قبل ساعة في شارع أقرأ من القرآن حتى وصلت قول الله: ( فإن كرهتموهن ) والتفت لحظتئذ ؛ فرأيت جميلةً لاتُكره والله !
كانت عابسة فكأنما كل شيء عبس إلا هي ؛ ولمحت طفلين أو ثلاثة ، لا أراهم رأي عين ، إذ البصر أبدته إياها ، ولعلهم الفاعلون بحلو مبسمها !
والتفتت لي وأنا ماض ، فليت لا ينظر من الحسان إلا هي ،
و والله لولا الله ، وأني أتلو كتابه ، لما رددت بصري لغيرها ، إذ القلوب لدى الحناجر !
و والله لولا الله ، وأني أتلو كتابه ، لما رددت بصري لغيرها ، إذ القلوب لدى الحناجر !
وهذا والله كله في نظرة لي ، ماطالت ، ثم غضضتها رجاء قبول الله وأنا وجل ، ثم مضيت أكمل ترتيلي .
وأحسبها من الصالحات ، إذ في وجهها نور ؛ وأظنها أم طفليها اللذين معها في السيارة ، إن كانا طفلين حقا ؛ فبصري قصر عن رؤيتهما .
وأما زوجها فإنه آثم قلبه ، كيف راح و ترك هذا الكنز مكشوفا ، ولو سرقته ما علي من حد !
ووالله لو جمعني الله بابن كثير المكي وابن كثير الدمشقي ، لسألتهما: ( فإن كرهتموهن ) ، أويُكرهن ؟ أم على قلوب أقفالها .
ومعذرة من ذوي الفضل ، وكلكم ذو فضل ؛ إذ لابد أن أشطح ، ولو رآها من استقام صراطه لشطح ، ولسأل الله اهدنا الصراط المستقيم .
@shamah202 سلمك الله
@n0uf777 رخمة
@uhj_2 الله يسعدك اختي
جاري تحميل الاقتراحات...