شيخة ()
شيخة ()

@haiat2

82 تغريدة 61 قراءة Feb 24, 2021
اسم الله دالٌ على كونه مألوها معبودا، تألهه الخلائق محبة وتعظيما وخضوعا، وفزعا إليه في الحوائج والنوائب، وهو الإسم الجامع لمعاني أسماء الله الحسنى..
يا ألله يا ألله()
الرب هو الخالق المالك المدبر، المربي جميع خلقه بنعمه، ويربي أولياءه بما يصلح قلوبهم، ولايجوز إطلاق اسم الرب على غير الله تعالى إلا مضافا، كرب الأسرة.*
يا رب يارب..()
الواحد الأحد الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر، المتفرد في ذاته، وصفاته وأفعاله، وربوبيته وإلهيته، المستحق للعبادة وحده..*
ياواحد يا أحد()
الرحمن الرحيم اسمان تدلان على الرحمة الشاملة لجميع الخلائق بإيجادهم وإمدادهم، وعلى الرحمة الخاصة بالمؤمنين في الدنيا والآخرة.*
يارحمن يارحيم()
الله الحي الذي لايموت، وحياته سبحانه أكمل الحياة، تستلزم جميع صفات الكمال، وتنفي أضدادها من جميع الوجوه، وكمال حياته؛ يستلزم أن لا تأخذه سنة ولانوم.*
ياحي ياقيوم()
القيوم الذي قام بنفسه، فلم يحتج إلى أحد، وقام كل شيء به، فكل ماسواه محتاج إليه بالذات.*
ياحي ياقيوم.
الأول: الذي ليس قبله شيء، وكل ما سواه كائن بعد أن لم يكن، والآخر: الباقي، الذي لا انتهاء لوجوده، وليس بعده شيء.*
سبحانك سبحانك..
الله الظاهر على كل شيء، والعالي فوق كل شيء، فلا شيء أعلى منه..
والباطن الأقرب إلى جميع الأشياء باطلاعه على السرائر والخفايا، ودقائق الأشياء، فليس دونه شيء.*
سبحانك اللهم وبحمدك..
الوارث: الباقي بعد فناء الخلق، والمسترد أملاكهم وموارثهم بعد موتهم، ولم يزل الله باقيا مالكا للأشياء كلها، يورثها من يشاء، ويستخلف فيها من أحب*
القدوس: الطاهر من كل عيب، المنزه المبرأ من كل شر ونقص، لأنه موصوف بصفات الجلال والكمال*
سبحان الملك القدوس..
السبوح: المبرأ من النقائص والشريك، وكل ما لا يليق بالإلهية، الذي تسبحه وتقدسه الخلائق، وتنزهه عن كل سوء، لكمال أسمائه وصفاته وجمالها.*
سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم
السلام الذي سلم من العيوب والنقائص، لكماله وكمال صفاته وأفعاله وهو الذي يؤمّن الخلائق وحده ويسلمهم.*
المؤمن الذي يصدق نفسه بدلائل توحيده ويصدق رسله وأتباعهم وهو الذي يؤمن عبيده من ظلمه ويؤمن عباده المؤمنين بما يشرع لهم من الأحكام وبما يجدونه في قلوبهم من الطمأنينة والأنس
ويُذهب مايعتريهم من الخوف إذا لجؤوا إليه في الدنيا ويوم الفزع الأكبر.*
الحق: المتحقق كونه ووجوده، المألوه المعبود بحق، الرب الملك الذي لا شك فيه، الكامل في أفعاله وصفاته، فكلامه حق، وقضاؤه حق، ووعده حق، وشرعه حق.*
المتكبر: العظيم ذو الكبرياء، المتعالي عن صفات خلقه، القاهر لعتاتهم، ولايوصف بهذا الاسم على سبيل المدح سواه سبحانه وتعالى.*
العظيم: الجامع لصفات العظمة والجلال والكبرياء، العظيم في ذاته وأسمائه وصفاته، فلا يستحق أحد من الخلق أن يعظم كما يُعظَم -سبحانه- بالقلب واللسان والجوارح.*
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
الكبير: الموصوف بالجلال، وكبر الشأن، العظيم في ذاته وصفاته وأفعاله، الذي لا شيء أعظم منه*
العلي الأعلى المتعال: الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه، علو الذات، وعلو القدر والصفات، وعلو القهر والغلبة، وهو المتعالي على خلقه، وكل شيء هو تحت قهره وسلطانه.*
اللطيف: الذي أحاط علمه بالأمور الدقيقة، والذي يوصل رحمته وخيره إلى عباده بالطرق الخفية.*
يا لطيف().
