تاريخياً.. ظهر الاهتمام بالإحصائيات التكتيكية ومعدلات الأداء الفردي للاعبين في أواخر الخمسينيات على يدي مدرب نادي ولفرهامتون الإنجليزي "تشارلز ريب"، حيث كان يقوم حينها بتعداد عدد التمريرات العرضية قبل عملية إطلاق الكرة الطولية المباشرة نحو المهاجمين.
يقول بعض مؤرخي تاريخ التكتيك بأنه كان أول أن بلور فكرة الضغط العالي على الإطلاق، كان ذلك في أواخر الخمسينيات ومنتصف الستينيات مع نادي دينامو كييف الأوكراني.
لوبانوفسكي كان لديه صديق يدعى زيدلوف وهو فيزائي، كان يعمل معه في الجهاز الفني كمتخصص في الإحصائيات، كان زيدلوف يقف في المدرجات ويحاول إحصاء عدد التمريرات الصحيحة وتحديد المنطقة الأكثر ازدحاماً وحركة!
الآن تعيش كرة القدم حالة زواج رسمي مع التكنولوجيا، جميع الأندية المحترفة في أوروبا تضم أجهزتها الفنية محللين مختصّين فقط في تحليل المباريات عبر برامج تكنلوجية يحصلون من خلالها على جميع المعطيات المتعلقة باللاعبين ومستوى الأداء.
مثلاً.. عن معدّل التمريرات واتجاهاتها، عن الأخطاء الفردية بكل أنواعها، عن حركة الكرة واتجاهاتها، وكذلك عن المساحات، عن مناطق الإستحواذ والمخاطر وبكل تأكيد المعطيات عن المستوى البدني.
أكثر الفرق استخداما للتكنلوجيا والبرامج التكتيكية في يومنا هذا هو السيتي، لديهم مكتب خاص بتحليل ودراسة جميع المباريات والتدريبات وكذلك مباريات الخصوم.
يحصلون على خمسة ملايين معلومة عن فريقهم لكل عشر مباريات، هذا المعدل الخيالي يعطي فكرة عامة عن طبيعة الفريق ومن خلالها يفهم الجهاز الفني طبيعة مشاكلها وهذا ما يساعده في البحث عن الحلول!.
برامج تحليل المباريات أعطت للمدربين فكرة أسهل عن اللعبة وساعدتهم كما يقول سباليتي في توضيح المشاكل الفردية للاعبين وكذلك في محاولة نقدهم كونها مصادر موثوقة...
وعادة مايتقبل اللاعبون نتائجها مهما كانت، لكن التحدي المستمر كما يقول كابيلو بأنها برامج مهما كانت فائدتها إلا أنها لا تمنح لك الحلول وتلك لازالت هي مهمة المدرب قبل وبعد كل مباراة!.
.
#انتهى
.
#انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...