عدي الحربش
عدي الحربش

@AdiAlherbish

5 تغريدة 3 قراءة Apr 12, 2023
زارني في الثلاثة الأيام الأخيرة الصديق الغالي على قلبي كثيرًا: عبد الله اللِذيذ، وناقشنا عملًا لو رأى النور -بالطريقة التي تصورناها- سيكون واحدًا من أجمل كتب المكتبة العربية. =
عبد الله اللِذيذ فنان حقيقيّ، خفيف الظل، نقيّ السريرة، مثقف ثقافةً حقيقيّة، وهو من البقيّة القليلة الذين يمزجون الأدب بالرسم بفهم ووعي، ويعيدون فن نمنمة الكتب وتزيينها. عندما ودعني ترك لي هذه الهدية التي أقسم عليّ لا أفتحها إلا بعد مغادرته.
وكان مما أهداني أيضًا كتاب أخي الحبيب الأديب المتألّق فيصل الحبيني. كان فيصل بعيدًا، لكن عبد الله احتال وأتى بهذه الطريقة المبتكرة. يشهد الله لم أر من قبل إهداءً أجمل من هذا. وكلي شوق كي أقرأه.
ودعت عبد الله وأنا أردد قول أبي تمام: إن يكد مُطرّفُ الإخاءِ فإنّنا * نغدو ونسري في إخاءٍ واحدِ * أو يختلفْ ماءُ الوصالِ فماؤنا * عذبٌ تحدّر من غمامٍ واحدِ * أو يفترقْ نسبٌ يؤلّفُ بيننا * أدبٌ أقمناه مقام الوالدِ
اللهم إني أحب الكويت، وأهل الكويت، ولو لم يكن لها من الفضل إلا إنجاب عبد الله اللِذيذ وفيصل الحبيني لكان كافيًا.

جاري تحميل الاقتراحات...