الحكيم: الذي له الحكمة العليا في قدره وشرعه، وجزائه يوم القيامة، الذي أحسن كل شيء خلقه، فلا يخلق شيئا عبثا، ولايشرع ولا يقضي إلا بما فيه حكمة.*
الواسع: الذي وسع كل شيء رحمة وعلما، ووسع رزقه جميع خلقه، لا يحصي أحد ثناءً عليه.*
يا واسع الفضل()
العليم العالم علام الغيوب: الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن، والإسرار والإعلان، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء، يعلم ما كان، وماهو كائن. *
الملك المليك المالك: الذي له ملك السماوات والأرض ومن فيهن، لا ملك فوقه، ولا شيء إلا دونه، له الملك المطلق، والتصرف في الكون كله، وهو المالك لكل شيء، والمليك دالٌ على عظيم ملكه تعالى.*
سبحان من بيده ملكوت كل شيء..
الحميد: المحمود في جميع أفعاله وأقواله، وصفاته وأسمائه، وشرعه وقدره، يحمد على كل حال، وهو المستحق للحمد والثناء، لكمال صفاته، ولكثير إحسانه إلى الخلق.*
المجيد: واسع صفات الكمال ومتعلقاتها، العظيم وأفعاله عظيمة، واسع الكرم، مجّده خلقه لعظمته.
"إنهُ حميدٌ مجيد" .
الخبير: الذي انتهى علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها، كما أحاط بظواهرها.
القوي: الذي له القوة والقدرة التامة، لا يغلبه غالب، ولا يرد قضاءه راد، ينفذ أمره، ويمضي قضاؤه في خلقه، ناصرٌ عباده المؤمنين، شديدٌ عقابه لمن كفر بآياته، وجحد توحيده .*
المتين: الشديد القوي، الذي لا تنقطع قوته، ولا تلحقه في أفعاله مشقة، ولا يمسه تعب .*
العزيز: القوي الغالب الجليل، رفيع الشأن، قهر جميع المخلوقات، ودانت له وخضعت لقوته .*
القاهر القهار: الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، وعنت له الوجوه، وقهر كل شيء، ودانت له الخلائق، وتواضعت لعظمته وجلاله وكبريائه .*
القادر القدير المقتدر: القادر على كل شيء أراده، فلا يعجزهُ شيء، في الأرض ولا في السماء، و(المقتدر) مبالغة في الوصف بالقدرة، و( القدير) كامل القدرة .*
الجبار: العلي الأعلى القهار، الذي تنفذ مشيئته في خلقه، وهو الرؤوف الجابر للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز، ولمن لاذ به ولجأ إليه .*
ياجبار اجبر كسر قلوبنا..💔
الخالق الخلاق: ( الخالق ) هو المبدع للخلق، المخترع له على غير مثال سابق، و( الخلاق ) تدل على كثرة خلق الله تعالى، وإيجاده وكماله فيه .*
البارئ: الموجد من العدم، والبرء هو التنفيذ، وإبراز ماقدره وقرره إلى الوجود، على صفة محددة .*
المصور: الذي ينفذ ما يريد إيجاده، على الصفة التي يريدها، الذي جعل خلقه على الصور التي شاءها بمقتضى حكمته .*
المهيمن: هو القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم، يعلم حال خلقه، وهو قادر عليهم، حافظ لهم، محيط بهم .*
الحافظ الحفيظ: الذي يحفظ السماوات والأرض، ومافيها ومن فيها، ويحفظ على الخلق أعمالهم، ويحفظ عباده المؤمنين من المهالك والشياطين ومواقعة الذنوب. *
الولي المولى: (الولي) الناصر، والمتولي للأمر، والقائم به، والله-جل شأنه- مولى الخلق أجمعين، بمعنى أنه سيدهم ومالكهم وخالقهم ورازقهم، ومعبودهم الحق، ومولى المؤمنين ولاية خاصة، محبة وتوفيقا ونصرا .
النصير خير الناصرين: الذي ينصر من يشاء من عباده المؤمنين، ولاغالب لمن نصره، ولا ناصر لمن خذله .
الوكيل الكفيل: الوكيل هو المتولي لتدبير جميع خلقه، المتكفل بأرزاقهم وحاجاتهم، وهو الكافي لمن التجأ إليه، ويتولى أولياءه، فييسرهم لليسرى ويجنبهم العسرى، ويكفيهم أمورهم، و( الكفيل) يعني الشهيد، ويقال الحافظ، ويقال الضامن .
