المختار
المختار

@Attacking_Mid

21 تغريدة 53 قراءة Jan 13, 2020
"اللاعبون يريدون الكرة لا مطاردتها، كل لاعب سيعطيك أفضل ما عنده عندما تعطيهم السبب الرئيسي الذي جعلهم يحبون هذه اللعبة. لا يوجد من بدأ ممارسة الكرة من أجل الدفاع أو المطاردة"
كيكي سيتيين في حوار تكتيكي شيق جدا، استخلصت عصارته من مقابلاته الأخيرة، عبر التغريدات التالية.
عن طريقة لعبه، الفرق بين الاستحواذ والتمركز، مقابلته مع يوهان كرويف، وماذا قال له لوكا مودريتش، وكيف درب فريق أفريقي لمدة مباراة واحدة! وما الأمور التي تميز فرقه والسلبيات التي يواجهها،
بالإضافة للمقارنة بينه وبين سيميوني، والتضاد بين بعض المدربين وفطرة كرة القدم، وأمور أخرى..
محب للشطرنج، يصف نفسه بالصخرة، يندم دائما على أمرين، الأول بأنه جلس دائما على الدكة مع المنتخب الإسباني في مونديال 86، والثاني بأنه لم يتدرب تحت قيادة كرويف!
ما لا يعرفه الكثيرون أنه درب منتخب غينيا الاستوائية لمباراة واحدة، بعدها قالوا له مثل أي موظف فشل في الانترفيو، سنتصل بك!
من المستحيل أن يقول للاعبه لا تراوغ، لكنه يرسم شكل اللعب، كيف تنتقل التمريرة من قدم لقدم، مع وضع اللاعب في المكان الصحيح، ليس بالضرورة نفس المكان لكن المهم أن يشغل لاعبوه كافة الفراغات المتاحة، بالكرة ومن دونها،
أو كما يعرف تكتيكيا بالـ Juego de Posición
- الملاك والرؤساء، نماذج ترأس وتدير الأندية، كيف تتعامل مع هذه الظاهرة؟
هناك أندية تشتري مدرب بأسلوب لعب واضح ومحدد، تجلب له مجموعة لاعبين يناسبون طريقته، وبعد 10 أسابيع تقوم بإقالته بسبب سوء النتائج، لتأتي بمدرب جديد مختلف تماما عن أسلوبه، أسال نفسي بصراحة، ما المنطق في ذلك!؟
يجب على أي نادي أن يسـأل نفسه، كيف أريد أن ألعب؟ وبعد تحديد فلسفته الخاصة، يبدأ من خلالها في اختيار الطاقم التدريبي الذي يساعده على تحقيق ذلك.
أنت نادي كبير مثل برشلونة، عندما تأتي وتقول لمورينيو أريدك أن تدربني، مورينيو مدرب كبير، لكن يجب أن تسأل نفسك وقتها،
هل المدرب سيتغير أم النادي نفسه من سيتغير المشكلة هي أن غالبية الأندية لا يعرفون ما يريدون،
الضغط موجود، برشلونة مثلا وضع معايير تحولت إلى شيء أشبه بالديانة، أنت تلعب بهذه الطريقة، مع فلسفة معينة، 20 مدرب يأتي ويرحل، لكن في النهاية الأسلوب العام خط أحمر غير قابل للمساس.
. ميسي طبعا في الخدمة، وهو جزء رئيسي في إنجاح المعادلة، لكن الفكرة مستمرة، وهم يسيرون بشكل صحيح، والدليل أنهم أكثر الأندية فوزا بالألقاب في العقد الأخير.
تحتاج للقيام بذلك أدوات عديدة، مجموعة معينة من المدافعين والمهاجمين، والمسؤولية للمحاسبة..
- ماذا يرضيك إذا؟
