د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

5 تغريدة 4 قراءة Mar 09, 2023
هل يصاب المؤمن بالمرض النفسي؟
نعم فهو ابتلاء
لكن الأبحاث تؤكد:
- أن التدين عامل وقاية من المرض النفسي، أي أنه يقلل نسبة الإصابة لكن لا يمنعها
- أن في الدين من الوسائل وأدوات التكيف ما يساعد لتخفيف الاكتئاب
الرأي العلمي: الدين له دور في الوقاية وفي العلاج، لكنه ليس العامل الوحيد.
هل السعادة مقصورة على المتدينين؟
طبعا لا، بنص القرآن والسنة (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها) (إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لايحب)
غير أن المؤمن له باب سعادة روحانية ليست متاحة لغير المؤمن. لكن عليه أن يحسن الاستفادة من هذا الباب.
هل تؤثر المعاصي على الصحة النفسية؟
المدارس الغربية تنفي هذا، لكن قولهم موقف ثقافي.
بحسب المتوفر من أبحاث علمية قليلة أعتقد أن:
- البعد عن الله درجات متفاوتة، بعض درجاته يولد نوعا من القلق الوجودي.
- البعد عن الله يحرم الشخص من مصدر الروحانية
وكلاهما عامل مهم في الصحة النفسية
بعض النفسيين العرب يستميت لنفي أي علاقة بين الدين والصحة النفسية. ويكتب كثيرا في هذا ويكرره.
لا مصلحة من هذا الاتجاه.
يجب ألا تدفعنا مبالغة بعض الوعاظ في ربط التدين بكل شيء، لمبالغة أخرى بنفي أي علاقة
التدين مكون أساسي في النفس البشرية
ويجب أن نشجع الأبحاث الرصينة في هذا الاتجاه
مقولة (يصاب المتدين بالمرض النفسي مثله مثل غيره) تحتاج لتفصيل.
فهي صحيحة: إن كان المقصود أن المتدين بشر يبتليه الله تعالى بالمرض النفسي، فليس له حصانة خاصة.
وهي خاطئة: إن كان المقصود نفي أي علاقة للتدين بالصحة النفسية.

جاري تحميل الاقتراحات...