبكة مواصلات فعالة للتنقل بين الضواحي والمدن يتكدس الناس في المدن مما يزيد نسبة التلوث والإزدحام.
١٣/ ايضاً هناك مشكلة وضعف في البنية التحتية للكهرباء لدى الكيان الصهيوني المحتل وتقترح المنظمة أن تكون الدولة مالكة لمحطة التوليد ولكن التمديدات الكهربائية تمتلك عن طريق شركات خاصة متعددة لحل المشكلة. بالإضافة إلى مشاكل البنوك كما أسلفت.
١٤/ وكتوصية في نهاية التقييم من المنظمة ألا يقتطع من ميزانيات التعليم أو البنية بل يتم الإدخار بتقليل النفقات العسكرية، رفع الضرائب في مجالات معينةلزيادة الإيرادات مثل فرض ضريبة الكربون ورفع الإعفاءات الضريبية عن شركات السيارات.
المصدر:
oecd.org
١٥/ دعاة التطبيع يصورون الحياة داخل الكيان مثالية حتى للعرب.عرب ٤٨ حالياً تعدادهم حوالي مليون ونصف ويشكلون٢٠٪ من السكان.٨٠٪ تقريباً مسلمين والباقي مسيحيين ودروز،٥٣٪ منهم تحت خط الفقر احيائهم صغيرة ولم توسع ولا تتناسب مع زيادة اعدادهم ولا يعطون رخص للبناء في أراض مجاورة لحجج واهية
١٦/ تقييم الكيان في بعض النواحي جيد ولكنه يعد أقل من المتوسط بالنسبة لأعضاء المنظمة في نواحي أخرى مثل معدلات الفقر، ومشاكل الإسكان وجودة الهواء (تلوث البيئة).
وتزيد هذه المشاكل بشكل كبير وواضح جداً في فئة عرب ٤٨ داخل الكيان.
المصدر: oecd.org
١٧/ اللوبي الإعلامي للكيان الصهيوني شغال على قدم وساق لتلميع صورته واظهار إنسانيته وتحضره بالرغم من حقيقتهم الواضحة، ويصورون الحياة داخل الكيان كالعيشة في اتلانتس أو المدينة الفاضلة ? فيتقافز البعض طالبين القرب. يعرضون رغبتهم في التعاون الإقتصادي كميزة ومنة على من يتعاون معهم
١٨/ اتفاقية التعاون الإقتصادي بين أمريكا وإسرائيل قد بدأت عام ١٩٦٦ لدعم الإقتصاد الإسرائيلي، وقد تم تمديدها وإضافة إتفاقيات جديدة لها عدة مرات.
١٩/على الرغم من التعاون الإقتصادي بين الكيان وامريكا إلا أنه توجد عراقيل فنية موجودة أمام بعض الصادرات والواردات بشأن التجارة الحرة الزراعية في عام 2009 عمل خبراء تقنيون من الولايات المتحدة وإسرائيل على حل بعض مخاوف التجارة الزراعية الحالية حيث
٢٠/أزال الإسرائيليون عقبة كانت تمنع صادرات الفستق الأمريكي إلى الكيان، وافتتحت الولايات المتحدة السوق الأمريكي للباذنجان الإسرائيلي وحلت أسئلة جمركية حول نقل الأعشاب والزهور الطازجة. ومع ذلك لا يزال هناك العديد من العوائق الفنية أمام دخول المنتجات الزراعية الأمريكية إلى الكيان
٢١/ في عام ٢٠١٣ احتل الكيان الصهيوني المرتبة ال٢١ بالنسبة للموردي السلع إلى الولايات المتحدة
بلغت قيمة واردات السلع الأمريكية من الكيان المحتل 23.1 مليار دولار في عام 2014.
٢٢/ وكانت أكبر خمس فئات للإستيراد من الكيان الصهيوني لأمريكا في 2014 هي: الأحجار الكريمة (الماس) (9.4 مليار$)، المنتجات الصيدلانية (4.6 مليار $)، الآلات الكهربائية (1.5 مليار $) ، المكائن (1.5 مليار $)، البصريات والأدوات الطبية (1.4 مليار $).
٢٣/ طبعاً تلاحظ ذلك في امريكا عند تسوقك بشكل واضح من أسخف البضائع مثل ملح الطعام في محلات كل شي بدولار، مواد غذائية من حمص وخلافه ومنتجات البشرة من البحر الميت ووصولاً لأدوات المعامل البايلوجية والكيميائية.
٢٤/لكن الأقل بشكل واضح المنتجات الزراعية حيث بلغ إجمالي واردات الولايات المتحدة من المنتجات الزراعية من الكيان الصهيوني 347 مليون دولار في 2014. منها لأطعمة الخفيفة بما فيها الشوكولاته (61 مليون $).من البديهي جداً أن تعاون دول أقرب اقتصادياً في الإستيراد والتصدير من الكيان سينفعه
@Rattibha رتبها لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...