مفرح الشهري
مفرح الشهري

@Mufarre7

8 تغريدة 14 قراءة Apr 16, 2020
جيمس تشانوس، المحاسب الشكّاك والدقيق، يدير أكبر صندوق للبيع على المكشوف "short selling”. برز نجمه عندما اكتشف تحايل انرون قبل الجميع.
كيف يصطاد فريسته قبل السقوط؟
سأستعرض أهم استراتيجياته التي أبقاها سراً لعقود، للمهتمين بالبيع عالمكشوف، بما أنه قريب التنفيذ في سوقنا المحلية.
يبحث عن شركات الفقاعة المثقلة بالديون، هو ببساطة يحلل تلك الأصول التي تم تمويلها بقروض، وهل تصمد للإيفاء بالديون ومصاريفها؟
غالباً تكون نهايتها مأساوية..
البحث عن الشركات التي تجاوزها التطور التكنلوجي، والأمثلة كثيرة ابتداءً من كوداك الى نوكيا.
شركات المنتج الواحد الذي يقوم على فكرة يتبناها المستهلكين “consumer fads”، مثل ساعات Fitbit وسابقاً بعض أجهزة التمارين، نوع أكل او نمط حياة.. الخ.
أي منتج يصير موضة فجأة، أو مثل ما يسمونها اخوانا الكويتين "الهبّه"!
حالياً "البدعة" هي الشيشية أو السيجارة الالكترونية.
الشركات التي تحقق نموها بالاستحواذ على شركات أخرى لا تضيف أي قيمة لبعض وباستخدام ديون كبيرة.
Leveraged Acquirer
الشركات التي تضلل مساهمينها بتحايلات محاسبية.
وقد تستخدم بعض الشركات حيل قانونية لتضخيم أرباحها أو إخفاء خسائرها.
لذلك فهم النشاط وكيف تربح الشركة هو حجر أساس لاكتشاف تلك التلاعبات.
الشركات المتضخمة جداً في التقييم، والتي ليس لديها مقومات أساسية تدعم سعرها الحالي.
الأسواق مع الوقت تعود الى التقييمات الفعلية للشركات، لذلك الطريقة الوحيدة للاستفادة من تلك الشركات المتضخمة هي البيع على المكشوف، لكن احذر عدوك الأول "الوقت"، ومتى تسقط تلك الشركة.
تصريحات تشانوس لها تأثير على الاسواق كما حدث في السوق البرازيلي.
اليوم هو لا يعيش أجمل أيامه، مع السوق الصاعد بقوة، وسبق أن حذر من فقاعة العقار الصيني (٢٠١٠) ولم تنفجر.
ربما يتبدل وضعه في سنة، ويكون مفتاح التحول شركة السيارات "تيسلا"، فهو يراهن على سقوطها، ويقول قيمتها صفر!

جاري تحميل الاقتراحات...