14 تغريدة 11 قراءة Mar 15, 2020
كون الشخص مخلصاً فقط لايكفي ، بل ينبغي له أن يتعلم لغة الحب الأساسية لشريكه في الحياة ، إذا كان راغباً في أن يكون موصَّلاً فعَّالاً للحُب .
في داخل كل طفل"خزَّان للعاطفة" في انتظار أن يُملأ بالحب، فعندما يشعر الطفل بأنه محبوب، فإنه سينمو بشكل طبيعي ؛ولكن عندما يكون خزَّان الحب فارغاً سيتصرف بشكل غير سوي ، فأكثر السلوكيات السيئة التي تصدر عن الأطفال تكون بسبب الرغبة الملحَّة في ملء هذا الخزان.
نصائح لتنمية مهارة الاستماع :
١/ احرص على أن يكون هناك تواصل بصري عندما تتحدث مع شريك حياتك؛ فإنه يساعد عقلك على عدم التشتت ويوصل للطرف الآخر أنك تعطيه كل تركيزك.
٢/ لا تستمع إلى الطرف الآخر وتفعل شيئاً آخر، وتذكَّر أن تكريس الوقت معناه أن تعطي شخصاً ما تركيزك بالكامــل.
لغة الحب الثالثة : تبادل الهدايا.
إن الهدية هي شيء يمكنك أن تمسكه بيدك وتقول :"انظر، إنه يفكر فيّ" ،أو تقول:"إنها تتذكرني" ، فإنك عندكا تعطي شخص ما هدية فلابد وأنك تفكر فيه ؛ فالهدية في حد ذاتها رمزٌ لذلك التفكير ،
١- اكتب قائمة بالهدايا التي عبَّر شريكك في الحياة عن الإثارة عندما تسلّمها على مدار السنوات، ستعطيك هذا القائمة فكرة عن أنواع الهدايا التي يستمتع شريكك بتسلُّمهـا.
عندمـا*
٢- استعن بمساعدة فرد من أفراد العائلة يعرف شريكك في الحياة.
حقائـق :
١/ مايفعله كل منا للآخر قبل الزواج لا يعطي أي إشارة لما سنفعله بعد الزواج ؛ فقبل الزواج نحلق بعيداً؛ نتيجة سيطرة وهم الوقوع في الحب علينـا ، أمّا بعد الزواج فإننا نفيق من هذا الوهم ونعود كما كنّا قبل أن 'نقع في الحب' .. وتتأثر أفعالنا بنموذج حياة آبائنا وأمهاتنا .
٢/ أنَّ الحب اختيار ولا يمكن فرضه على أي شخص ..،
وينبغي لكل منا أن يقرر بشكل يومي أن يحب شريكه في الحياة أو لا يحبه ، فإذا اخترنا أن نحبّه فإن التعبير عن الحب بالطريقة التي يطلبها شريكنا سيجعل حبنا فعَّـالاً إلى أقصى درجة من الناحية العاطفية.
ثلاث طرق لاكتشاف لغتك الأساسية للحب ،:
١- مالذي يفعله شريكك في الحياة أو يخفق في أن يفعله ويؤلمك بشدة؟ من المرجَّح أن تكون لغة الحب الخاصة بك عكس ما يؤلمك.
٢- ما الذي كنت تطلبه من شريكك في الحياة باستمرار؟ فمن المحتمل أن يكون الشيء الذي كنت تطلب باستمرار هو ما يجعلك تشعر بأنك محبوب بشكل كبير.
حسبما يتراءى لي، فإن هذا يعتبر مبدأً عاماً وليس طريقة لاستغلال البشر، وبشكل عام فإنه عندما تكون لدينا مشاعر العطف تجاه البشر؛ فستكون لديهم تلك المشاعر تجاهنا أيضاً، وهذا لايعني أننا يمكن أن نجعل شخصاً ما عطوفاً تجاهنا بأن نكون عطوفين تجاهه ؛فنحن كيانات مستقلة ...
ولذلك ،يمكننا أن نرفض الحب أو نعرض عنه أو حتى نحتقره وليس هناك ضمان للإستجابه لما سنفعله لإظهار الحب للطرف الآخر.

جاري تحميل الاقتراحات...