حذيفة العرجي
حذيفة العرجي

@al_arje

6 تغريدة 178 قراءة Nov 04, 2019
ما حطَّ ظُلمٌ بأرضِ اللهِ أقدامَه
من أجلِ هدمكَ.. إلا كنتَ هدّامَه
.
عدلٌ منَ اللهِ، ما شابَتكَ شائبةٌ
وحقَّقَ العدلُ في دُنياكَ أحلامَه
.
لليوم ذكركَ يُخزي كلَّ طاغيةٍ
ويستذلُّ -على عينيهِ- أوهامَه
.
أعزَّ ربُّكَ بالإسلامِ كلَّ دَمٍ
وفيكَ أنتَ أعزّ اللهُ اسلامَه
كم وافقَ الوحيُ رأياً أنتَ صاحبُهُ
وأنزلَ اللهُ في جنبيكَ إلهامَه
.
وكم ذهبتَ عن الدنيا وزينتها
وكم أتاكَ يَجرُّ الكونُ أقدامَهْ
.
سنينُنا رغمَ كلِّ النفطِ عابسةٌ
سنينهُ رغمَ كلِّ الفقرِ بسَّامَة
.
بالعَالياتِ رسولُ اللهِ بشَّرَهُ
وكانَ يخشى -على بُشراهُ- آثامَهْ!
هذا الفضاءُ الذي اختلَّت خرائطهُ
من يستطيعُ سوى الفاروق إحكامَه؟
.
لا في عَـديٍّ ولا من بعدها رَجلٌ
إلّاكَ أخزى الأسى، واسطاعَ إلجامَه
.
كفٌّ معَ الحقِّ بيضاءٌ وليّنَةٌ
وفي المَظالمِ سوداءٌ وقسَّامَة
.
وقلبُ شيخٍ.. رقيقٌ في تعامُلهِ
صلبٌ شديدٌ على من سلَّ إجرامَه
هو الذي خَدَمَ الإسلامَ مُعتقداً
فصيَّرَ اللهُ كلَّ الخلقِ خُدّامَه
.
كانَ العدوَّ.. فما احتاجَ النبيُّ سوى
رَفع اليدينِ، ليُلقي عنهُ أوهامَه
.
طبقاً لظاهرهِ كانت سريرَتُهُ
لا عاشَ من سبَّهُ في الأرضِ أو لامَه
.
ومن يسبُّ أبا حفصٍ ويلعنُهُ
إنّي أُحِلُّ وقبلي اللهُ إعدامَه
سلِ الشجاعةَ والإقدامَ عن عُمَرٍ
هل في الشجاعةِ والإقدامِ.. إقدامَه؟
.
سل عنهُ طيبةَ.. سل عنهُ أزقَّتَها
وكيفَ كانَ يعـدُّ الكلَّ أرحامَه
.
كانت أراملُها فيها.. أراملهُ
وكلُّ أيتامها يا ربُّ أيتامَهْ
.
ما ورَّثَ الحُكمَ، بل وصّى جَمَاعَتَهُ
ألا يكونَ لعبداللهِ إتمامَهْ
ممالكٌ بعدها أُخرى.. وكلُّهُمُ
عاشوا الحياةَ سفوحاً.. أيُّها الهامَه
.
الناسُ بعدكَ من جُرْفٍ لهاويَةٍ
والأرضُ بعدكَ يا فاروقُ دوَّامة
.
لسوفَ تبقى -وإن غادرتنا- رجُلاً
إلى القيامةِ ترثي الأرضُ أيّامَه
.
#حذيفة_العرجي

جاري تحميل الاقتراحات...