أكبر ما يدفع عنك شبهات المشككين، هو استحضارك أن كل حكم ديني ورد في الكتاب والسنة بنهي أو أمر علته وأساسه: لأنه من الله، علة وجوب الواجب: لأن الله أمر به، وعلة تحريم المحرم: لأن الله نهى عنه.
وما يكون من استحضار المنافع في المأمور به، والمكاره في المنهي عنه يسمى:الحكمة
وما يكون من استحضار المنافع في المأمور به، والمكاره في المنهي عنه يسمى:الحكمة
والحكمة ليس عليها مدار الحكم ووجوده، فإن عدمت (عندنا) لا يعني ذلك انتفاء الحكم.
وقد توجد وينص عليها الشرع للاستئناس بها، وقد لا ينص.
ونستنبط الحكمة من الحكم بناء على ما يتقرر في في الأذهان أن كل ما يأمر الله به فيه خير ومصلحة، وكل ما ينهى عنه فيه شر ومفسدة.
وقد توجد وينص عليها الشرع للاستئناس بها، وقد لا ينص.
ونستنبط الحكمة من الحكم بناء على ما يتقرر في في الأذهان أن كل ما يأمر الله به فيه خير ومصلحة، وكل ما ينهى عنه فيه شر ومفسدة.
فإن عجزت عن عقولنا عن إدراك حكمة في حكم شرعي، فذلك لا يدعو بحال إلى القدح في الحكم الشرعي، لأننا نتعبد لله بالتسليم لأمره، والانتهاء عن نهيه وإن كان علينا فيه حرج
فهذا هو محط الابتلاء وسبب الفوز أو الخسارة: الاستسلام لأمر الله ونهيه
والحكمة: استئناس نستعين به على هذا الأمر والنهي
فهذا هو محط الابتلاء وسبب الفوز أو الخسارة: الاستسلام لأمر الله ونهيه
والحكمة: استئناس نستعين به على هذا الأمر والنهي
فمن ذلك:
فرض الحجاب علة وجوبه: لأن الله أمر به.
من حكمه: حفظ الأبصار ودرء الفتن.
وفرض الصلاة علة وجوبها: لأن الله أمر بها.
ومن حكمها: ترويض النفس وتربيتها.
حرمة الزنا، علة تحريمه وتجريمه: لأن الله نهى عنه
من حِكم النهي: صون الأعراض ونقاء النسل.
وهلم جرا
فرض الحجاب علة وجوبه: لأن الله أمر به.
من حكمه: حفظ الأبصار ودرء الفتن.
وفرض الصلاة علة وجوبها: لأن الله أمر بها.
ومن حكمها: ترويض النفس وتربيتها.
حرمة الزنا، علة تحريمه وتجريمه: لأن الله نهى عنه
من حِكم النهي: صون الأعراض ونقاء النسل.
وهلم جرا
وأفسد المسالك على الإطلاق، هو الاستدلال على الحكم بحكمته فقط.
فيقول قائل: الحجاب فرض لأنه يحفظ الأبصار ويدرء الفتن.
فيأتي قادح يقول: بالإمكان دفع هذه الفتن بقانون
التحرش ودرئها دون فرض الحجاب.
فيقول قائل: الحجاب فرض لأنه يحفظ الأبصار ويدرء الفتن.
فيأتي قادح يقول: بالإمكان دفع هذه الفتن بقانون
التحرش ودرئها دون فرض الحجاب.
ويقول قائل: الزنا حرام لأنه يحفظ العرض ويصون النسل.
يقول المعترض: يزول الحكم باستعمال موانع الحمل الحديثة وبذلك يسلم النسل، ويزول برضا الطرفين وبذلك يسلم العرض.
ولكن الحق والصواب أننا لا نستدل بالحكمة إلا في إطار الاستئناس فقط.
يقول المعترض: يزول الحكم باستعمال موانع الحمل الحديثة وبذلك يسلم النسل، ويزول برضا الطرفين وبذلك يسلم العرض.
ولكن الحق والصواب أننا لا نستدل بالحكمة إلا في إطار الاستئناس فقط.
فإننا نقرر الحكم الشرعي وجوبًا وحرمةً بناء على أمر الله ونهيه.
وندفع اعتراض المعترضين بأن الشريعة ما جاءت بتحريم أمر إلا لمصلحة، وما أمرت بأمر إلا لمصلحة فالله خالق البشر عالم بما يضرهم وما ينفعهم، عارف بمصالحهم.
وهذا أصل الحِكم وأسّها إن علمته واستحضرته في ذهنك، حصل لك نفع عظيم
وندفع اعتراض المعترضين بأن الشريعة ما جاءت بتحريم أمر إلا لمصلحة، وما أمرت بأمر إلا لمصلحة فالله خالق البشر عالم بما يضرهم وما ينفعهم، عارف بمصالحهم.
وهذا أصل الحِكم وأسّها إن علمته واستحضرته في ذهنك، حصل لك نفع عظيم
ومما يدفع عنك شبه المشككين وتشغيب المبطلين: إيمانك بقدرة الله عزوجل المطلقة، وأنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، لأن ذلك لازم من لوازم إيمانك بربوبيته تبارك وتعالى وألوهيته، فكيف يكون خالقًا معبودًا ثم لا يكون قادرًا ؟
وإذا وقر في صدرك ذلك، علمت أنه مامن شيء إلا وهو مشمول بقدرة الله تعالى من الغيبيات كان أم المحسوسات، وإذا آمنت بأنه خالق السماوات والأرض، وخالق مافيهن وخالق الأسباب والمسببات، لن يعيَ عقلكَ عن استيعاب ما هو مسطور عن قدرته العظمى على الغيبيات وما لا تسطيع دركه لولا الوحيين.
فخلق السماوات والأرض والأسباب والمسببات، وخلق الإنسان وعقله، وجميع المخلوقات، ليس بأعظم مما يخلقه الله مما لا نعلمه وهو أكثر وأكبر، فما أقدره تعالى على خلق السماوات والأرض ومافيهن في ستة أيام ولم يعي بخلقهن، قادر على أن يخلق ما لم ولا ولن يستوعب عظمته وكنهه عقلك المخلوق أبدا.
وإذا بدر لك شيء من الغرائب والعجائب في ذكر المغيبات، في الأولى أم الآخرة وفي الجنة أم في النار، أم ذكر المعجزات التي تحصل لعباد الله الصالحين، لا تستنكر ذلك، وادفع العجب والغرابة والاستنكار بأن ذلك مشمول بقدرة الواحد القهار.
جاري تحميل الاقتراحات...