ولد إدموند كمبر في عام 1948
كان كيمبر ذكياً ولكنه سيئ السلوك ومعادياً وكان يحب تعذيب الحيوانات في سن العاشرة دفن قطة على قيد الحياة وفي سن الـ13 قتل قطة عائلة أخرى وقام بتقطيعها ودفن بعضاً منها وأبقى قطع منها في خزانة ملابسه حتى وجدتها أمه
كان كيمبر ذكياً ولكنه سيئ السلوك ومعادياً وكان يحب تعذيب الحيوانات في سن العاشرة دفن قطة على قيد الحياة وفي سن الـ13 قتل قطة عائلة أخرى وقام بتقطيعها ودفن بعضاً منها وأبقى قطع منها في خزانة ملابسه حتى وجدتها أمه
كان يملك كيمبر أيضاً حياة خيالية مظلمة قام بأداء طقوس مع دمى أخته الصغرى وكان يحب إزالة رؤوسهم وأيديهم وحاول مرتين تجربة تجارب كانت سوف تقضي على حياته طلب من شقيقته الكبرى دفعه أمام القطار والمحاولة الاخرى طلب منها دفعة الى حوض سباحة عميق
وكان كيمبر قريب جداً من والده وتدمر عندما انفصل والديه في عام 1957وانتقل مع والدته وشقيقتيه إلى مونتانا وكانت علاقة كيمبر مع أمه صعبة بسبب انها مدمنة على الكحول
وعندما كان يبلغ من العمر 10 سنوات أجبرته على العيش في الطابق السفلي بعيداً عن أخواته خوفاً من أن يقوم بإيذائهم وكانت والدته تحب اذلاله لفظياً وتسخر من حجم جسمه الكبير وكانت تخبره انه يذكرها بإبيه وانه لن يجد امرأة تحبه ابداً
وفي سن الـ14 هرب كيمبر من منزل والدته الى والده في لوس أنجلوس ولكنه علم أن والده تزوج مرة أخرى واستمر كيمبربالعيش مع والده لفترة قصيرة حتى أرسله والده لليعيش مع جداه الذين يعيشون في مزرعة في جبال نورث فورك
وكان كيمبر يكره العيش مع جداه ولكن تعلم فالمزرعة استخدام الاسلحة النارية وقام بقتل الطيور والحيوانات وفي عام 1964 ازداد حقده على جداه وكان في سن 15 عندما اطلق النار على جدته وجده!
وقام بالاتصال بوالدته واخبرها بما فعله فأخبرته ان يقوم بالاتصال بالشرطة بنفسه لذا اتصل كيمبر بالشرطة المحلية وابلغ عن الجريمة
وبعد ان تم القاء القبض على كيمبر وسألته السلطات لماذا قام بقتل جداه قال كيمبر إنه(أراد فقط ان يعرف شعوره بعد ان يقتل جدته)وأنه قتل جده حتى لا يعلم أن زوجته قد ماتت وبعد ان اجرى الطبيب النفسي دونالد لوندي هذه المقابلة مع كيمبر وضح السبب لإرتكابه لهذه الجريمة
هو رفضه من قبل والديه وهو بمرحلة البلوغ وقد قام اطباء نفسيون بالمحكمة بتصنيف كيمبر انه يعاني من الانفصام وجنون العظمة وتم ارساله الى مستشفى في ولاية أتاسكاديرو للامراض العقلية
وفي عام 1969 تم الافراج عن كيمبر في سن الـ21 وعلى الرغم من توصية الأطباء السجن له أن لا يعيش مع والدته بسبب سوء المعاملة في الماضي ولكن ذهب للعيش معها في سانتا كروز حيث انتقلت بعد انتهاء زواجها الثالث لأخذ وظيفة في جامعة كاليفورنيا
