١-يمكن الاستدلال على وجود الخالق ببراهين متعددة ولايمكن ردها خصوصاً لو اجتمعت مثل : برهان الحدوث ، النظم ، الفطرة ، العناية. وغيرها.
٢-برهان الحدوث "لكل حادِث مُحدث" ومعناه أن مالم يكن موجود ثم أصبح موجود فهو بحاجة إلى موجد. الكون علمياً وُجد بعد عدم > هو بحاجة لموجد.
٣-مثلما أنك إن لم وجدت مكاناً فارغاً ثم جئت بعد فترة ووجدت فيه منزلاً فلن يكون لديك شك بأن هذا المنزل في حاجة لمن يوجده ولم يوجد بذاته.
٥-برهان النظم وهو متعلق بضرورة وجود منظم للكون ليربط بين أجزاءه. كضرورة وجود مؤلف للكتب أو صانع للمنزل، بحيث أنه يركبها وينظم تفاصيلها.
٦-مما يدلك على تناقض الملحد الصارخ أنه لايقبل بأن نقول له أن هذا البيت نتيجة انفجار مصنع ولكنه يقبل كون كامل بكافة منظوماته نتيجة انفجار!
٨-برهان العناية يتجلى في توفير الله لنا الكثير من الأساسيات التي كنا سنضيع من دونها كالبدهيات العقلية والأخلاق والقيم والعقل والأدويةوغيرها.
٩-كمن يدخل كهفاً فيجد ثلاجة بها طعام وشراب وصيدلية ومكتبة وأسرة وغيرها ... فهو سيستدل بهذا على وجود من هيأ هذا المكان ليوفر الضروريات للبشر.
١٠-مشكلة الملحد أنه يعتمد على الشبهات التي لديه كشبهة الشر وغيرها ولا يدرس هذه البراهين جيداً مما يؤدي لنفيه أن يكون لهذا الكون خالق.
١١-وجود الشر لاينفي وجود الخالق، نافي وجود الخالق لعلة وجود الشر كطفل ينفي وجود الطبيب لأنه أمر بإعطائه حقنة. لا ارتباط بين الشر والوجود.
١٢-من مغالطاتهم حصر الاستدلال بالدليل المادي لا العقلي، فلو استدللت عليه بالعقل على وجود الخالق لرفض وطالب بدليل مادي كأن يرى الله! سبحانه
١٣-الاستدلال العقلي يقبله الملحد، ولكن متى؟ في كل قضية سوا وجود الخالق، كأن يستدل على وجود صانع لبيت ما دون مشاهدة هذا الصانع. أصحاب هوى
١٤-من مغالطاتهم الزعم بأننا ننسب كل شيء لله لكوننا نجهل السبب العلمي. وفي نفس الوقت يستدل على صانع البيت دون الاحتجاج بأننا قلنا ذلك لجهلنا!
١٥-حينما يبين لنا العلم كيفية حصول الأحداث الكونية فهذا لاينفي وجود الصانع. كالسيارة التي نعرف كيفيةعملها ولكن يستحيل أن نشكك بوجد صانع لها.
١٦-في نهاية الأمر الإلحاد كان ولازال وسيبقى فكراً شاذاً ودخيلاً على البشرية، فوجود الله لايُنكره إلا مكابر شديد المكابرة أو جاهل شديد الجهل.
١٧-لاتغتر بالمصطلحات العلمية والفلسفية التي يحتج بها الملحد، فهي في الغالب من زخرف القول الذي يحسبه الجاهل شيئاً وهو في الحقيقة لاشيء.
١٨-يستشهدون كثيراً بأن غالبية العلماء ملحدون. هذا غير صحيح، والأهم أن علماء الأحياء والفيزياء حجة في مجالهم فقط لافي المسائل الوجودية.
١٩-لايمتلك الملاحدة حجة حقيقية، كل مايمتلكونه هو بعض المغالطات التي تساعدهم في المراوغة لعدة جولات في النقاش ولذلك يظن الجاهل أن لديهم حجة.
٢٠-يجب التفريق بين "أي دين الصحيح" و "وجود الخالق" فكثيرا مايخلط الملحد بينها، هذا باب له أدلته وذاك باب له أدلته، وعلى الأخير نجادل الملحد.
٢١-سؤال "فمن خلق الله" مغالطة يتهرب بها الملحد أحياناً، جوابها أن الله أزلي والكون غير أزلي، والأخير فقط يحتاج لخالق لقاعدة "لكل حادث محدث".
٢٢-كيف نعرف أن الله أزلي والكون لا؟ بالبحث في المسائل التالية : واجب الوجود، امتناع التسلسل، نظرية الانفجار العظيم، الديناميكا الحرارية.
٢٣-سبحان القائل عن نفسه ﴿ أفي الله شك ﴾؟! والقائل ﴿ أم خُلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ﴾ والحمد لله خالق كل شيء، وصلى الله على نبينا محمد.
جاري تحميل الاقتراحات...