مشروع ” فوياجر” تقوم به وكالة الفضاء الأمريكية، كان هدفه الأساسي هو اكتشاف كواكب المجموعة الشمسية
بالتحديد: المشتري، زحل، أورانوس، نبتون -
بالتحديد: المشتري، زحل، أورانوس، نبتون -
قبل أن يتم تمديد المهمة لتشمل باقي كواكب المجموعة الشمسية.
تمّ عمل مركبتين فضائيتين هما:
فوياجر 1: كان هدفها استكشاف زحل والمشتري، تمّ إطلاقها في 5 سبتمبر 1977
فوياجر 1: كان هدفها استكشاف زحل والمشتري، تمّ إطلاقها في 5 سبتمبر 1977
في 25 أغسطس 2012 أصبحت مركبة فوياجر1 أول مركبة فضائية تتجاوز المجموعة الشمسية وتصبح في فضاء “مابين النجوم”
فوياجر 2: كان هدفها استكشاف كوكب نبتون وأورانوس، أطلقت في 20 أغسطس 1977
تعتبر بعثة فوياجر 1 أحد أهم إنجازات ناسا وبالأخص أن العمر الذي قدرته مسبقا للمسبار تعداها بمراحل طويلة ولا يزال يرسل إلينا معلومات حتى الآن
وعلى الرغم من ذلك فقد وصل فوياجر 1 إلى زحل والمشتري قبله حيث اختير له مساراً أقصر
نظرا لأن قدرة الصاروخ كانت لا تكفي كي يغادر المسباران مجال جاذبية الأرض حيث أعطى الصاروخ المسبار منهما سرعة نحو 9 كيلومتر في الثانية
فقد استعانت ناسا بالكواكب المجاورة للأرض لزيادة سرعة المسبارين عن طريق استغلال جاذبيتهم للمسبارين
وإعطائهم بذلك دفعة مقلاعية تزيد من سرعتهم إلى نحو 19 كيلومتر في الثانية وبعدها يبدآون رحلة زيارة الكواكب البعيدة عن الشمس.
كيف تعمل مركبة فوياجر؟!
رغم مرور أكثر من 40 عاماً على إطلاقها إلا أن مركبة فوياجر 1 لازلت تعمل ..
رغم مرور أكثر من 40 عاماً على إطلاقها إلا أن مركبة فوياجر 1 لازلت تعمل ..
حيث تحتوي فوياجر 1 على ثلاث بطاريات تحوي كل واحده منها 24 كرة من كرات أكسيد البلوتونيوم -238 –
وهو معدن ثقيل وعالي الكثافة، ويستخدم في إنتاج الطاقة النووية كحال معدن اليورانيوم.
كيـف تتواصل مركبة فوياجر 1 مع الأرض؟
تتصل مركبة فوياجر 1 بالأرض عن طريق إرسال إشارات راديو عالية المستوى (بحيث لاتختلط مع إشارات الاتصالات والبث التلفزيوني)
تغطي هذه الهوائيات الأرض بشكل كامل، وتستقبل أي إشارة تصدر من الفضاء الخارجي، وتقوم بتحليلها واستنتاج المعلومات التي تحملها.
رغم أن تقنية الاتصال المستخدمة في فوياجر 1 قديمة، إلا أنه يمكن حتى الآن استقبال واستحراج المعلومات الواردة في الإشارات
وتأخذ الإشارات مايقارب الـ 18 ساعة من أجل أن تصل إلى الأرض
ماذا اكتشفت مركبتي فوياجر؟!
فقد وصلت مركبة فوياجر 1 في بداية العام 1980، لترسل لنا صور عالية الدقة لكوكب زحل وحلقاته واقماره.
لكن للاسف اكبر بكثير في الكثافة من غلاف الجوي للأرض، لذلك من الصعوبة جدًا ان نرى مايوجد تحت هذا الغلاف الجوي وعدم رؤية سطح كوكب زحل ..
بعد ذلك سبحت مركبة فوياجر 1 في الفضاء دون أي وجهة محدده! بينما أكملت فوياجر 2 طريقها الى وجهتين قادمتين ..
شكرًا لمركبة فوياجر 2
قامت مركبة فوياجر 2 بعدة دورات حول كوكب أورانوس لتكتشف أن أورانوس يمتلك نظام حلقات وغلاف مغناطيسي وعدد كبير من الأقمار.
بحيث يتموضع قطباه الشمالي والجنوبي في مكان تموضع خط الاستواء لمعظم الكواكب.
بعدها سبحت فوياجر 2 في الفضاء السحيق كأختها فوياجر 1 بذلك تكون قد انتهت الرحلة العظمى لمركبتي فوياجر.
في أغسطس عام 2012 فوياجر 1 رسميًا تخرج خارج نطاق المجموعة الشمسية وتسبح في الفضاء البين نجمي!
هذه الفقاعة تعزل المجموعة الشمسية من جميع الرياح للنجوم الأخرى في الفضاء البين نجمي.
هنالك أداة على متن فوياجر يمكنها قياس كثافة الأيونات - أي البلازما الموجودة هناك -
في مارس عام 2012 اتضح ان هناك رياح شمسية هائلة والتي وصلت الى فوياجر 1 في ابريل عام 2013 ..
وعندما وصلت الموجة الإنفجارية هذه الى مركبة فوياجر تسببت في تأرجح أو إهتزاز البلازما حول المركبة على شكلة ترددات معينة ..
وعن طريق قياس تلك الموجة الصوتية تمكنا من قياس كثافة البلازما واندهشنا لمعرفة أننا في الفضاء بين النجمي!
أي شخص يمكنه سماع صراخنا ويعرف أين نسكن فقد يأتي بوجه ودود او …
ربما لا!
ربما لا!
أعتذر على الإطالة
اتمنى ان لا اكون قد أزعجت البعض بساعتين من التغريد المتواصل ??
اتمنى ان لا اكون قد أزعجت البعض بساعتين من التغريد المتواصل ??
جاري تحميل الاقتراحات...