وأثناء إقامته مع والدته حضر كيمبر كلية المجتمع وفقاً لمتطلبات الإفراج المشروط وكان يأمل في أن يصبح جنديا للدولة لكنه رفض بسبب حجمه وعمل بمجموعة متنوعة من الوظائف
وخلال فترة اقامته مع والدته استمرت علاقته بوالدته سامة وعدائية حيث كانا يتشاجران بعنف دائماً وغالباً ما يسمعهم الجيران
وفي العام نفسه بدأ العمل في قسم الطرق السريعة وأصيب كيمبر بينما كان على دراجة نارية وبسبب أصابة ذراعه بجروح خطيرة حصل على تسوية بقيمة 15000 دولار في الدعوى المدنية التي رفعها ضد سائق السيارة
وقام كيمبر بإشتراء سيارة جديدة من بعض الاموال التي جمعها و لاحظ كيمبر عدد كبير من النساء الشابات يمشون لمسافات طويلة في المنطقه لذا بدأ كمبر في تخزين الأدوات التي يعتقد أنه قد يحتاجها لتحقيق رغباته القاتلة بما في ذلك بندقية وسكين وأصفاد واكياس بلاستيكية
وبين عامي 1972/ 1973 بدأ كيمبر جرائمة بعد ان خطف طالبتين بالكلية وقام بأخذهم الى مناطق معزولة وبعد ان يتم اطلاق النار عليهم وطعن جثثهم واخناقهم يقوم بنقل ضحاياه الى منزله حيث يقوم بقطع الحلق وفصل الرأس والايدي وممارسة الجنس مع الجثث ثم يقوم بتشويهم بالكامل وتقطيعهم
وكان يحتفظ ببعض الجثث في خزانة غرفته وعندما تغادر والدته للعمل في صباح اليوم التالي كان يقوم بإزالة الرصاص من الجثة قبل تمزيقها ويقطع الرأس في حوض استحمام والدته
وكان كيمبر يقوم بالتخلص من بقايا الجثث في المحيط والجبال والمتنزهات بالقرب من الطريق السريع ويقوم بدفن بعض من رؤوس الضحايا
وبعد مرور اسابيع من عمليات القتل تم العثور على المزيد من بقايا الجثث بالقرب من الطريق السريع وكانت البقايا جزء واحد اليد او الرأس لكل ضحية مما جعل الشرطة في حيرة حول هوية القاتل
ومع الجرائم المتزايده للقاتل المتسلسل نصحت الشرطة الطلاب للدخول فقط في السيارات التي تكون عليها ملصقات الجامعة وكان كيمبر يملك مثل هذه الملصقات بسبب عمل والدته فالجامعة وبسبب هذه الملصقات اصبحت عمليات نقل الطلاب وقتلهم اسهل لكيمبر
وفي شهر أبريل عام 1973 ارتكب كيمبر آخر جريمتين له وفي يوم الجمعة ذهب إلى منزل والدته وبعد ان ذهبت والدته الى النوم قام كمبر بمهاجمتها وقام بضربها في الرأس بمطرقة ثم قطع حلقها بسكين ثم قطع رأسها وقطع يدها و وضع رأسها على الرف
وقام بإخفاء جثة والدته في الخزانة وخرج للشرب ولدى عودته اتصل بصديقة والدته المفضلة سالي ودعاها لتناول العشاء بالمنزل وبعد وصولها لفترة وجيزة قام كيمبر بخنقها حتى الموت وقطع رأسها ثم قام بإخفاء جسدها فالخزانة
غادر كيمبر من المنزل واتجه إلى بويبلو بولاية كولورادو وبعد أن لم يسمع أي خبر على الراديو عن مقتل والدته وسالي وجد كشك هاتف وقام بالاتصال بالشرطة
واعترف بقتل والدته وسالي ولكن الشرطة لم تأخذ البلاغ على محمل الجد وطلبت منه الاتصال مرة أخرى في وقت لاحق!!
