أحبكِ ؛إذا ماخفقت أقلام الطرّوس على مواكب السطور !
أحبكِ ؛إذا ما استدرّ قارئ ضرع كتاب فجاد عليه واعتصم بحبل الثبات فأورثه الثبات نباتاً!
أحبكِ ؛إذا ما استدرّ قارئ ضرع كتاب فجاد عليه واعتصم بحبل الثبات فأورثه الثبات نباتاً!
أحبكِ ؛ إذا مانصب كاتبٌ جسرَ الأقلام على معابر المحابر !
أحبكِ ؛ إذا ماتنضدّتِ الكلمات على عرائس السّطور في منصّات الدفاتر !
أحبكِ ؛ إذا ماتنضدّتِ الكلمات على عرائس السّطور في منصّات الدفاتر !
أحبكِ ؛إذا ما أُودعت نفائس الكلام في خزائن الصدور !
أحبكِ ؛ما قام قلمٌ في محراب أطراف البنان ، وركع وسجد على مصلى القرطاس واضطرب وارتعد !
أحبكِ ؛ما قام قلمٌ في محراب أطراف البنان ، وركع وسجد على مصلى القرطاس واضطرب وارتعد !
أحبّكِ ؛ إذا ما عادت الحياة الهادئة تنتعش في الغصون الذابلة ، وأخذت تنضح جفنها الوسنان بأنداء الربيع !
أحبكِ ؛إذا ماعادت الطيور النّازحة إلى أعشاشها المقفرة ! وبارضُ النبت يحوك على أديمِ الثرى أفواف الوشى !
أحبّكِ ؛ماجرى قلمٌ فنتج منه كتاب بديع المثال ، منيع المنال ، تنصب إليه الجداول ولا يزداد ، وتَغتَرف من لّجّته السحيّ = فما له من نفاد . !
جاري تحميل الاقتراحات...