قال الأعمش لأبي حنيفة: ما تقول بكذا وكذا
قال: كذا وكذا
فقال: من أين قلت
قال: أنت حدثتنا عن فلان بكذا
فقال الأعمش: أنتم الأطباء ونحن الصيادلة
قال: كذا وكذا
فقال: من أين قلت
قال: أنت حدثتنا عن فلان بكذا
فقال الأعمش: أنتم الأطباء ونحن الصيادلة
قال ابن المبارك للثوري:
ما أبعد أبا حنيفةَ مِن الغيبة ما سمعتُه يغتاب عدوا له قط
فقال الثوري: هو أعقل من أن يُسلِّط على حسناته من يذهب بها !
ما أبعد أبا حنيفةَ مِن الغيبة ما سمعتُه يغتاب عدوا له قط
فقال الثوري: هو أعقل من أن يُسلِّط على حسناته من يذهب بها !
قال الإمام أبو حنيفة:
ولا نكفِّر مسلمًا بذنبٍ من الذنوب وإنْ كانت كبيرةً إذا لم يستحلَّها !
⛔️
الفقه الأكبر
ولا نكفِّر مسلمًا بذنبٍ من الذنوب وإنْ كانت كبيرةً إذا لم يستحلَّها !
⛔️
الفقه الأكبر
قال الإمام نجم الدين الطوفي الحنبلي:
وآخِرُ ما صحَّ عن الإمام أحمدَ إحسانُ القولِ في أبي حنيفةَ، والثناءُ عليه ...
👌
شرح مختصر الروضة: 290/3
وآخِرُ ما صحَّ عن الإمام أحمدَ إحسانُ القولِ في أبي حنيفةَ، والثناءُ عليه ...
👌
شرح مختصر الروضة: 290/3
قال الإمام نجم الدين الطوفيُّ الحنبلي:
والطاعنون على أبي حنيفةَ إما حُسّادٌ، أو جاهلونَ بمواقع الاجتهاد !
👌
شرح مختصر الروضة: 290/3
والطاعنون على أبي حنيفةَ إما حُسّادٌ، أو جاهلونَ بمواقع الاجتهاد !
👌
شرح مختصر الروضة: 290/3
كان لأبي حنيفة جار مسرف على نفسه، فأخذه العسس يوما فذهب أبو حنيفة وأخرجه فقال الجار: جزاك الله خيرا عن حرمة الجوار ورعاية الحق، ثم تاب الرجل
مِن برّ أبي حنيفة بأمه:
أنها كانت تأمره أن يستفتي مَن يُعد من طلابه فيستفتيهم، فيسألونه عن الجواب فيجيبهم ثم يخبرونه به، ثم ينقل الجواب لأمه
أنها كانت تأمره أن يستفتي مَن يُعد من طلابه فيستفتيهم، فيسألونه عن الجواب فيجيبهم ثم يخبرونه به، ثم ينقل الجواب لأمه
قال القاضي أبو يوسف: كنا نختلف فى المسألة فنأتي أبا حنيفةَ فكأنما يُخرِجها مِن كمِّه فيَدفعُها إلينا !
الانتقاء لابن عبدالبر: ص256
الانتقاء لابن عبدالبر: ص256
قال ابن رجب الحنبلي:
وما أحسن قول أبي حنيفة وقد سُئل عن علقمةَ والأسودِ أيهما أفضل ؟
فقال: والله ما نحن بأهلٍ أنْ نذكرَهم فكيف نفضل بينهم ؟!
وما أحسن قول أبي حنيفة وقد سُئل عن علقمةَ والأسودِ أيهما أفضل ؟
فقال: والله ما نحن بأهلٍ أنْ نذكرَهم فكيف نفضل بينهم ؟!
قال ابن حزم:
جميع أصحاب أبي حنيفةَ مجمعون على أنَّ مذهبَ أبي حنيفةَ: أنَّ ضعيفَ الحديث أولى عندَه من القياس والرأي !
ملخص إبطال الرأي: ص68
جميع أصحاب أبي حنيفةَ مجمعون على أنَّ مذهبَ أبي حنيفةَ: أنَّ ضعيفَ الحديث أولى عندَه من القياس والرأي !
ملخص إبطال الرأي: ص68
قال الإمام أبو حنيفة:
عجبًا للناس يقولون: أُفتي بالرأي ...
ما أُفتي إلا بالأثر !
مناقب ابن أبي العوام: 54
عجبًا للناس يقولون: أُفتي بالرأي ...
ما أُفتي إلا بالأثر !
مناقب ابن أبي العوام: 54
قال ابن القيم:
وأصحاب أبي حنيفةَ مُجمعون على أنَّ مذهبَ أبي حنيفةَ: أنَّ ضعيفَ الحديث عندَه أولى من القياس والرأي !
