كنّا -إبّان الصبا- إذا طُلب منّا كتابةَ قطعةٍ عن الكتب والقراءة نهرع إلى شطر أبي الطيب: وخيرُ جليسٍ في الزمان كتابُ، ثمّ نردف ذلك بما كتبه =
أبو عثمان في مقدمة "الحيوان" عن فضل الكتاب، فنقول: وهو وعاءٌ حُشيَ عِلمًا وظَرْفٌ حُشْيَ ظَرْفًا، ثمّ نعيد ونكرر هذين الشاهدين حتّى =
ضجرنا بهما، ولو أكملنا القراءةَ صفحةً واحدةً فقط لوقعنا على أجمل ما قيل فيها: بُستانٌ يُحمل في ردن، لله درّك يا أبا عثمان!
جاري تحميل الاقتراحات...