مشكلة كبيرة ومؤرقة جداً
وهي أن الغالبية العظمى من الدراسات العلمية التي تتناول الأمراض والظواهر العصبية تعتمد على عينة غربية+متعلمة+ثرية ثم تعميم النتائج على الباقي
وهذا الانحياز الأعمى يتجاوز عن حقيقة أن العرق/الثقافة/الحالة المادية بُعد مهم للغاية في الكثير من الظواهر والأمراض العصبية. نتائجك حالة خاصة
طبعا تختلف مستويات تأثير هذه العوامل الإضافية، لكنها تزيد أكثر في مستوى الدراسات والأمراض الإدراكية التي تعتمد على المخزون الثقافي أو اللغوي
وهذا المفترض يدفعنا أكثر لانشاء مراكز بحثية محلية لعلوم الاعصاب والسلوك وعدم الاقتصار على النتاج الغربي القائم على عيناتهم. المادة ثرية جداً
جاري تحميل الاقتراحات...