يضحي الوعظ والإنكار الديني في مجتمع رأسمالي الاقتصاد، ليبرالي الثقافة، مختزلا بما يشبه علب السجائر، كلها يكتب عليها أنها مسببة للأمراض ولكن!
في جانب التحذير تساق جملة تعبر عن (إغواء) لمن يشتريها، ولو سئل الشاري ما نوع التحذير على العلبة التي اقتنيتها تحديدا؟ لقال لا أعلم ...
يشكل هنا التحذير الطبي محض روتين اعتيادي، وجوده وعدمه واحدا، فالرأي يقابله الرأي والمهم هو السلعة وعملية التبادل التجاري هنا على نحو شبيه ..
يضحي الوعظ الديني في الإطار الرأسمالي مسموحا به، ولكنه يدخل في إطار (الاعتيادي)، يقابلة أطنان الخطابات الإغوائية، مع الفارق أن سلعها متاحة
إنه عامل ثانوي، بل قد يطبع التحذير مع السلعة، وفن التسويق للشركة تجاوزه، رغم أنه واضح جدا، ليصبح الشاري متجاوزا له كشعور وسلوك ..
مع أنه يعلمه كمعلومة، قتل الوعظ الديني أو أهمية الإنكار تتمثل بجعله كمعلومة، لا تمس الشعور ولا الرغبة، وخلف هذا مؤسسات ربحية كبرى.
جاري تحميل الاقتراحات...