الكافي: كفايته سبحانه لجميع عباده في رزقهم، وتدبير أمورهم، وإصلاح شؤونهم، وكفايته لأوليائه المؤمنين برعايتهم وتأييدهم .*
الصمد: السيد الكامل السؤدد، الذي يقصده الخلق، ويصمدون إليه في حوائجهم، وما ينزل بهم، وتقصده القلوب بالرغبة والرهبة .*
الرزاق الرازق: المتكفل بالرزق العام لجميع الخلائق، وبرزق خاص بعباده المؤمنين، هو الإيمان به سبحانه، والعلم النافع، والرزق الحلال، والرزاق يدل على كثرة رزقه لخلقه .*
الفتاح: الحاكم بين عباده، الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لهم، ويفتح المنغلق عليهم من أمورهم وأسبابهم .*
المبين: البين أمره في وجوده ووحدانيته، بظهور الأدلة عليها، وهو الذي يظهر الحق للخلق، ويبينه لهم .*
الهادي: الذي ألهم الخلق معرفته وربوبيته، وأرشدهم إلى مصالحهم، وكسب أرزاقهم، وهو الذي دل الخلق على طريق الخير والشر، ووفق من شاء منهم إلى صراطه المستقيم هداية التوفيق والإلهام .*
اللهم اهدنا.. اللهم اهدنا 💔
الحكم خير الحاكمين: الذي يحكم بين عباده في الدنيا والآخرة بعدله وقسطه، في شرعه وقدره وجزائه. *
(وهو خير الحاكمين)
الرؤوف: ذو الرأفة، وهي أعلى معاني الرحمة، والرأفة عامة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الآخرة .*
( إنّ الله بالناسِ لرءوفٌ رحيم )
الودود: الذي يحب أنبياءه ورسله وأتباعهم، ويحبونه، وهو المحبوب الذي يستحق أن يكون أحب إلى العبد من نفسه وولده، وجميع محبوباته .*
( إنّ ربي رحيمٌ ودود)
البر: مسبغ النعم الظاهرة والباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين، يضاعف ثواب المحسن من المسلمين، ويصفح ويتجاوز عن المسيء منهم، وهو الصادق في وعده .*
(إنه هو البَرُّ الرحيم)
الحليم: ذو أناة، لا يعجل على عباده بعقوبتهم على ذنوبهم، ويمهلهم كي يُنيبوا، وهو قادر على مؤاخذتهم .*
الغفور الغفار غافر الذنب: الذي يغفر الذنوب، ويتوب على كل من يتوب، الستار لذنوب عباده، والمسدل عليهم ثوب عطفه ورأفته، والغفار: دال على كثرة مغفرته .*
(غافر الذنب وقابل التوب)
العفو: الذي يصفح عن الذنوب، ويتجاوز عنها، وهو الذي له العفو الشامل الذي وسع مايصدر من عباده من الذنوب، ولا سيما إذا أتوا بما يوجب العفو من توحيدٍ خالص، أو توبة أو استغفار، أو عمل صالح .*
(إنّ الله كانَ عفوا غفورا) .*
التواب: هو الذي يرزق من شاء الإنابة والتوبة إليه، والإقبال عليه بعد المعصية، ويقبل ذلك منهم، ويعفو ويصفح .
( إن الله توابٌ رحيم ).
يا تواب تب علينا..
الكريم الأكرم: أي كثير الخير، عظيم النفع، الذي يتبرع بالإحسان من غير جزاء، والأكرم: كثير الخير، الذي لايوازيه كريم .*
الشاكر الشكور: الذي يشكر اليسير من الطاعة، فيثيب عليه الكثير من الثواب، ويعطي الجزيل من النعمة، فيرضى باليسير من الشكر .*
(والله شكورٌ حليم)
السميع: الذي أحاط سمعه بكل سر ونجوى، الذي يسمع أقوال عباده، وما ينطق به خلقه، فلا يخفى عليه شيء، وهو السميع الذي يستجيب للسائلين .*
البصير: الذي أحاط بصره بجميع المبصرات مهما خفيت وصغرت، الخبير بالأشياء، المطلع عليها .*
(إنه بعباده خبيرٌ بصير)
الشهيد: الذي لا يغيب عنه شيء، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، بل هو مطلع على كل شيء، مشاهد له، عليم بتفاصيله .*
الرقيب: الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، الذي أحاط سمعه بالمسموعات، وبصره بالمبصرات، وأحاط علمه بكل شيء، فلا تخفى عليه خافية .*
(وكان الله على كلّ شيء رقيبا)
القريب: القريب من كل أحد بعلمه، وإحاطته، والقريب من عابديه، وسائليه ومحبيه بالنصر والتأييد، وإجابة دعواتهم .*
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب)
المجيب: الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، والقبول والاستجابة سبحانه وتعالى.*
( إن ربي قريبٌ مجيب )
المحيط: الذي لا يغيب عنه علم شيء، وأحاط بكل شيء علماً، وأحصى كل شيءٍ عددا .*
(ألا إنه بكلِّ شيءٍ محيط)
الحسيب: كافي المتوكلين، العليم بعباده، يحفظ أعمالهم، ويجازيهم بمقتضى حكمته وعلمه، وهو حسب المؤمنين وكافيهم .*
(وكفى باللهِ حسيبا)
الغني: الغني بذاته، الذي لا يحتاج إلى أحد في شيء، وكلُّ أحد محتاج وفقير إليه.