إعلام الموقعين: 145/2
وأصحاب أبي حنيفةَ مُجمعون على أنَّ مذهبَ أبي حنيفةَ: أنَّ ضعيفَ الحديث عندَه أولى من القياس والرأي !
إعلام الموقعين: 145/2
قيل للإمام أبي حنيفة:
بمَ بلغتَ ما بلغتَ ؟
قال: ما بخلتُ بالإفادة، وما استنكفتُ عن الاستفادة !
مقدمة حاشية ابن عابدين
بمَ بلغتَ ما بلغتَ ؟
قال: ما بخلتُ بالإفادة، وما استنكفتُ عن الاستفادة !
مقدمة حاشية ابن عابدين
قيل لأبي حنيفة: بمَ أدركتَ العلم ؟
قال: أدركت العلمَ بالجهد والشكر، وكلما فهمتُ ووقفتُ على فقه وحكمة قلتُ: الحمد لله فازداد علمي !
حاشية ابن عابدين
قال: أدركت العلمَ بالجهد والشكر، وكلما فهمتُ ووقفتُ على فقه وحكمة قلتُ: الحمد لله فازداد علمي !
حاشية ابن عابدين
قال العلامة محمود شكري الآلوسي الأثريُّ عن الإمام أبي حنيفة:
المجتهدُ الأقدم، والإمامُ الأعظم، البحر الرائق، والروض الفائق، عديمُ الأشباه والنظائر، حاوي دُرر المآثر والمفاخر، تنويرُ البصائر، والدرُّ المُختار
تجريد السِّنان: ص100
المجتهدُ الأقدم، والإمامُ الأعظم، البحر الرائق، والروض الفائق، عديمُ الأشباه والنظائر، حاوي دُرر المآثر والمفاخر، تنويرُ البصائر، والدرُّ المُختار
تجريد السِّنان: ص100
قال الإمام التابعيُّ الأعمش لأبى حنيفة:
يا نعمان، ما تقول في كذا كذا ؟
قال: كذا وكذا
قال الأعمش: من أين قلتَ ؟
قال: أنت حدَّثتنا عن فلانٍ بكذا ...
فقال الأعمش: أنتم يا معشرَ الفقهاء الأطباء، ونحنُ الصيادلة !
الثقات لابن حبان: 467/8
يا نعمان، ما تقول في كذا كذا ؟
قال: كذا وكذا
قال الأعمش: من أين قلتَ ؟
قال: أنت حدَّثتنا عن فلانٍ بكذا ...
فقال الأعمش: أنتم يا معشرَ الفقهاء الأطباء، ونحنُ الصيادلة !
الثقات لابن حبان: 467/8
قال الإمام أبو حنيفة:
رأيتُ رؤيا أفزعتْني، رأيتُ أني أنبش قبرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمرتُ رجلًا يسأل ابنَ سيرين؟ فقال: هذا رجلٌ ينبش أخبارَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم !
رأيتُ رؤيا أفزعتْني، رأيتُ أني أنبش قبرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمرتُ رجلًا يسأل ابنَ سيرين؟ فقال: هذا رجلٌ ينبش أخبارَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم !
قال الحافظ الذهبي:
أفقهُ أهل الكوفة عليٌّ وابنُ مسعود
وأفقهُ أصحابِهما علقمةُ
وأفقهُ أصحابِه إبراهيمُ
وأفقهُ أصحاب إبراهيمَ حمادٌ
وأفقهُ أصحابِ حمادٍ أبو حنيفة
وأفقهُ أصحابه أبو يوسفَ، وانتشر أصحابُ أبي يوسفَ في الآفاق
وأفقهُهم محمدٌ
وأفقهُ أصحابِ محمدٍ أبو عبد الله الشافعي
أفقهُ أهل الكوفة عليٌّ وابنُ مسعود
وأفقهُ أصحابِهما علقمةُ
وأفقهُ أصحابِه إبراهيمُ
وأفقهُ أصحاب إبراهيمَ حمادٌ
وأفقهُ أصحابِ حمادٍ أبو حنيفة
وأفقهُ أصحابه أبو يوسفَ، وانتشر أصحابُ أبي يوسفَ في الآفاق
وأفقهُهم محمدٌ
وأفقهُ أصحابِ محمدٍ أبو عبد الله الشافعي
الإمام أبو حنيفةَ كان له تلميذانِ عبقريان:
1- أبو يوسفَ، وقرأ عليه الإمامُ أحمد
2- محمد بن الحسنِ الشيباني، وقرأ عليه الإمامُ الشافعي
1- أبو يوسفَ، وقرأ عليه الإمامُ أحمد
2- محمد بن الحسنِ الشيباني، وقرأ عليه الإمامُ الشافعي
قال الإمام أبو حنيفة:
رأيتُ رؤيا أفزعتْني، رأيتُ أني أنبش قبرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمرتُ رجلًا يسأل ابنَ سيرين فقال: هذا رجلٌ ينبش أخبارَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم !
