كان تافها، مجرد شخص تافه ترقى أعلى المستويات، ولمجرد احتفاظه بمكانته المصطنعة،التي لولاها لا يعبأ به أحد، كان مستعدًا لارتكاب أبشع الجرائم.
هذه النوعية من البشر، الذين يرون بأنفسهم أنهم محض آلات في العمل، أيدلوجيتهم شخوصهم وحدها، ورائدهم الانتهازية قدر الطاقة، أخطر من الأيدلوجي
فقد يكون عند الأيدلوجي منظومة أخلاقية معادية، لكن هذا الصنف لا يوجد أي مبدأ، بل لا يتعب نفسه للتفكير بمشروعية ما يقوم به، إنه فقط يكسب منه !
ومن هنا رأت حنا أن الأمر لا يحتاج إلى عبقرية في الشر، لا يحتاج إلى استنساخ DNA من إبليس شخصيًا، الأمر لا يعدو التفاهة، ولا يتطلب أكثر منها !
جاري تحميل الاقتراحات...