(سبحانهُ هو الغني)
الوهاب: الذي وسع الخلق جوده، يهب مايشاء لمن يشاء، ومن ذلك، ومن ذلك؛ الهداية والرزق والشفاء .*
المقيت: القدير، ومعطي القوت، فالمقيت سبحانه يقدر حاجة الخلائق بعلمه، ثم يسوقها إليهم بقدرته، ليقيتهم بها ويحفظهم .*
القابض الباسط: القابض للأرزاق، والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق، والرحمة والقلوب، والباسط يديه بالتوبة للمؤمنين .
وهذه الأسماء الكريمة من المتقابلات، التي لا ينبغي أن يفرد أحدها عن قرينه .*
المقدم المؤخر: المنزل للأشياء منازلها، يقدم ما شاء منها، ويؤخر ماشاء بحكمته وعدله. قدر المقادير قبل أن يخلق الخلق، وقدم من شاء بالتوفيق إلى مقامات السابقين، وأخر من شاء بحكمته وعدله، لا مقدم لما أخر، ولا مؤخر لما قدم .*
الرفيق: في خلقه وشرعه وجزائه، خلق الخلق، وشرع الأحكام بالتدريج، شيئا فشيئا بحسب حكمته، وعلى وجه السعة واليسر، ومناسبة العباد، وهو الذي يعامل العباد بالرفق واللين .*
المنان: الذي يجود بالنوال قبل السؤال، يمن على عباده، بإحسانه وإنعامه عليهم، وعلى أوليائه، بالهداية والتوفيق والإيمان .*
الجواد: الذي عم بعطائه جميع المخلوقات، وملأها من فضله وكرمه، ونعمه المتنوعة، وخص عباده المؤمنين بأنواع من الجود في الدنيا والآخرة .*
المحسن: المتفضل الذي يعطي النعم الكثيرة التي لا تحصى، وهو الذي أحسن كل شيء خلقه بالإيجاد والإمداد، والهداية .*
الستير: ساتر؛ يستر على عباده كثيرا، ولا يفضحهم في المشاهد، كذلك يحب من عباده الستر على أنفسهم، واجتناب ما يشينهم .*
الديان: الحاكم القاضي، الذي يجازي الناس بأعمالهم .*
الشافي: العالم حقا بأمراض الأبدان والقلوب، وأدويتها، والقادر على إزالتها وحده، لا شفاء إلاشفاؤه، لا يكشف الضر إلا هو- سبحانه-، وشريعته شفاءٌ للبشرية وعلاج لها .*
السيد: مالك الخلق، والخلق كلهم عبيده، الذي إليه يرجعون، وبأمره يعملون، وعن قوله يصدرون .*
الوتر: الواحد الفرد، الذي لا شريك له ولا نظير .*
(... وهو وترٌ يحبّ الوتر ) أخرجه البخاري ومسلم .
الحييّ: حياؤه تعالى وصفٌ يليق به، ليس كحياء المخلوقين، بل هو حياء كرم وبر، وجود وجلال .*
الطيب: المنزه عن النقائص، فهو طيب، وأفعاله طيبة، وصفاته أطيب الصفات، وأسماؤه أطيب الأسماء، يحب الطيبين، ولا يقبل إلا طيبا .*
( أيها الناس: إنّ الله طيب، ولا يقبل إلا طيّبا) أخرجه مسلم
المعطي: الله سبحانه هو المعطي على الحقيقة، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، وعطاؤه سبحانه واسع، ليس له حدود ولا قيود .*
الجميل: من له نعوت الحسن والإحسان، الجميل في ذاته،
وأسماؤه وصفاته وأفعاله كلها جميلة .*
( إنّ الله جميل يحب الجمال ) أخرجه مسلم .

جاري تحميل الاقتراحات...