وبعد مرور ساعات اتصل كيمبر مرة أخرى بالشرطة وطلب التحدث إلى ضابط كان يعرفه شخصياً ثم اعترف كيمبر لذلك الضابط انه قام بقتل والدته وسالي
وقام بإنتظار للشرطة للوصول وتم اعتقاله واحتجازه حيث اعترف أيضاً بجرائمة السابقةوحاول كيمبر مرتين الانتحار في الحجز
وفي اكتوبر من عام 1973 اتهم كيمبر بتهمة ارتكاب جرائم قتل من الدرجة الاولى حيث حكم على كيمبر بإرتكاب ثمانية جرائم وقد ثبتت ادانته بجميع التهم في اوائل نوفمبر وعندما سأله القاضي ماذا يعتقد أن يكون عقابه
وقد ذكر كيمبر ايضاً أنه غالبا ما يذهب للبحث عن الضحايا بعد انفجارات والدته تجاهه وإهانته ووجه اللوم لها عن كل مشاكله وافعاله
وأثناء سجنه شارك كيمبر في عدد من المقابلات وفيلم وثائقي عام 1982 وايضاً بفيلم وثائقي اخر في عام 1984وقد اجرى عدة مقابلات في مكتب التحقيقات الفدرالي لمساهمتهم في فهم عقول القتلة المتسلسلين مع الباحث جونز دوغلاس ووصف كمبر بأنه (من بين ألمع سجناء السجن)
وكان كيمبر مؤهلاً لأول مرة للإفراج المشروط في عام1979وقد رفض الإفراج المشروط عنه في ذلك العام ومرة أخرى في عام2012أخبر كيمبر مجلس الإفراج المشروط بأنه غير مناسب للعودة إلى المجتمع وقال كيمبر أنه سعيد بالسجن كما أكد أنه غير مهتم بحضور الجلسة في عام 2017
ويعتبر كيمبر سجين نموذجي وهو مسؤول عن جدولة مواعيد السجناء الآخرين مع الأطباء النفسيين ويحب قراءة الكتب على شريط المكفوفين
مسلسل Mindhunter تدور احداثة عن عميلين فدراليين في عام 1979يستجوبان قاتلين متسلسلين من أجل أن يساعدوهم في حل الجرائم الحالية( كان من ضمن الشخصيات القوية بالمسلسل شخصية إدموند كيمبر🔥)
المسلسل نار 🔥 كان توصية من
@MOH2M2
المسلسل نار 🔥 كان توصية من
@MOH2M2
يجب على الأم ان لاتحتقر ابنها
اذا قامت الأم بإهانة ابنها سوف يصبح عنيفاً وعدوانياً وفاسداً هذا مؤكد..
-إدموند كيمبر ✒
اذا قامت الأم بإهانة ابنها سوف يصبح عنيفاً وعدوانياً وفاسداً هذا مؤكد..
-إدموند كيمبر ✒
ونقوووول شكراً على حسن القراءة 💛 وادري ادري اليوم القضية كانت وايد طويلة😂😂😂بس ان شاء الله تعيبكم😜+ شرايكم فإمه تحسون تستاهل الي صار فيها ؟
@MOH2M2 هيه والله 👌والضحايا المسكينات الي ماخله شي ماسوا فيهم وهن مالهن ذنب اصلن كان يستاهل الاعدام 😒
@MOH2M2 ترا مره بغيت انزل لكم سفاح عربي بس قصصهم ماتكون كامله ومفصله 🤔 وشي السفاح السوداني الي كان يقتل الطالبات بجامعة صنعاء بس اتوقع الكل يعرف قصته 😂😂😂
@MOH2M2 اوووه تحمست 😍 بشوفه قريب ان شاء الله 👌
@MOH2M2 هيه سبحان الله وايد يتشابهون.. اختارو الممثل الصح لدور
@dee_ald1 خلاص لازم تتعودون على التخرع 😂😂😂😂 الله يعافيج حبيبتي💛
جاري تحميل الاقتراحات...