ينبغي أن يتخلق القاضي بخلق الرجوع إلى الحق، وأن يتعلمَ كيف يرجعُ عن خطئه، ولا يلجُّ فيه، ولايستكبرُ، ولايستحي، ولايعبدُ الهوى من دون الله.
جاء في ترجمة القاضي الخصاف عن أحد شيوخ بلخ قال: "دخلتُ بغداد وإذا برجلٍ على الجسر ينادي ثلاثة أيام: ألا إنَّ القاضي الخصّاف استُفتيَ في ..
=
=
=
.. مسألة كذا، فأجاب بكذا وكذا، وهو خطأ، والجوابُ كذا وكذا، رحم اللهُ مَنْ بلّغها صاحبها".
الوافي بالوفيات، للصفدي (267/7)
.. مسألة كذا، فأجاب بكذا وكذا، وهو خطأ، والجوابُ كذا وكذا، رحم اللهُ مَنْ بلّغها صاحبها".
الوافي بالوفيات، للصفدي (267/7)
ذلك القاضي الجليل..
كان خطؤُه أكثرَ فائدةً من صواب غيره.
وكان اعترافُه بالخطأ أكبرَ أثراً من فتواه بالصواب.
كان خطؤُه أكثرَ فائدةً من صواب غيره.
وكان اعترافُه بالخطأ أكبرَ أثراً من فتواه بالصواب.
جاري تحميل الاقتراحات...