زارني في الثلاثة الأيام الأخيرة الصديق الغالي على قلبي كثيرًا: عبد الله اللِذيذ، وناقشنا عملًا لو رأى النور -بالطريقة التي تصورناها- سيكون واحدًا من أجمل كتب المكتبة العربية. =
ودعت عبد الله وأنا أردد قول أبي تمام: إن يكد مُطرّفُ الإخاءِ فإنّنا * نغدو ونسري في إخاءٍ واحدِ * أو يختلفْ ماءُ الوصالِ فماؤنا * عذبٌ تحدّر من غمامٍ واحدِ * أو يفترقْ نسبٌ يؤلّفُ بيننا * أدبٌ أقمناه مقام الوالدِ
اللهم إني أحب الكويت، وأهل الكويت، ولو لم يكن لها من الفضل إلا إنجاب عبد الله اللِذيذ وفيصل الحبيني لكان كافيًا.
جاري تحميل الاقتراحات...