سير أعلام النبلاء: 398/6
رأيتُ رؤيا أفزعتْني، رأيتُ أني أنبش قبرَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمرتُ رجلًا يسأل ابنَ سيرين فقال: هذا رجلٌ ينبش أخبارَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم !
سير أعلام النبلاء: 398/6
قال رجل عند وكيع: أخطأ أبو حنيفة
فقال وكيع: كيف يقدر أبو حنيفة يُخطئ ومعه أبو يوسفَ وزفرُ في قياسهما
وابنُ أبي زائدة وحفصُ بن غياث وحبانُ ومندلٌ في حفظهم الحديثَ
وابنُ معن في معرفته بالعربية
وداودُ الطائي والفضيل في زهدهما
مَن كان هؤلاء جلساءه لم يَكد يُخطئ؛ لأنه إن أخطأ ردُّوه !
فقال وكيع: كيف يقدر أبو حنيفة يُخطئ ومعه أبو يوسفَ وزفرُ في قياسهما
وابنُ أبي زائدة وحفصُ بن غياث وحبانُ ومندلٌ في حفظهم الحديثَ
وابنُ معن في معرفته بالعربية
وداودُ الطائي والفضيل في زهدهما
مَن كان هؤلاء جلساءه لم يَكد يُخطئ؛ لأنه إن أخطأ ردُّوه !
قال الإمام التابعيُّ الأعمش لأبى حنيفة:
يا نعمان، ما تقول في كذا كذا ؟
قال: كذا وكذا ...
قال الأعمش: من أين قلتَ ؟
قال: أنت حدَّثْتنا عن فلانٍ بكذا ...
فقال الأعمش: أنتم يا معشرَ الفقهاءِ الأطباء، ونحنُ الصيادلة !
الثقات لابن حبان: 467/8
يا نعمان، ما تقول في كذا كذا ؟
قال: كذا وكذا ...
قال الأعمش: من أين قلتَ ؟
قال: أنت حدَّثْتنا عن فلانٍ بكذا ...
فقال الأعمش: أنتم يا معشرَ الفقهاءِ الأطباء، ونحنُ الصيادلة !
الثقات لابن حبان: 467/8
قال الإمام عبد الله بنُ المبارك:
قلتُ لسفيانَ الثوريِّ: ما أبعدَ أبا حنيفةَ مِن الغيبة، ما سمعتُه يغتاب عدوًّا له قطُّ !
فقال سفيان: هو والله أعقلُ من أنْ يُسلِّط على حسناته مَن يَذهبُ بها ...
تاريخ بغداد: 363/13
قلتُ لسفيانَ الثوريِّ: ما أبعدَ أبا حنيفةَ مِن الغيبة، ما سمعتُه يغتاب عدوًّا له قطُّ !
فقال سفيان: هو والله أعقلُ من أنْ يُسلِّط على حسناته مَن يَذهبُ بها ...
تاريخ بغداد: 363/13
دفن رجلٌ مالًا في أرضٍ ثم نسي مكانَه، فذهب إلى الإمام أبي حنيفةَ فشكا إليه، فقال له الإمام: اذهب فقم الليلةَ ...
ففعل الرجل، ولَم يقم إلا أقلَّ مِن ربع الليل حتى تذكر أين دفن المال، فجاء إلى أبي حنيفةَ فأخبره، فقال: قد علمتُ أنَّ الشيطانَ لا يدعك تُصلي حتى يُذكرَك !
وفيات الأعيان
ففعل الرجل، ولَم يقم إلا أقلَّ مِن ربع الليل حتى تذكر أين دفن المال، فجاء إلى أبي حنيفةَ فأخبره، فقال: قد علمتُ أنَّ الشيطانَ لا يدعك تُصلي حتى يُذكرَك !
وفيات الأعيان
كان الإمام التابعيُّ أبو حنيفةَ رضي الله عنه:
حسنَ الوجه، حسنَ اللحية، حسنَ الهيئة والثياب، حسنَ النعل، حسنَ المجلس، حسنَ السَّمْت، هيوبًا شديدَ الكرم، كثيرَ المواساةِ لإخوانه، كثيرَ التعطُّر ...
انظر تاريخ الإسلام للذهبي: 135/6
إذا كنتَ متديِّنًا فكنْ كذلك !
حسنَ الوجه، حسنَ اللحية، حسنَ الهيئة والثياب، حسنَ النعل، حسنَ المجلس، حسنَ السَّمْت، هيوبًا شديدَ الكرم، كثيرَ المواساةِ لإخوانه، كثيرَ التعطُّر ...
انظر تاريخ الإسلام للذهبي: 135/6
إذا كنتَ متديِّنًا فكنْ كذلك !
جاري تحميل الاقتراحات...