قال وكيع بن الجراح كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى ..وكان يسمى المصحف من شدة صدقه..وكان الأعمش رحمه الله صاحب طُرفة ومزاح.... ونورد لكم بعض من مزاحه وطرفته :) تحت هذه التغريدة
خرج الأعمش ذات يوم من منزله بسحر، فمرَّ بمسجد بني أسد وقد أقام المؤذّن الصلاة، فدخل يصلّي، فافتتح الإمام الركعة الأولى بسورة البقرة، ثم في الركعة الثانية سورة آل عمران. فلما انصرف قال له الأعمش: أما تتقي الله؟ أما سمعت حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام: "
{ مَنْ أَمَّ الناسَ فَلْيُخَفِّف} فإن خلفه الكبير والضعيف وذا الحاجة"؟ فقال الإمام: قال الله عزَّ وجَلّ: {وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين}. فقال الأعمش: فأنا رسول الخاشعين إليك بأنك رجل ثقيل الظل!
وقال أبو حنيفة للأعمش وقد أتاه عائدًا له في مرضه: لولا أن أثقل عليك يا أبا محمد، لعدتك والله في كل يوم مرتين. فقال له الأعمش: والله يا ابن أخي، أنت ثقيل علي وأنت في بيتك، فكيف لو جئتني في كل يوم مرتين.
وجاء رجل يطلبه في منزله ووصل وقد خرج الأعمش مع امرأته إلى المسجد فجاء فوجدهما في الطريق فقال: أيكما الأعمش فقال الأعمش: هذه، وأشار إلى إمرأته.
جاري تحميل الاقتراحات...