Miss_3li_Tweets
Miss_3li_Tweets

@Eng_zah_ali_

13 تغريدة 4 قراءة Oct 13, 2019
#السد_العالي تضحيات لا تغتفر
ماذا تعرفون عن #السد_العالي
السدّ العالي هو سد مائي على نهر النيل في جنوب مصر، أنشئ في عهد جمال عبد الناصر و قد ساعد السوفييت في بناءه .
لغرض التحكم على تدفق المياه والتخفيف من آثار فيضان النيل. يستخدم لتوليد الكهرباء في مصر
??يتبع....
طول السد 3600 متر، عرض القاعدة 980 متر، عرض القمة 40 مترا، والارتفاع 111 متر. حجم جسم السد 43 مليون متر مكعب من إسمنت وحديد ومواد أخرى، ويمكن أن يمر خلال السد تدفق مائي يصل إلى 11,000 متر مكعب من الماء في الثانية الواحدة.
بدأ بناء السد في عام 1960 وقد قدرت التكلفة الإجمالية بمليار دولار شطب ثلثها من قبل الاتحاد السوفييتي. عمل في بناء السد 400 خبير سوفييتي وأكمل بناؤه في 1968. ثبّت آخر 12 مولد كهربائي في 1970 وافتتح السد رسمياً في عام 1971
انتهت اتفاقية النيل بين مصر والسودان عام 1959 والتي تقضي بتوزيع مياه النيل الإضافية بحوالي 22 مليار م 3 حصة مصر 7 مليار م3 وحصة السودان 14 مليار م3 وتقوم مصر علي هذا الأتفاق بدفع مبلغ 15 مليون جنيه للسودان تعويضاً لها عن الأراضي الزراعية التي تغمرها
مياه النيل ..يتبع
السد العالي كان حلماً لبقاء مصر ولكن في المقابل ما الذي استفدناه ..هل التضحيه التي قدمت عادت بالفائدة المرجوة منها....الهجرة النوبيه كانت أسرع هجرة في التاريخ .. هذا هو السد الذي أغرق وأعلن للنوبة شهادة وفاة..
كان قبول مبدأ ترحيل أهالي حلفا ومبلغ تعويضاتهم من أكبر خسائر المفاوضات. وواضحٌ أنّ هذا التنازل كان بلا مقابل وقد انخفض المبلغ الذي كان السودان يطالب به من 35 مليون جنيه مصري، وقَبِل السودان في نهاية الأمر مبلغ 15مليون جنيه فقط. وبلغت التكلفه النهائية ٣٧ مليون ج دفعت من دم السودان
فقد السودان نتيجة امتداد بحيرة السد العالي في أراضيه مدينة وادي حلفا
· فقد 27 قرية جنوب وشمال السد
· ، فقد قرابة 200,000 فدان من الاراضي الزراعية الخصبة
· فقد ما يفوق المليون شجرة نخيل وثروة فواكه وثروة سمكية لا عد لها
· كذلك فقد السودان شلالات دال وسمنه التي غرقت في بحيرة السد
فقدنا وللأبد آثارٌ لا تقدّر بثمنٍ لحضاراتٍ امتدت عبر حوض النيل شمالاً حتى ضفاف البحر الأبيض المتوسط في افريقيا وآسيا.
· فقد السودان كذلك معادن من حديدٍ وذهب لا أحد يدري حتى الآن كميتها وقيمتها التقديرية
وفقد النوبيون المهجّرون جزءاً كبيرأ من تراثهم، وثقافتهم، وتاريخهم، وفقدوا أيضاً مراتع طفولتهم وقبور أحبائهم وضرائح أوليائهم
كانت نتائج السدّ العالي الكارثية على السودان في حقيقة الأمر أكبر بكثير مما تضمّنه التسجيلات
تم الاستعانه ب منظمات الدوليه واليونسكو للمساعده في انقاذ الاثار والمناطق التي غمرها السد
وبقى التأكيد على أن ما تم إنقاذه من آثار النوبة لا يتعدى نسبته 30% من حجم الأثار التى غرقت و ظلت مدفونة بباطن أرض النوبة. وللأسف لم ينجح نداء اليونسكو فى إنقاذ إلا جزء يسير من أثار النوبة
ولقد ذكر ليزلى جريز في كتابه بعنوان سد عال فوق ارض النوبه .. فى حزن أن حجم بعثات إنقاذ آثار النوبة والميزانيات المتوافرة لها لا تكاد تفى بالمهمة المطلوبة منها خلال هذه الوقت المحدود ــ عامان على الأكثرــ قبل غرق المنطقة بالكامل وكانت النوبة المصرية أسعد حظًا من النوبة السودانية.
فمصر قد فتحت خزائن متحفها الكبير فى التحرير وأغرت المنظمات المهتمة بالتنقيب عن الاثار بهدايا أثرية قيمة مقابل جهودها فى الكشف عملية الإنقاذ.وصلت تلك الهدايا إلى حد إهداء معابد بأكملها الى بعض الدول. وهو ما لا يتوفر فى السودان حيث أن معظم تاريخها ــ وهو نوبى فى الأساس
وذكر ايضا ان مابين التاريخ المدفون تحت الأرض والمعروض فى المتحف القومى فى الخرطوم شحيح للغاية.
وهكذا، لن تموت النوبة حين تغمر المياه صخورها ووديانها، فهى جزء من معرفتنا الكلية بأنفسنا. “
بهذه العبارة البليغة. ختم بها جريز كتابه الشيق “سد عال فوق أرض النوبة” الصادر فى لندن 1962

جاري تحميل الاقتراحات...