الـ{عن علماء الدعوة السلفية}ـذب
الـ{عن علماء الدعوة السلفية}ـذب

@BookandSunnah_8

13 تغريدة 56 قراءة Dec 06, 2021
الرد على قاعدة "عرفات المحمدي"
{الطعن في الأصحاب طعن بالمصاحب}!
تابع الرد تحت التغريدة...
١-قام عرفات المحمدي باستقطاع كلام الشيخ ابن عثيمين الذي ساقه في الذب عن الصحابة رضي الله عنهم، وتصرف فيه بتصرف خفي "سأبينه لاحقا"
وأما الآن فإني أنقل لكم كلام العلامة ابن عثيمين المتعلق بهذه القاعدة(الخاصة بالصحابة رضي الله عنهم) ثم أبين للقارئ خيانة عرفات المحمدي وتلاعبه..
٢-قال ابن عثيمين..(وأما كونه طعنا برسول الله صلى الله عليه وسلم :فيقال : إذا كان أصحاب النبي بهذه المثابة من الكفر والفسوق، فهو طعن بالرسول صلى الله عليه وسلم، لأن القرين على دين قرينه، وكل إنسان يعاب بقرينه إذا كان قرينه سيئا؛
يقال....يتبع
(تتمة -٢-)...
يقال : فلان ليس فيه خير، لأن قرناءه فلان وفلان وفلان من أهل الشر.
فالطعن في الأصحاب طعن بالمصاحب.
شرح رياض الصالحين / ٢/ ٣١١
٣-
إن هذه القاعدة التي يدندن حولها (عرفات)هي قاعدة "على إطلاقها" خاصة بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح القياس عليها، كما بينته سابقا في ردي على كلام عرفات بما يغني عن إعادته.
وأما كون القرين يقاس بقرينه وصاحبه فهذه ليست بقاعدة مطلقة، وإنما ينظر إلى الأدلة والقرائن.
٤_ ومما يوضح بطلان هذا الإطلاق الذي يسير عليه عرفات لحماية نفسه من الجرح المفسر؛
أن أهل السنة في باب "الإلحاق"
يقولون : بإقامة الحجة والبيان، لأن الرجل المصاحِب قد يكون جاهلا ولا يعلم عمن يصاحبه، مايعيبه في دينه وخلقه.
وهذا معلوم لدى عامة الطلبة.
٥- أن العثيمين لا يقول بهذا الإطلاق الذي يقول به عرفات،
وإنما هو يقيدها (بالأصحاب) وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،
ولذلك قام"عرفات"بقطع أول كلام العثيمين، وحذف"علامة الترقيم"
في آخره(.):التي توضع في نهاية الجمل التامة..
مما يدل على...يتبع
تتمة -٥-: مما يدل على أن قوله رحمه الله:
(فالطعن في الأصحاب طعن بالمصاحب) جملة مستقلة عائدة إلى أول الكلام عن الصحابة، وليس متصلة بقوله :((وكل إنسان يعاب بقرينه...)
لذلك قام عرفات بتصرف (خفي)!!!
وهو حذف علامة الترقيم(.)
حتى يحمل كلام الشيخ العثيمين على قاعدته المطاطة.
علامة الترقيم في الأصل
حذف علامة الترقيم في كلام عرفات!!
٦_ يقال لعرفات والحسابات التابعة له
والتي تتحدى العلامة محمد بن هادي،
(اثبت العرش أولا ثم انقش).!
٧_إن هذه القاعدة ليست من قواعد أهل الحديث التي يعارض بها الجرح المفسر،
ومعلوم أن القاعدة لاتكون صحيحة
إلا
.بـ ثبوت صحتها.
.واستعمالها في مكانها الصحيح بشروطها
ولذلك كان من قواعد المأربية والحلبية،
(حمل المجمل على المفصل)وهي قاعدة صحيحة لكن في كلام المعصوم،
وأما في غيره فباطله.
٨_ قال عرفات في آخر كلامه :
(الأدلة والبراهين هي التي تبين البطانة الحسنة من السيئة).
وهذا تناقض منه وتلاعب بعقول اتباعه،
وحتى لا يتضح أمره.
وإلا لماذا هذا التقعيد والعناد والبتر والخيانة، إذا كان الفيصل هو الدليل والبرهان؟
وما فائدة هذه القواعد؟!

جاري تحميل الاقتراحات...