إلى الله أشكو مضغة لا أنالها
وليس بكفّيْ حلُّها وعِقالُها
وليس بكفّيْ حلُّها وعِقالُها
إلى الله أشكو لا إلى الناس، إنه
يُنيل إذا ما الناس شحّ نوالُها
ويعلمُ شكوى عبدِه قبل بثِّها
ويسترها حتى يحينَ زوالُها
أتيتُ الذي ينهى، وجانبتُ أمرَهُ
فأرْبى عطايا مُترَعَاتٍ سِجالُها
وأشْرَعَ للعاصي طريقَ خَلاصه
ومدّ له الأسبابَ فُتْلًا حبالُها
يُنيل إذا ما الناس شحّ نوالُها
ويعلمُ شكوى عبدِه قبل بثِّها
ويسترها حتى يحينَ زوالُها
أتيتُ الذي ينهى، وجانبتُ أمرَهُ
فأرْبى عطايا مُترَعَاتٍ سِجالُها
وأشْرَعَ للعاصي طريقَ خَلاصه
ومدّ له الأسبابَ فُتْلًا حبالُها
لك الحمدُ، إني كلما جار مقصدي
وحُلَّتْ عُرَى نفسي وضلَّ ضلالُها=
أبَنْتَ لها دربَ الرشادِ، وقُدتَّها
بلطفك للخيرات، والشكر حالُها
وحُلَّتْ عُرَى نفسي وضلَّ ضلالُها=
أبَنْتَ لها دربَ الرشادِ، وقُدتَّها
بلطفك للخيرات، والشكر حالُها
لك الحمد ما أعصيك إلا غمرتني
بألطاف حِلم وارفاتٍ ظِلالُها
لك الحمد قد أسبغتَ أثواب نعمتي
فأقدام شكري أعثرَتْها طوالُها
لك الحمد كم بأساءَ أبليتني بها
فأبدت ليَ النعماءَ تُزْهى خِلالُها
بألطاف حِلم وارفاتٍ ظِلالُها
لك الحمد قد أسبغتَ أثواب نعمتي
فأقدام شكري أعثرَتْها طوالُها
لك الحمد كم بأساءَ أبليتني بها
فأبدت ليَ النعماءَ تُزْهى خِلالُها
لك الحمد قد أخلصتَني لك مسلما
إذِ الأرضُ غشّاها بجورٍ رِغالُها
لك الحمد ما ظاهرتُ دونك مجرما
فكن ليَ مَلْجًا حين يطغى خَبالها
ـ ١٤٤٠/٩/٢٣
إذِ الأرضُ غشّاها بجورٍ رِغالُها
لك الحمد ما ظاهرتُ دونك مجرما
فكن ليَ مَلْجًا حين يطغى خَبالها
ـ ١٤٤٠/٩/٢٣
جاري تحميل الاقتراحات...