أمتعتنا يا أبا باسل وشوّقتنا، وأظنك تعرفني كفاية كي تحزر أنّ أحكامي وإطلاقاتي الواسعة مقصودة ومنتقاة ولا تخلو من شيء من الافتعال والبُهرج =
وأنّ تحت ذلك كله ثورة على طريقة نقد سائدة تكاد لا تقول شيئا، تقرأ ورقة كاملة فلا تجد رأيًا أو حكما لتحرّز النقاد وتجانفهم عن اتخاذ الأحكام =
تعلم أيضًا أنّي ثائر ضد موت المؤلف، وكل كتاباتي النقدية إنّما هي حركة عكسية بحتة لإعادة الأوشاج بين النصّ وكاتبه وتخيّل عملية تكوّن النص =
ولا أزعم -ولا أتوهم- أنّ طريقتي صحيحة وطريقة غيري خاطئة، لكني لن أتورع عن انتهاك كل المسلّمات النقديّة إذا كان ذلك يبث الروح في نقدي =
ولعلّ ذلك داخل في نزق الأدباء ونموذجك الرابع "الأديب الناقد"! إن لم أدرك المحاضرة أكرمني بجلسة نتفاكه فيها بتصنيفك للنقاد ونقرأ فاتحةً عليهم
جاري تحميل الاقتراحات...