بعد قراءتي واطّلاعي على سيّر الصحابة الأبرار والتابعين أحببت اسمي (عبدالله) كثيراً ، فقد حمل هذا الاسم في التاريخ شخصيات عظيمة لهم مواقف غيّرت مجرى التاريخ الاسلامي ربما يجهلها البعض اليوم !
العبادلة الأربعة:
عبدالله ابن عباس
عبدالله ابن عُمر
عبدالله ابن الزبير
عبدالله ابن عمرو
وقال البعض منهم:
عبدالله ابن مسعود
عبدالله ابن عباس
عبدالله ابن عُمر
عبدالله ابن الزبير
عبدالله ابن عمرو
وقال البعض منهم:
عبدالله ابن مسعود
من صِغار الصحابة أثناء عهد النبوة وممن تأخر وفاتهم ، كانوا مرجعاً للدين والفتوى في عهد الخلفاء الراشدين والعهد الأموي ، جمعوا عِلماً واسعاً وكان مدار العلم والفتية والرواية عندهم.
"إذا رأيته قُلت أجمل الناس ، فإذا تكلّم قلت أفصح الناس ، فإذا حدّث قُلت أعّلم الناس" قيلت في حبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير وترجمان القران عبدالله ابن عبّاس.
"لا يُنازع في ثلاثة : شجاعة ولا في عبادة ولا في بلاغة ، شارب دم الرسول -ص- ، ما كان باب في العبادة استصعب على الناس إلا تكلفه حتى أنه طاف بالكعبة سباحةً ! قاتل جرجير ومخترق صفوف الروم مع والده" عبدالله ابن الزبير ❤️
يوم أن تهادى جيش المسلمون في اليرموك وضعفت نفوسهم صاح فيهم الزبير "من يبايعني على الموت" فتتابع المجاهدون للخروج للقتال ولكن جميعهم استشهدوا حتى لم يخرج أحد !
فخرج اليهم مع ابنه عبدالله على فرسه وشق صفوفهم ذهاباً وعودة ليدب الخوف في الروم وكانت لحظة حاسمة في مسار المعركة.
فخرج اليهم مع ابنه عبدالله على فرسه وشق صفوفهم ذهاباً وعودة ليدب الخوف في الروم وكانت لحظة حاسمة في مسار المعركة.
"كان صبياً في حياة النبي ومن أكثر رواة الحديث ، شارك في الفتوحات الإسلامية ، عرضت عليه ولايات بعض الأمصار ورفض ، يوم أن دبت الفتنة بين المسلمين اعتزلها ولم يكن طرفاً فيها ، كان دائم الذكر بين اهل الرأي لترجيح كفة المتخاصمين وقت الفتن ، أجمع عليه الناس للولاية لحل الخِلاف لكن رفض"
عارض حكم يزيد وقبل وفاة معاوية ذكر اسمه وقال لابنه اخشى عليك منه لأحقيته بها ، أتفق عليه عمرو بن العاص وابو موسى حين التحكيم بين جيش علي ومعاوية" الصحابي الجليل عبدالله بن عمر ❤️
"الإمام الحِبر العابد ، أسلم قبل أبيه ، روى قرابة ٧٠٠ حديث ، شارك في فتوحات الشام وفتح مصر وتولّى إدارة مصر مع أبيه ، كان يقاتل بسيفين ، كان في صفّ ابيه يوم الفتنة لكنه لم يشترك في قتّال صفين" عبدالله بن عمرو ❤️
يقول هشام ابن عروة عن عبدالله ابن الزبير أن أول كلمة افصح عنها - أي نطق بها - هي (السيف) فكان لا يفارقه أبداً !
جاري تحميل الاقتراحات...