عندما يأتي مودريتش في العام الماضي ويهز يدي ويعطيني قميصه، ويقول "رائع، كيف يلعب فريقك بهذه الطريقة الرائعة؟" أو عندما يقول زميل" واااو، كيف تقنع لاعبيك بهذ الطريقة المعقدة!" - عندما يحدث ذلك، أعود المنزل سعيدا. هذا هو الشعور المرتبط بالارتياح الحقيقي،
. هذا هو الشعور المرتبط بالارتياح الحقيقي، أكثر من الهزيمة أو النصر.بالطبع أريد أن أفوز أيضا، وأنا فائز مثل الآخرين، تجرحني الخسارة ولا أحبها، ولكن أريد الفوز من خلال سلسلة من الآليات والمفاهيم التي أؤمن بها. أنا أفهم كرة القدم من خلال الكرة. هناك آخرون، يفسرون اللعبة دون الكرة.
- براجماتي أم حالم ؟
أنا أدافع عن هذا لأن هذه هي الطريقة التي أشعر بها. أريد الفوز ولكن ... أنا أيضا أدافع عن طريقة اللعب هذه كقضية أخلاقية. ولكن أحترم أولئك الذين ليسوا مثلي. لماذا ا؟
تحتاج للقيام بذلك أدوات عديدة، مجموعة معينة من المدافعين والمهاجمين، والمسؤولية للمحاسبة.. سيميوني مثلا، أنا وهو عكس بعض تماما، لكني أحترمه بشدة لأنه واضح وصريح، ولديه خط واحد يسير عليه ويعرف ماذا يريد منه. أنا أقبل كرته لكن اخترت طريق آخر، وفهمت هذه اللعبة بمسار مغاير.
- أسلوبك باللعب به قدر كبير من المخاطرة، هل اللاعب فعلا يفضل ذلك؟
أنت تتحدث دائما مع اللاعبين، عند تعيينك كمدرب للفريق، الجميع يعلم أسلوبك، البعض يفرح لذلك، والبعض الآخر يخاف ويقول بأن الأمر سيكون معقد، لكن في النهاية النقاش والحديث هما الأساس.
حارس المرمى أدان، أقول له دائما بأن الأخطاء التي ستقوم بها هي نتاج عمل الفريق وليس أنت، لكن يجب عليك المحاولة، وحتى تذوق الفشل مرة وإثنين حتى نصل إلى هدفنا الأساسي، ألا هو البناء من الخلف.
- هل ممكن أن يأتيك لاعب ويقول لك بأنه لا يريد ذلك؟.
مستحيل!
سأقول لك، "اللاعبون يريدون الكرة لا مطاردتها، كل لاعب سيعطيك أفضل ما عنده عندما تعطيهم السبب الرئيسي الذي جعلهم يحبون هذه اللعبة. لا يوجد من بدأ ممارسة الكرة من أجل الدفاع أو المطاردة"
- هل الاستحواذ هو الغاية؟
أنا لا ألعب للحيازة، ولكن هناك فرق تغلق مناطقها بشكل محكم، وإذا لم يكن لديك الكثير من الجودة في الأماكن الضيقة، ثم تأخذ الكرة من مكان إلى آخر للبحث عن الثغرات، فإنك لن تنجح أبدا في فك شيفرة دفاعهم.
- متأثر جدا بيوهان كرويف؟
عندما واجهت فريق كرويف، كنت أعرف أنه يمكن أن تلعب كرة القدم بشكل أفضل، لكن لم أكن أعرف حقا كيف؟
حتى واجهت فرق كرويف. رأيت ما شعرت به. أنا لست قادرا على الاختراع، ولكن يمكنني النسخ.
في الأساس بالعودة إلى البدايات، أنت أصبحت لاعب كرة لأنك تحب الكرة، وليس لكي تجري خلفها. حتى الطفل الصغير الناشيء يريد الكرة، هو شيء أقرب إلى الغريزة أو الفطرة، ولكن في وقت لاحق العديد من المدربين حولوا لاعبيهم إلى نسخة أخرى، إلى ما لا يحبون
لمن يريد المقابلة كاملة في صورة مقال موحد.. يرجى زيارة صفحتي عبر فايسبوك
facebook.com

جاري تحميل الاقتراحات...