#نحو_ثقافة_سينمائية مشاهد العراك في الأفلام من أصعب المشاهد في الأفلام وأكثرها استهلاكاً للوقت (مثلها مثل مشاهد المعارك والجشود) تتطلب دراسة دقيقة للحركة وتصور مونتاجي سابق وإدارة دقيقة للمثلين. وعلينا أن نتذكر إن التصوير في معظم الأحوال يتم
التصوير بكاميرا واحدة مما يستدعي تغيير مكان الكاميرا (وفي أحيان كثيرة العدسة) والإضاءة والمؤئرات بأنواعها (تتابع اللقطات في التغريدة السابقة من مشهد طوله 4 دقائق تقريباً؛ فيلم النمر والأنثى؛1987)
> لقطة قريبة لعايدة عبد العزيز المفزوعة > لقطة لمصطفى متولي يتهاوى على الأرض .. ثم .. إلخ! بين لحظة إطلاق النار.. وتمزق الجينز وظهور الدم .. في أجزاء من الثانية! توقف التصوير ساعات لعمل المؤثرات بما فيها الماكياج
من شاهد مسلسل "ماركو بولو" هناك مشهد لا يتجاوز دقائق معدودة يدخل فيه 3 جنود أوباش لاغتصاب مي لين وصيفة الإمبراطور -بعد وفاته- فتبارزهم جميعاً وتقتلهم واحدا إثر الأخر. هذا المشهد استغرق يومين كاملين وكان مجهداً للغاية للمثلة
أوليفيا تشينج .. لا سيما لم تستعن بدوبلير وقامت بأداء المشهدبكل لقطاته بنفسها!! لو عدنا إلى التتابع الأول (الأطول) سنرى مدى الجهد الذي تتطلبه والوقت. وفيه من حركة الممثلين والكاميرا ما يستحق التحليل .. ولكن موضوع أخر.
جاري تحميل الاقتراحات...